Dr-Fatma Saad
Dr-Fatma Saad

@Drfatmasaad7938

24 تغريدة 11 قراءة Dec 01, 2021
شارك هذا الموضوع
تدمير الأديان .. Bio-chip
الجزء الأخير
لا شك أن موضوع السيطرة والتحكم في البشرية موضوع لا يخص فرداً بعينه، ولا بلداً بعينها، بل يمس العالم كله، وخاصه اذا كان الجديد في هذا المجال هو شريحة تزرع في الجسد الآدمى لتحل محل النقود وبطاقات الهوية، هذا ما تناوله
بالدراسة والتحليل كتاب ظهر حديثا في الأسواق للمؤلف المهندس أحمد صالح اليمني وعنوانه “فى أحضان الشيطان” والذي نفدت طبعته الأولى في غضون شهور معدودة، ولعل موضوعه الغريب والمثير كان سببا في تكرار ظهور عنوانه في صفحات الجرائد والتلفزيون.
الكتاب يتناول الصراع الدائر بين الغرب والشرق
في ظل تصادم الحضارات على مر العصور، ويتواصل في التدرج التاريخي في كل حقبة من حقب التاريخ، حتى يصل الى المرحلة التي بدأ تنفيذها على الأرض الآن، فهو في هجمته تلك لا يريد أن يعد العدة القتالية ليحتل المنطقة ثم يسيطر عليها، كلا! إنه يريد أن يسيطر على العقول فتأتي إليه المنطقة
وهذا ما تُحققه له شريحة البيو تشيب.
إن شريحة الـ (Bio-chip) تزرع في معصم اليد اليمنى أو الجبهة لتكون البديل عن استخدام النقود وآليات التعريف الشخصية، يتناول الكتاب موضوع الشريحة ضمن مخطط مرسوم للسيطرة والتحكم في البشرية، كانت الشريحة الالكترونية لبنة من لبناته فقط.
في حديثنا مع الكاتب المهندس أحمد صالح اليمني، علمنا منه أن زراعة تلك الشريحة بدأت فعلا في التطبيق على مستوى محدود في بعض بلدان العالم.
إن هذه الشريحة في حجم حبة الأرز تقريبا إذ يبلغ طولها 11.5 مليميتر لها العديد من المسميات مثل “جينى تشيب” وهو الجيل الأول منها.
إن هذه الشريحة
تحل محل جميع المعاملات المادية (النقود وكروت الفيزا) وتحل محل بطاقات الهوية، وسوف نضرب مثالا لذلك للتبسيط، فإذا ما أراد الشخص المزروع له الشريحة الذهاب إلى السينما مثلاً، فما عليه إلا أن يختار السينما، والفيلم الذي يريد أن يشاهده من على مواقع عرض الأفلام في الإنترنت، ثم بعد
ذلك يقوم بحجز التذكرة من على الموقع في الإنترنت، فيتم خصم ثمنها من حسابه في البنك، وتسجيل بيانات تلك التذكرة في رأسه (الشريحة)، فيذهب بعد ذلك إلى السينما وما عليه إلا أن يترك المسئول أيضا يقوم بوضع قارئ الشرائح على جبينه، فيجد أنه فعلا قد حجز تذكرة فى المقعد رقم (س)
فيتركه يمر ويذهب إلى مقعده ويستمتع بمشاهدة الفيلم.
كيفة الإعداد للشريحة لكي يتم قبولها عالمياً
من الضروري الاعداد الجيد لترويج الشريحة حتى تُقبل الأمم والافراد على زراعتها طواعية وغير مجبرين، وعلى أن يتم ذلك في نطاق التطور الطبيعي للتقنية التكنولوجية، فكان ذلك عن طريق العولمة
وتوحيد المعايير، وعن طريق ثلاث توحيدات:
1- توحيد العملة وهي الدولار، باعتباره العملة العالمية الأولى والرئيسية، والتي ترتبط بها جميع العملات العالمية.
2- توحيد معايير التعاملات البنكية عالميا، عن طريق شبكات البنوك المتصلة عالميا مع بعضها.
3 – توحيد بطاقات الهوية عالمياً، وذلك
حتى يتم عمل رقم مسلسل واحد لجميع البشرية يسمى بالرقم الحقيقي real IP وقد كانت بدايات ذلك التوحيد في الولايات المتحدة الأميركية عن طريق اصدار قانون رخصة القيادة الموحدة، تمهيدا لاصدار بطاقات الهوية الموحدة.
هل تمت بالفعل زراعة الشريحة في أي مكان بالعالم؟
عملية زراعة الشريحة تجري
بالفعل منذ عام 1974، حيث تم زراعة أول شريحة في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأميركية، وتزرع الآن بالولايات المتحدة الأميركية لتسجيل بيانات المرضى بالمستشفيات، ويتم زراعتها أيضا في دولة الفلبين منذ عام 1992 وحتى تاريخه، ولكن في الفلبين الأمر مختلف، حيث إنها تستخدم للتجارب
