قبل ابدا حسابي انزل ثريدات واشياء حلوه تابعني
وان شاءالله يعجبك الي انزله👍🏻
وان شاءالله يعجبك الي انزله👍🏻
تشارلز ميلز مادوكس المولود في عام 1934 في سينسيناتي بولاية أوهايو كان نتاج علاقة غير شرعية لكاثلين مادوكس التي كانت تبلغ من العمر 16 عاماً، بعد ولادة تشارلز ، تزوجت من ويليام مانسون فأخذ الولد اسم زوج أمه.
عاش طفولة بائسة وكانت أمه المدمنة على الكحول قد سجنت بعد سرقتها محطة وقود فأُودع الطفل لدى أخواله.
وعندما أفرج عن أمه بشروط، عاشت مع ابنها البالغ من العمر ثمان سنوات في بيوت مهجورة قبل أن تنجح المحكمة في وضعه في مركز للرعاية يتبع الكنيسة الكاثوليكية، لكنه هرب بعد عشرة أشهر فقط.
ولكن بعد 1954، وبعد اظهاره سلوكا حسناً، مُنح الإفراج المشروط فانتقل إلى فرجينيا للعيش مع والدته، وفي عام 1955 تزوج من روزلين جين التي كانت تعمل في أحد المستشفيات.
ولكنه عاد إلى سرقة السيارات فوضع قيد المراقبة لمدة خمس سنوات، وعندما لم يمثل أمام الحكمة في قضية أخرى حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وخلال هذه الفترة طلق زوجته التي بدأت تواعد رجلاً أخر.
بدأ مانسون علاقة جديدة مع بائعة هوى تدعى "كاندي ستيفنز" التي بكت راجية المحكمة بأنهما سيتزوجان إذا خرج من السجن، فعلق القاضي الحكم لمدة عشر سنوات، لكنه عاد وانتهك شرط الافراج عنه فأمرته المحكمة بتنفيذ العقوبة.
وفي عام 1967 أُطلق سراحه من السجن رغم مناشدة السلطات باستمرار حبسه، وبعد أن أمضى نصف حياته في السجون، بات غير قادر على التأقلم مع العالم الخارجي من جديد.
ووصف مانسون نفسه بأنه غورو (زعيم طائفة دينية) ابتدعها باعتباره "المسيح" وكان قد أقنع عددا لا بأس به من النساء.
وقبل نهاية عام 1967، قام مانسون وبعض أتباعه بجولة في البلاد في حافلة تحمل رموز الهيبيين، وانتقل مع أنصاره إلى منزل أفخم وتقرّب إلى عدد من الموسيقيين المشهورين مثل دانيس ويلسون وغيره من منظمي الاستعراضات.
انتقلت جماعته (العائلة) إلى مزرعة مهجورة، حيث أصبح مانسون مهووساً بأغنبية ( er Helter Skelt)من ألبوم فريق الخنافس الذائع الأخير وقتها "الألبوم الأبيض".
فسّر مانسون كلمات هذه الأغنية لجون لينون وبول مكارتني على أنها تشير إلى بداية حرب بين البيض والسود. ورأى أن انتصار السود مشروط بالاستماع لتوجيهات "العائلة" لمساعدتهم في بناء نظام اجتماعي جديد.
أولى جرائم القتل التي قامت بها الجماعة كانت في يوليو/تموز 1969، عندما أرسل مانسون ثلاثة أعضاء إلى منزل أحد معارفه، غاري هينمان، الذي ظن مانسون، أنه يملك أموالاً مخبأة في منزله، وبعد احتجازه لمدة يومين، قتل هينمان طعنا حتى الموت من قبل أحد أفراد العائلة.
وفي أغسطس، أرسل مانسون أربعة من أتباعه إلى منزل تيري ميلشر، ومعهم تعليمات بقتل كل من في المنزل، بسبب رفض ميلشر طلب مانسون بتسجيل ألبوم غنائي. ولكن ميلشر كان في ذلك الوقت قد انتقل إلى مكان آخر و أجر منزله للمخرج السينمائي المعروف رومان بولنسكي وزوجته الممثلة شارون تيت.
أول الضحايا كان شاب يبلغ من العمر 18 عاما صادفوه خارج المنزل قبل دخولهم اليه ويقتلوا أربعة أشخاص من بينهم زوجة بولانسكي تيت التي كانت حاملا في شهرها الثامن واستخدم المهاجمون دمها في كتابة كلمة "خنزير" خارج المنزل.
وفي الليلة التالية، ذهب مانسون، الذي لم يشترك في عمليات القتل السابقة، مع ستة من أفراد جماعته إلى منزل مدير أحد المتاجر الكبيرة، وغادر مانسون المنزل قبل أن تبدأ عملية قتل الرجل وزوجته طعنا.
حفر مانسون صورته في ذاكرة الأمريكيين وجرت أربعة مقابلات تلفزيونية معه من داخل السجن في عام 1980، حيث فازت مقابلته الأخيرة بجائزة إيمي.
انتهى الثريد اتمنى انه اعجبكم🤍
جاري تحميل الاقتراحات...