6 تغريدة 4 قراءة Dec 01, 2021
العلمانية عامة ..والليبرالية خاصة .. لاينبغي اختزالها بوسائلها ونغفل عن مضامينها وغاياتها .. فهي تهدف إلى شرعنة كل باطل بإسم الفوضى التي يسمونها حرية فلكل شخص أن يكون زنديقا .. أو مشركاً بالله .. أو شاذا .. ووو .. وهذا يضرب هوية الأمة الصلبة فتفقد خصوصيتها الثقافية وتصبح بلا هوية
وأيضا تهدف إلى إضعاف مركزية الدولة وذلك من خلال مناداتها بالسماح لكل أحد أو مجموعة أن تتبنى توجهات سياسية وحزبية .. وهذا يعني تعدد مراكز القوى في المجتمع والدولة مما يضرب مركزية الدولة وقوتها .. ومما يتسبب في فرط عقد المجتمع .. يعني القضاء على المنظومة ثقافة وفردا ومجتمعا ودولة
كل ذلك يستبطنونه في ضخهم المحموم على وتر الحريات .. والحريات التي ينادون بها ماهي إلا تسمية الفوضى بغير اسمها .. الفرضى الدينية والاخلاقية والثقافية والسياسية ووو
ويضعون ضابط هش لذر الرماد في العيون وهو ضابط القانون الذي سيصبح فاشلا في ضبط جموح النفوس التي ستكون متطلبة باستمرار
فالنفوس إذا فقدت مرتكزاتها الثقافية وخاصة الدينية .. وانتظامها الاجتماعي .. ضاعت بوصلتها ونسفت معاييرها وارثها التراكمي الثقافي الصحيح الذي تشكل عبر مراحل التاريخ فتصبح بلا هوية تنطلق منها في تصوراتها وبالتالي بلا غاية ..
وسنكون تبعا لثقافات أمم أخرى تملي علينا تصوراتها ومعتقداتها ونستورد منها مقومات ونظم وأدوات الحياة في تبعية مهينة .. وستستنزف تلك الامم مواردنا ومقدراتنا ونتحول إلى ايدي عاملة رخيصة لاقيمة لها في تلك البلدان الثقافات التي استعبدتنا ثقافيا في الخطوة الأولى بمسمى الحريات والحقوق .!
فلنكن أذكياء عقلاء فالهدف والغاية من دندنتهم على مصطلحات الحريات الكاذبة والحقوق واستعداء الغرب علينا وتقزيم ديننا وهويتنا وثقافتنا ودولتنا ليس إلا فخاً ومرحلة أولى لأهداف أخطر .. يقوم بتمريرها هولاء العملاء الغربيين من بني جلدتنا من أهل الزندقة والنفاق ..

جاري تحميل الاقتراحات...