قد يظن أن النسبة يجب أن تساوي الواحد الصحيح لكي تُوَزَّع التركة؟
نعم، نُوزّع التركة، لكن ليس بناءً على الواحد ، نحن نوزعها (نسبة) عن الآخرين، وسنوضح ذلك بمثال واضح.
نعم، نُوزّع التركة، لكن ليس بناءً على الواحد ، نحن نوزعها (نسبة) عن الآخرين، وسنوضح ذلك بمثال واضح.
لكن القرآن لم يقل أبداً أنه لا بد أن مجموع النسب (الثمن والربع والخمس) أن يساوي واحد، والنبي صلى الله عليه وسلم بنفسه يعلم أن هذه النسب قد لا تساوي واحد، قد تكون أعلى من واحد، وقد تكون تساوي الواحد، وقد تكون أقل من واحد.
والنبي محمد صلى الله عليه وسلم قال هذا بالنص.
والنبي محمد صلى الله عليه وسلم قال هذا بالنص.
وهذا الحديث يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم وعلماء المسلمين يعلمون أن النسبة قد لا تساوي واحد.
فكيف أخطأ والنبي قال أنه إذا تبقى شيئ يُلحق بأقرب ذكر لهؤلاء؟
طيب لما يكون أكثر من واحد؟
أيضاً نعطي لكل واحد الفريضة التي حددها الله نسبة لغيره
فكيف أخطأ والنبي قال أنه إذا تبقى شيئ يُلحق بأقرب ذكر لهؤلاء؟
طيب لما يكون أكثر من واحد؟
أيضاً نعطي لكل واحد الفريضة التي حددها الله نسبة لغيره
سأعطيك مثالاً يوضح لك ما ذكرته وستفهمينه ان شاء الله..
رجل مات ولديه :
(٤) بنات
(١) زوجة
(١) أم
(١) أب
تركته كانت أرض بمساحة ١٤٠٠ متر مربع.
الزوجة لها الثمن
الأم لها السدس
الأب له السدس
البنات الأربعة لهن الثلثين
لو جمعناهم تطلع القيمة أكبر من الواحد الصحيح كما قال التلىحودي
رجل مات ولديه :
(٤) بنات
(١) زوجة
(١) أم
(١) أب
تركته كانت أرض بمساحة ١٤٠٠ متر مربع.
الزوجة لها الثمن
الأم لها السدس
الأب له السدس
البنات الأربعة لهن الثلثين
لو جمعناهم تطلع القيمة أكبر من الواحد الصحيح كما قال التلىحودي
فهل هذا يعني أن :
الزوجة لن تحصل على الثمن نسبة للباقي؟
الأم لا تحصل على السدس نسبة للباقي؟
الأب لن بحصل على السدس نسبة للباقي؟
البنات لن يحصلن على الثلثين نسبة للباقي؟
لنرى في المثال :
الزوجة لن تحصل على الثمن نسبة للباقي؟
الأم لا تحصل على السدس نسبة للباقي؟
الأب لن بحصل على السدس نسبة للباقي؟
البنات لن يحصلن على الثلثين نسبة للباقي؟
لنرى في المثال :
الزوجة = ١ / ٨
الأم = ١ / ٦
الأب = ١ / ٦
الأربع بنات = ٢ / ٣
مجموعهم = ٩ / ٨ وهي أكبر من الواحد الصحيح
نعمل عملية حسابية بسيطة وهي ضرب طرفين بوسطين ونقسم على المجموع.
{ ١٤٠٠ (التركة) × ٢ / ٣ (نصيب البنات) } ÷ ٩ / ٨ (المجموع) = ٨٢٩.٦٣ ٪
هذه قيمة الثلثين اللي قال عنها القرآن.
الأم = ١ / ٦
الأب = ١ / ٦
الأربع بنات = ٢ / ٣
مجموعهم = ٩ / ٨ وهي أكبر من الواحد الصحيح
نعمل عملية حسابية بسيطة وهي ضرب طرفين بوسطين ونقسم على المجموع.
{ ١٤٠٠ (التركة) × ٢ / ٣ (نصيب البنات) } ÷ ٩ / ٨ (المجموع) = ٨٢٩.٦٣ ٪
هذه قيمة الثلثين اللي قال عنها القرآن.
