تعودنا في ثقافتنا الفقهية المتكلسة أن نسمع الحديث عن الموسيقى من وجه واحد وهو: هل الموسيقى حلال أم حرام؟
في هذا الثريد سوف أحدثكم عن فائدة الموسيقى على العقل والنفس عند علمائنا القدماء، وليس عند الغرب أو الشرق.
في هذا الثريد سوف أحدثكم عن فائدة الموسيقى على العقل والنفس عند علمائنا القدماء، وليس عند الغرب أو الشرق.
كانت لابن سينا اهتمامات مختلفة بالموسيقى كعالم وممارس.
وهو يرى بأنّها من علوم الرياضيات لأنّها تتعلّق بنسب الأبعاد الموسيقية.
ويُعرّف الموسيقى بأنّها "علمٌ رياضي يُبحث فيه عن أحوال النغم من حيث تأتلف وتتنافر، وأحوال الأزمنة المتخلِّلة بينها ليُعلَم كيف يُؤلّف اللحن".
وهو يرى بأنّها من علوم الرياضيات لأنّها تتعلّق بنسب الأبعاد الموسيقية.
ويُعرّف الموسيقى بأنّها "علمٌ رياضي يُبحث فيه عن أحوال النغم من حيث تأتلف وتتنافر، وأحوال الأزمنة المتخلِّلة بينها ليُعلَم كيف يُؤلّف اللحن".
الموسيقى عند ابن سينا قسمان:
أحوال النغم ويختص بالتأليف.
أحوال الأزمنة المتخلِّلة بينها ويختص بالإيقاع.
والموسيقى عنده نوعان:
طبيعية وهي الصوت الحيواني الذي يعبر عن خوالج النفس.
صناعية وهي محاكاة للطبيعة وتعتمد على التأليف المتناسب والنظام المتفق مما يطرب النفس ويعطيها لذّة.
أحوال النغم ويختص بالتأليف.
أحوال الأزمنة المتخلِّلة بينها ويختص بالإيقاع.
والموسيقى عنده نوعان:
طبيعية وهي الصوت الحيواني الذي يعبر عن خوالج النفس.
صناعية وهي محاكاة للطبيعة وتعتمد على التأليف المتناسب والنظام المتفق مما يطرب النفس ويعطيها لذّة.
ابن سينا هو أول من دوّن النوتة الموسيقية باعتراف العالم، وهو أول من قسم الإيقاع إلى قسمين:
أحدهما الموصّل ويسمى الهزج، وهو حال تتوالى نقراته على أزمنة متساوية.
والثاني المفصّل وهو الذي لا يكون كذلك، بل تكون عدة نقرات منه منفصله عن عدة أخرى.
ويرى بأنّها مؤثرة في مقاومة الأمراض.
أحدهما الموصّل ويسمى الهزج، وهو حال تتوالى نقراته على أزمنة متساوية.
والثاني المفصّل وهو الذي لا يكون كذلك، بل تكون عدة نقرات منه منفصله عن عدة أخرى.
ويرى بأنّها مؤثرة في مقاومة الأمراض.
وكان يوصي بسماع مقامات موسيقية محددة في كل وقت من اليوم لأنّ النفس تتقلب، وذلك في الصباح وفي العصر وفي المساء، وكان يقول "خير تمارين العافية الغناء".
وللأمانة ليس هو أول من ربط بين الموسيقى والصحة النفسية والجسدية؛ فقد سبقه الفيلسوف العربي الأكبر أبو يوسف يعقوب الكندي.
وللأمانة ليس هو أول من ربط بين الموسيقى والصحة النفسية والجسدية؛ فقد سبقه الفيلسوف العربي الأكبر أبو يوسف يعقوب الكندي.
تقول موسوعة (ألف اختراع واختراع) إنّ الكندي هو أول شخص يكتشف قدرة الموسيقى على علاج بعض الأمراض النفسية والعضوية.
وكان يستدعي تلاميذه الذين تعلموا الموسيقى عنده ليعزفوا عند بعض المرضى.
فهو الذي شق الطريق نحو توظيف الموسيقى في الرعاية الصحية، وتحفيز الشفاء، وتزويد النفس بالطاقة.
وكان يستدعي تلاميذه الذين تعلموا الموسيقى عنده ليعزفوا عند بعض المرضى.
فهو الذي شق الطريق نحو توظيف الموسيقى في الرعاية الصحية، وتحفيز الشفاء، وتزويد النفس بالطاقة.
وله رسالة بعنوان (مدخل إلى صناعة الموسيقى) قال فيها: نغمات الزير مقوية للمرار الأصفر ومسكنة للبلغم ومطفئة له، ونغمات المثنى مقوية للدم ومحركة له ومسكنة للسوداء ومطفية له.
وصلنا له 7 رسائل في الموسيقى من أصل 15.
تحدث فيها عن الموسيقى من زاوية علمية وطبية ومن زاوية التنعم والتلذذ.
وصلنا له 7 رسائل في الموسيقى من أصل 15.
تحدث فيها عن الموسيقى من زاوية علمية وطبية ومن زاوية التنعم والتلذذ.
