قد تعرف قليلًا عن #الشذوذ_الجنسي، ربما لأنك غير مهتم بالأمر او لأنك تعتقد أنه غير موجود بصورة كبيرة في المجتمع، لكن ربما ستغيّر نظرتك هذه بعد أن تعرف أنه أصبح متصاعدًا عامًا تلو العام، خاصة بعد أن أخذو بما يُسمّى حقوقهم الرسمية في الدول الغربية مثل دول أمريكا الشمالية والجنوبية.
في الحقيقة الشذوذ الجنسي هو نوع من الإهتمام أو الانجذاب الجنسي إلى أفراد من نفس الجنس، و يُعرف هذا الأمر بالمثلية الجنسية، عند إنجذاب الرجل إلى الرجل، بالنسبة للنساء؛ فيُعرف الشذوذ الجنسي بالسحاق، عندما تنجذب المرأة جنسيًا إلى المرأة.
كان يُعرف سابقًا أن الشذوذ الجنسي مرض عقلي كما وصفه ريتشارد فون كرافت في القرن التاسع عشر، وجاء عالم النفس الشهير فرويد من بعده، وعرّف أن المثلية الجنسية تأتي ننيجة لتعارضات التطوّر النفسي الجنسي، بما في ذلك التعرّف على الوالد من الجنس الآخر.
فالمهم أن الشذوذ الجنسي، كان قد صُنف على أنه ناتج من مجموعة من التأثيرات الفطرية، أو التأثيرات الاجتماعية او البيئية.
أصبحت تتصادم هذه الأبحاث التي ترى أنه أمرًا غير قانوني مع تلك التي تراه سلوك لا يملك الفرد يدٌ فيه، وإختيار لا يمكن إصلاحه.
أصبحت تتصادم هذه الأبحاث التي ترى أنه أمرًا غير قانوني مع تلك التي تراه سلوك لا يملك الفرد يدٌ فيه، وإختيار لا يمكن إصلاحه.
وبالتالي من حقّه أن يستمر بهذا السلوك، وأنه في الغالب من الصعوبة معالجته، بل أنه ليس بمرض حتّى، في دراسات أخرى. بل أن هناك منظمات طبية أمريكية ساندت عدم التدخل أو العلاج التحويلي لتغيير حياة الشخص الشاذ جنسيًا، لأن ذلك قد يكون ضارًّا عليه.
كما تعارض الجمعية الطبية الأمريكية العلاج الذي يقوم على أن الشذوذ الجنسي إضطراب عقلي أو على الشخص تغيير توجّهه.
الآن وقد أصبحنا في القرن الواحد والعشرين فقد تجاوز الموضوع المجتمع، ودخل حتى في قيد الإطار القانوني.
الآن وقد أصبحنا في القرن الواحد والعشرين فقد تجاوز الموضوع المجتمع، ودخل حتى في قيد الإطار القانوني.
فقد سنّ القضاء قوانين تحظر التمييز ضد المثليين جنسيًا، و أصبحت لهم حقوق في التوظيف، و الإسكان و السياسة العامة، وعلى رغم من الأبحاث التي خرجت بصددهم، و الممارسات والتي تم وصفها قمعية لهم في دول مختلفة.
وعلى رغم من الأبحاث التي خرجت بصددهم، و الممارسات والتي تم وصفها قمعية لهم في دول مختلفة، في حين ما تزال الذين متمسّكون بدياناتهم خاصّة الديانات الإبراهيمية يرون حُرمة هذا السلوك، كما يمتنعون عن الإتفاق بإعطائهم أي حقوق، مما سبب بعض المشكلات الأسرية والإجتماعية.
جاري تحميل الاقتراحات...