Joshua Meyrowitz هو من أظهر المصطلح في كتابه (لا معنى للمكان) (1985). في بداية 2000 ظهر بشكله الواضح على يد مايكل ويش.
وينقسم انهيار السياق إلى:
- تواطؤ السياق (مقصودة)
كنشر تغريدة عامة تستهدف مختلف الجماهير
- والاصطدامات في السياق (غير مقصودة) نشر تغريدة خاصة ولكن تنشر للعامة
وينقسم انهيار السياق إلى:
- تواطؤ السياق (مقصودة)
كنشر تغريدة عامة تستهدف مختلف الجماهير
- والاصطدامات في السياق (غير مقصودة) نشر تغريدة خاصة ولكن تنشر للعامة
انهيار السياق
معضلة حقيقية في عصر وسائل التواصل وفي التعامل مع الجماهير…
ففي المدرسة مثلاً
يتحدث معلم مع معلم أخر عن حدث يعرفه الاثنان بشكل واضح (لماذا وكيف ومتى)، يسمع طالب أو معلم ما حدث ولكن بدون حيثيات حقيقية وينتشر الأمر بغير واقعه الصحيح وتبنى عليه احكام وظروف.
معضلة حقيقية في عصر وسائل التواصل وفي التعامل مع الجماهير…
ففي المدرسة مثلاً
يتحدث معلم مع معلم أخر عن حدث يعرفه الاثنان بشكل واضح (لماذا وكيف ومتى)، يسمع طالب أو معلم ما حدث ولكن بدون حيثيات حقيقية وينتشر الأمر بغير واقعه الصحيح وتبنى عليه احكام وظروف.
في النهاية
انتبهوا إلى ما تنشروا وتنقلوا على وسائل التواصل فهي لا تعكس الواقع ولا تنقل الحدث من جميع جوانبه…
انتبهوا إلى ما تنشروا وتنقلوا على وسائل التواصل فهي لا تعكس الواقع ولا تنقل الحدث من جميع جوانبه…
وهنا دراسة تفند الكثير من الحقائق وطرق النشر والتعامل على الفيسبوك أو غيره… وكيف يؤثر الجمهور وفق خصائص ومتغيرات كاللغة والتنوع على حقيقة ما ينشر
watermark.silverchair.com
watermark.silverchair.com
جاري تحميل الاقتراحات...