وقد اشتهرت للكندي قصة علاج صبي مشلول بالموسيقى.
ومن إسهاماته أنّه أول من اقترح إضافة الوتر الخامس إلى العود، وقد وضع سلماً موسيقياً ما زال مازال مستخدماً في الموسيقى العربية حتى الآن، وقد تفوق على الموسيقيين اليونانيين في استخدام الثمن.
وهو أول من أدخل كلمة (موسيقى) إلى العربية.
ومن إسهاماته أنّه أول من اقترح إضافة الوتر الخامس إلى العود، وقد وضع سلماً موسيقياً ما زال مازال مستخدماً في الموسيقى العربية حتى الآن، وقد تفوق على الموسيقيين اليونانيين في استخدام الثمن.
وهو أول من أدخل كلمة (موسيقى) إلى العربية.
كذلك الفارابي لم تكن الموسيقى عنده من هوامش الحياة أو فضول الاهتمامات؛ فقد كتب فيها عدة مؤلفات من أشهرها (كتاب الموسيقى الكبير)، وهو ما تبقى من تراث الفارابي الموسيقي، وهو من أشهر الكتب عالمياً في عصره، وقد ترجم إلى عدة لغات.
وتحدث فيه عن الآثار الشفائية للموسيقى في النفس والجسد.
وتحدث فيه عن الآثار الشفائية للموسيقى في النفس والجسد.
والكتاب يحتوي على جزئين:
الأول مدخل إلى الموسيقى يتناول تعريفها وأقسامها وأصلها ونشأة الآلات الموسيقية.
أما القسم الثاني فهو مقسم إلى ثلاثة أقسام:
الأول أصول صناعة الموسيقى.
والثاني الآلات الموسيقية المشهورة عند العرب.
والثالث تأليف النغم وطرائق الألحان وصناعة الألحان الجزئية.
الأول مدخل إلى الموسيقى يتناول تعريفها وأقسامها وأصلها ونشأة الآلات الموسيقية.
أما القسم الثاني فهو مقسم إلى ثلاثة أقسام:
الأول أصول صناعة الموسيقى.
والثاني الآلات الموسيقية المشهورة عند العرب.
والثالث تأليف النغم وطرائق الألحان وصناعة الألحان الجزئية.
ومن الوظائف العلاجية للموسيقى يذكر الفارابي بأنّها تساهم في تنظيم نبضات القلب.
وقال بأنّ الموسيقى على نوعين:
نوع يؤثر في العاطفة.
ونوع يؤثر في العقل.
فمقام الراست يعطي الإحساس بالراحة، ومقام الصبا يعطي الشعور بالشجاعة، ومقام الحجاز يثير التواضع، ومقام النهاوند يعطي القناعة.
وقال بأنّ الموسيقى على نوعين:
نوع يؤثر في العاطفة.
ونوع يؤثر في العقل.
فمقام الراست يعطي الإحساس بالراحة، ومقام الصبا يعطي الشعور بالشجاعة، ومقام الحجاز يثير التواضع، ومقام النهاوند يعطي القناعة.
وقد تحدث الفارابي عن الفطرة والموسيقى فقال بأنّ الإنسان استحدث الموسيقى تحقيقاً لفطرته وإيفاءً لجبلّته.
وقال بأنّ الموسيقى تنسي الإنسان تعبه لأنها تلغي إحساسه بالزمان، وفطرة الإنسان تدعوه للتعبير عن أحواله التي تجلب راحته؛ فنشوء الموسيقى استجابة لنداء الفطرة وداعي الراحة.
وقال بأنّ الموسيقى تنسي الإنسان تعبه لأنها تلغي إحساسه بالزمان، وفطرة الإنسان تدعوه للتعبير عن أحواله التي تجلب راحته؛ فنشوء الموسيقى استجابة لنداء الفطرة وداعي الراحة.
كذلك الطبيب العربي ابن بطلان كان يعالج مرضاه بالموسيقى وقد قال: إن تاثير اللحن على العقل المضطرب مشابه لتأثير الدواء على الجسم المريض.
أما أبو بكر الرازي فهو أستاذ هذا المجال، وكان يخفف آلام المرضى بالموسيقى، وقد جزم بأنّ لها تأثير حاسم وحقيقي في الشفاء من بعض الأمراض.
أما أبو بكر الرازي فهو أستاذ هذا المجال، وكان يخفف آلام المرضى بالموسيقى، وقد جزم بأنّ لها تأثير حاسم وحقيقي في الشفاء من بعض الأمراض.
إذاً كما تلاحظون، كان فلاسفة العرب والمسلمين يدرسون الموسيقى ويدرّسونها، ويستمعون لها ويمارسونها، بل يتعالجون بها ويستشفون بسماعها.
وهذا حال الأسوياء من بني البشر الذين يرون في الموسيقى مظهراً من جمال الإله، ما عدا الملوّثين والمشوّهين ممن اخترمت عقولهم أوهام الفقهاء.
@rattibha
وهذا حال الأسوياء من بني البشر الذين يرون في الموسيقى مظهراً من جمال الإله، ما عدا الملوّثين والمشوّهين ممن اخترمت عقولهم أوهام الفقهاء.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...