الألباني، أخرجه ابن ماجه (3289).
"وهذا يعني ضرورة أن يقوم المخدوم بتوفير المأكل المناسب الذي لابد أن يكون من نفس نوعية أكل المخدوم، وكذلك الأمر بالنسبة للملبس، وسبل الرعاية المختلفة، وهي حقوق أكدها الإسلام، واعتنى بها انطلاقًا من مبدأ الأخوة الإنسانية".
"وهذا يعني ضرورة أن يقوم المخدوم بتوفير المأكل المناسب الذي لابد أن يكون من نفس نوعية أكل المخدوم، وكذلك الأمر بالنسبة للملبس، وسبل الرعاية المختلفة، وهي حقوق أكدها الإسلام، واعتنى بها انطلاقًا من مبدأ الأخوة الإنسانية".
"د.مصطفى الشكعة - عضو مجمع البحوث الإسلامية سابقًا أكد أن من معالم حُسن معاملة الخادم إعطاؤه من الأجر ما يناسب عمله الذي قام به، وبالتالي لا يجب استغلال حاجة الخادم، أو فقره لإعطائه أجرًا زهيدًا أقل من الأجر الذي يستحقه".
"يضيف الشكعة: لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة
"يضيف الشكعة: لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة
الحسنة في معاملة الخدم حيث كان يعاملهم معاملة الوالد الرحيم لولده، والأخ لأخيه،ويكفي أنه صلى الله عليه وسلم كان قد خصص وقتًا يجتمع فيه مع الخدم لتعليمهم عملاً بتعاليم الإسلام التي أكدت أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة".
فعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: (كنت أضرب غلامًا
فعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: (كنت أضرب غلامًا
(أي خادما) لي فسمعت خلفي صوتًا اعلم أبا مسعود. اعلم أبا مسعود (مرتين) أن الله أقدر عليك منك عليه، فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم).
"إن السخرية من الخدم أو الاستهانة بهم أمر لا تقره تعاليم الدين الإسلامي لقوله سبحانه وتعالى (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى
"إن السخرية من الخدم أو الاستهانة بهم أمر لا تقره تعاليم الدين الإسلامي لقوله سبحانه وتعالى (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى
أن يكونوا خيرًا منهم)".
قدم النبي إلى المدينة مهاجرًا قالت له أم سليم رضي الله عنها «هذا غلامي أنس يخدمك» فقبله صلى الله عليه وسلم وكان عمره آنذاك عشر سنين، فخدم أنس الرسول عشر سنين، وقال «خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قال لي أف قط، وما قال لشيء صنعته لم صنعته، ولا شيء
قدم النبي إلى المدينة مهاجرًا قالت له أم سليم رضي الله عنها «هذا غلامي أنس يخدمك» فقبله صلى الله عليه وسلم وكان عمره آنذاك عشر سنين، فخدم أنس الرسول عشر سنين، وقال «خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قال لي أف قط، وما قال لشيء صنعته لم صنعته، ولا شيء
تركته لم تركته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقًا، ولا مسست خزًا أو حريرًا ولا شيئًا كان ألين من كف رسول الله، ولا شممت مسكًا قط ولا عطرًا كان أطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم».
فإن ما يقع من ظلم وإهانة وسخرية من أصحاب البيوت للخدم أمر لا يقره الإسلام؛
فإن ما يقع من ظلم وإهانة وسخرية من أصحاب البيوت للخدم أمر لا يقره الإسلام؛
بل ينهي عنه ويحذر منه، فعن المعرور بن سويد قال: لقيت أبا ذر الغفاري، فقال: إني سببت رجلاً فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس،
ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم).
منقولات مفيدة
منقولات مفيدة
جاري تحميل الاقتراحات...