على الجنس البشري للتتبع والتحكم، حيث أن الفلبين ليست من دول العالم المتقدمة التي يمتلك السواد الاعظم من شعبها حسابات بنكية أو تقنيات حديثة في المعاملات التجاريةوحتى الآن فإن عدد الدول التي وافقت وانضمت الى تلك المنظومة العالمية بلغ عددها عشرين دولة.
هل وافقت هيئة الأغذية والدواء
الأميركية على زراعة الشريحة؟
في عام 2004 وافقت منظمة الأغذية والدواء على أول RFID للزرع لدى البشر وكان اسمها (VeriChip)، وقامت بإنتاجها شركة (VeriChip)، ويتم استخدام تلك الرقاقة لتحديد المريض، وتوفير وصلة لسجلات المريض الطبية في قاعدة بيانات، وتبعتها شريحة موندكس (Modex) بإنتاج
نوع آخر متطور حجماً وتقنية، وتعتزم شركة موندكس تغطية سكان العالم كله خلال 6 سنوات، حيث إنها قامت بإنتاج المليار شريحة الأولى، وتعتزم انتاج مليار شريحة كل سنة لتغطي سكان الكرة الأرضية في ست سنوات .
المخاوف من هذه التكنولوجيا الجديدة
بالنظر في تقنية عمل نظام الشريحة لتبادل
المعلومات نجد أن الأنسان أصبح في جزءا من منظومة معلوماتية لا تعرف للخصوصية اسما ولا معنى، فلكي تعمل المنظومة لا بد وأن يُسجل الإنسان كوحدة ذات رقم تسلسلي، مثل رقم الـ IP تماما، والذي يتم التعامل به في أجهزة الحاسب الآلي، غير أن لكل إنسان ترددا كهربيا حيويا مستقلا عن غيره في المخ
تماماً كما البصمة، ويتم تسجيل جميع ارقام كل من قاموا بزراعة الشريحة في مركز يسمى المركز العالمى لتتبع البشرية، ووظيفته أنه المركز المسئول عن تخزين بيانات جميع الأشخاص الذين قاموا بزراعة الشريحة داخل أجسادهم، وتتبع خط سيرهم، هذا بالإضافة إلى تحديد أماكنهم في أي لحظة.
والتتبع هو أول وأبسط المخاوف، ولكن اذا علمنا انه يعمل في لمنظومة السابقة وجزء لا يتجزء منها ما يسمى بالأقمار الصناعية التجسسية فان هذا يدعوا الى القلق حيث إن الاقمار الصناعية التجسسية تستطيع من ضمن مهامها أن تصور داخل المباني وتلتقط الأصوات وتستطيع قراءة أفكار الأشخاص المزروع لهم
الشريحة، بل والسيطرة عليهم كهرومغناطيسيا. هذا غير أن هناك قدرة مرعبة أخرى للأقمار الصناعية وهي التلاعب بعقل الشخص بواسطة “رسالة” صوتية خفية، وهو صوت ضعيف جداً لا يمكن أن تسمعه الأذن بشكل واعٍ ولكن يستقبله العقل اللاواعي، لجعل الشخص يقوم بعمل ما تريد منه فعله.
هل يمكن أن تزرع الشريحة لأحد بدون علمه؟
اذا عرفنا ما مدى حجم الاجيال الجديدة المصنعة من شريحة الميكرو تشيب والتي استخدمت فيها تقنية النانوتكنولوجى وتقنية الميكروتشيب، فإنه من السهولة بمكان زراعتها بدون علم الانسان، إن الاجيال الجديدة من الشريحة يصل قطرها خمسة ميكرومليميترات
(مع العلم أن قطر شعرة من الرأس هو خمسين ميكرومليميترا) (المليميتر = 1000ميكرو ميتر).
ولقد تبين بواسطة فحص نوع خاص من الرنين المغناطيسي للدماغ البشرية مناطق بعينها ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع اتخاذ القرار، وأيضا مناطق ترتبط بالتحكم في السلوك وتلك المناطق موجودة في الفص الجبهي.
إن تلك المنطقة من الرأس هي المنطقة المسئولة عن اتخاذ القرار ـ مثل قرار الإيمان أو الكفر، لذلك أصبح من البديهى إذا ما أردنا السيطرة على قرار شخص أن نجد وسيلة ما بشأنها أن تتحكم في هذا الجزء من الدماغ، ولما كانت البايوتشيب تُزرع في هذا الجزء، ولما كانت كلمة (bio) تعني حيوى،
فإنها إذن تتوافق مع أنسجة الجسم، فبالتالي سوف تكون المهمة الرئيسية هي ربطها بهذه المراكز حتى يتم التحكم فيها عن طريق الأقمار الصناعية والتوجيه عن بعد، وبذلك يتم إقناع كل البشر الذين تمت زراعة تلك الشريحة بجباههم بأي أمر كان، حتى لو كان أن يترك الإنسان إيمانه بربه ويؤمن بكائن آخر.
فقط لا تقبل بأي حال من الاحوال زراعة الشريحة الإلكترونية في جسدك، لشيء آخر.

جاري تحميل الاقتراحات...