قيمة السدس للأب والأم :
نفس الحسبة، طرفين بوسطين ونقسم عالمجموع الكلي.
١٤٠٠ (الورث) × ١ / ٦ (نصيب الأم أو الأب) ÷ ٩ / ٨ (المجموع الكلي) = ٢٠٧.٤١ ٪
هذه قيمة السدس :
٢٠٧.٤١ ٪ (للأم)
٢٠٧.٤١ ٪ (للأب)
نفس الحسبة، طرفين بوسطين ونقسم عالمجموع الكلي.
١٤٠٠ (الورث) × ١ / ٦ (نصيب الأم أو الأب) ÷ ٩ / ٨ (المجموع الكلي) = ٢٠٧.٤١ ٪
هذه قيمة السدس :
٢٠٧.٤١ ٪ (للأم)
٢٠٧.٤١ ٪ (للأب)
الآن نحسب قيمة الثمن للزوجة.
نفس الطريقة نضرب طرفين بوسطين ونقسم عالمجموع الكلي.
١٤٠٠ ( التركة) × ١ / ٨ (نصيب الزوجة) ÷ ٩ / ٨ (المجموع الكلي) = ١٥٥.٥٥ ٪
هذه قيمة الثمن التي قال عنها القرآن في هذه التركة.
نفس الطريقة نضرب طرفين بوسطين ونقسم عالمجموع الكلي.
١٤٠٠ ( التركة) × ١ / ٨ (نصيب الزوجة) ÷ ٩ / ٨ (المجموع الكلي) = ١٥٥.٥٥ ٪
هذه قيمة الثمن التي قال عنها القرآن في هذه التركة.
إذاً..
نصيب الزوجة = الثمن = ١٥٥.٥٥ ٪
نصيب الأم = السدس = ٢٠٧.٤١ ٪
نصيب الأب = السدس = ٢٠٧.٤١ ٪
نصيب البنات = الثلثين = ٨٢٩.٦٣ ٪
إذاً ببساطة..
نحن أخرجنا القيمة تبعاً للقرآن الكريم .
والمفاجأة :
١٥٥.٥٥ + ٢٠٧.٤١ + ٢٠٧.٤١ + ٨٢٩.٦٣ = ١٤٠٠
وهي تساوي قيمة التركة.
نصيب الزوجة = الثمن = ١٥٥.٥٥ ٪
نصيب الأم = السدس = ٢٠٧.٤١ ٪
نصيب الأب = السدس = ٢٠٧.٤١ ٪
نصيب البنات = الثلثين = ٨٢٩.٦٣ ٪
إذاً ببساطة..
نحن أخرجنا القيمة تبعاً للقرآن الكريم .
والمفاجأة :
١٥٥.٥٥ + ٢٠٧.٤١ + ٢٠٧.٤١ + ٨٢٩.٦٣ = ١٤٠٠
وهي تساوي قيمة التركة.
فالجىاهىل وقع في خطأ كبير بحيث أنه لم يقسّم القيمة على المجموع الكلي كما قسمناها للتو على ٩ / ٨.
فكأنما وزعت التركة بالنسبة للمجموع الكلي، وهذا خطأ، بل نوزع تركة كل شخص حسب باقي الورثة الآخرين.
أما نحن فأعطينا كل واحد نسبته لباقي الورثة وليست نسبته للقيمة النهائية.
فكأنما وزعت التركة بالنسبة للمجموع الكلي، وهذا خطأ، بل نوزع تركة كل شخص حسب باقي الورثة الآخرين.
أما نحن فأعطينا كل واحد نسبته لباقي الورثة وليست نسبته للقيمة النهائية.
أما لو حسبنا مثال تركة أرض مساحتها ١٤٠٠ متر مربع كما حسبها المدّعي، فسيخرج الرقم أكبر من ١٤٠٠ بالتأكيد، لأنه وزعها بالنسبة للمجوع الكلي وليس بالنسبة لباقي الورثة، وهنا الخطأ الذي وقعت به.
وهذا الخطأ بنظرهم هو إعجاز في القرآن الكريم.
وهذا الخطأ بنظرهم هو إعجاز في القرآن الكريم.
جاري تحميل الاقتراحات...