يتردد على بعض الألسنة بحسن نية أو بسوئها أن الإسلام لا يحتاج دفاعا عنه فالله ناصره والله هو الذي يدفع عنه.
وسيئو النية طبعا يقولون هذا كلما رأوا الغيارى من أبناء الإسلام وحماته يدفعون عنه غائلة أعدائه وخصومه الذين يثيرون عليه الغبار مرة بعد مرة ويقذفون بالشبهات حوله
من كل جانب👇
وسيئو النية طبعا يقولون هذا كلما رأوا الغيارى من أبناء الإسلام وحماته يدفعون عنه غائلة أعدائه وخصومه الذين يثيرون عليه الغبار مرة بعد مرة ويقذفون بالشبهات حوله
من كل جانب👇
وهم يريدون من وراء ذلك أن يُترك الإسلام مستباح الحِمى لكل " حالية وعاطلة " ليقول فيه ما يشاء أن يقول !
وحقا..
لو شاء الله أن ينصر دينه دون جهد بشري لفعل ..
لكن مشيئته ــ سبحانه ــ اقتضت أن يحمل هذا الدين للناس بشر مثلهم لا أن يتحرك بينهم على نحو إعجازي !
وحقا..
لو شاء الله أن ينصر دينه دون جهد بشري لفعل ..
لكن مشيئته ــ سبحانه ــ اقتضت أن يحمل هذا الدين للناس بشر مثلهم لا أن يتحرك بينهم على نحو إعجازي !
وتأمل قوله تعالى: "ولو يشاءُ اللهُ لانتصرَ مِنْهُمْ ولكنْ ليبلوَ بعضَكُم ببعضٍ".
وإلَّا فليبينوا لنا إذن معنى قوله تعالى: " إنْ تنصروا الله ينصركم"
وأما احتجاجهم بقوله تعالى"إن اللهَ يدافعُ عَـنِ الذين آمنوا "وقولهم إن الله هو الذي يدافع عن المؤمنين وليسوا هم الذين يدافعون عنه !
وإلَّا فليبينوا لنا إذن معنى قوله تعالى: " إنْ تنصروا الله ينصركم"
وأما احتجاجهم بقوله تعالى"إن اللهَ يدافعُ عَـنِ الذين آمنوا "وقولهم إن الله هو الذي يدافع عن المؤمنين وليسوا هم الذين يدافعون عنه !
فهذه مغالطة مكشوفة .. إذ أن دفاعه عنهم هنا هو المقصود من قوله سبحانه وتعالي " يَنْصُرْكُمْ " الذي جاء جوابا للشرط في قوله جل جلاله : " إنْ تنصروا اللهَ " .. أي أن دفاعه عنهم يأتي جزاء وفاقا لنصرهم لهم ولرسوله ولدينه ..
إن الدفاع عن الإسلام والغضب لله وَرَدَّ أكاذيب الكاذبين وإدحاض تأويل الجاهلين ونفي انتحال المُبطلين وتحريف الغالين المتطرفين واجب شرعي على كل مسلم ومسلمة من المقتدرين " وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ ينصُرُهُ "
والسلام عليكم ..
منقول.
والسلام عليكم ..
منقول.
جاري تحميل الاقتراحات...