ونصه يقول:
1- [بيرح آب] شنة 18 لحرثة
2- [ملك نبط] و عبد أوس اللهي
3- [بر روحو] بر عزقن ربعتا
4- [..] تا للعزا الهتي
5-عل حيي حرثة ملك نبطو
1- [بيرح آب] شنة 18 لحرثة
2- [ملك نبط] و عبد أوس اللهي
3- [بر روحو] بر عزقن ربعتا
4- [..] تا للعزا الهتي
5-عل حيي حرثة ملك نبطو
ترجمة النقش:
1- في شهر آب سنة 19 لحارثة
2- ملك النبط ، شيد أوس الله
3- بن رواح بن عزقان زاوية (ربعة)
4- .. للعزى الهتي
5- على حياة حارثة ملك النبط
1- في شهر آب سنة 19 لحارثة
2- ملك النبط ، شيد أوس الله
3- بن رواح بن عزقان زاوية (ربعة)
4- .. للعزى الهتي
5- على حياة حارثة ملك النبط
وكان الأنباط وآل لخم ملوك الحيرة يعبدونها أيضا. إلا أن عبادة آل لخم للعزى كانت مختلفة و"متطرفة" بعض الشيء، فقد كانوا يتقربون إليها بالذبائح البشرية. فيقال أن المنذر ملك الحيرة قد تقرب للعزى بذبح ابن الملك الغساني الحارث.
وقد ورد في تواريخ السريان أن المنذر بن ماء السماء قد ضحى بأربعمائة راهبة مسيحية للعزى. وذكر "إسحاق الأنطاكي" أن العرب كانوا يقدمون الأولاد والبنات قرابينًا للعزى فينحرونهم لها.
كانت قريش تعظم العزى وتخصها بالزيارة والهدية دون غيرها من الآلهة،
كانت نهاية عبادة العزى في السنة الثامنة للهجرة في الخامس والعشرين من شهر رمضان عندما بعث النبي محمد خالد بن الوليد في ثلاثين فارسا من أصحابه ليهدم البُسّ ويدمر العزى ويقضي على عبادتها.
كانت نهاية عبادة العزى في السنة الثامنة للهجرة في الخامس والعشرين من شهر رمضان عندما بعث النبي محمد خالد بن الوليد في ثلاثين فارسا من أصحابه ليهدم البُسّ ويدمر العزى ويقضي على عبادتها.
اورد ابن الكلبي بيت منسوب لخالد بن الوليد وهو يهدم صنم العزى قائلا:
يا عز كفرانك لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك"
يا عز كفرانك لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك"
جاري تحميل الاقتراحات...