9 تغريدة Jan 19, 2023
🔻 #حرب أردوغان على الربا🔻 إنها حرباً إقتصاديه بكل ما تحمل الكلمه من معنى يخوضها الرئيس وفريقه ، قرارها لم ينشئ في هذه الفتره ولم يكن إرتجالياً عشوائياً كما يحلو للبعض توصيفه ، بل تأسس هذا القرار قبل 19 عاماً ، ما يعني أنه اشبع دراسةً وتقيماً للمخاطر والمآلات
🔺حقائق قد لا يعرفها الكثيرون🔻. الحرب الاقتصادية على الليرة التركية والتى بدأت عام 2018 كانت بسبب عدم ملكية الدولة التركية لكامل البنك المركزي. فهو مازال حتى هذه اللحظه محتلا ومستَعمرا من مستعمرين أجانب ولاتتحكم تركيا إلا بنسبة تزيد قليلاً عن النصف!
🔺 ومن مصلحةالمستعمر الأجنبي🔻 (بنوك وشركات غربية أوربية ) أن ترتفع قيمة الفائدة علي الودائع حتى يجنوا هم الأرباح وفى الحقيقة هم يشكلون لوبي قويًا جدًا في الاقتصاد ضد الرئيس أردوغان. فهو كلما اقترب من تخفيض الفائده نجده يصطدم بهذا اللوبي ( المستعمر للعمله التركيه )
🔺 السؤال لماذا هم يصرون على عدم تخفيض الفائدة ؟🔻الجواب لأن ذلك معناه أن الاستثمارات بدلا من أن تودع فى البنوك سيتم توجيهها إلى بناء مصانع وشركات تُحدِث ثورة صناعية كبرى وتتحول تركيا إلى وضع آخر وهذا مالا يريدونه بالإضافة إلى أنهم يفضلون المضاربة بالأموال والربا فهو اربح لهم…
🔺هذه الإشكالية التي تسببت في انخفاض الليرة 🔻في مقابل اقتصادٍ متنامي الصعود سببها الحرب المتعمدة بفعل هذا اللوبى الغربي المنتفع والقوي داخل البنك المركزى فكلما تم الإعلان عن تخفيض سعر الفائدة استعرت حممه ضد الرئيس #أردوغان فمن السذاجه التطبيل لما يقوله أعداؤه دون الإلتفات…
🔺 الحقيقة أن الرجل يعي ما يقول ويدرك ما يفعل🔻فهو المتخصص بالإقتصاد والمتمرس بكيفية إدارة هذه الحرب ويعلم بما سيؤول إليه سعر الليره من إنخفاض ويعلم أن ذلك ثمن لا بد منه مرحلياً لتحقيق الهدف النهائي وهو إحراز الإنتصار في حربه على الربا وبلوغ التعافي الشامل للإقتصاد و تحرير العمله
🔺فهو واثق " بأنه من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه 🔻 فهؤلاء المرابون يريدون فضلاً على المكاسب الماديه الجشعه والسهله ،هم يستهدفون إقتصاد تركيا و عملتها و رئيسها الذي يريد تطهير إقتصاده من أن يكون "ريعياً" إلى أن يكون"إنتاجياً" وهذا هو النمط الاقتصادي الديناميكي اللائق لتركيا
🔺البنك المركزي التركي 🔻 تم تأسيسه منذ تأسيس الجمهورية التركية الحديثة قبل مائة عام وكان عبارة عن شركة تجارية نصيب جمهورية تركيا فيها 15%فقط والباقى للمستعمريين الأجانب الغربيين ظل هكذا البنك المركزى التركي قرابة سبعين عامًا يتحكم الغرب فى تركيا .
🔺حين جاء الرئيس سليمان دميرل🔻 (حزب العدالة والتنمية) عام 1971 استطاع رفع حصة الدولة التركية إلى 50% حتى جاء #أردوغان ورفعهاالى58% وحصة الشركاء الأجانب 42%.فعندما يعلن الرئيس عن تخفيض الفائدة يبدأ لعب اللوبى الأجنبي بقوة ليرفعوا قيمة الدولار ويهددوا تركيا. "إذن هي حرب مستحقه"

جاري تحميل الاقتراحات...