الكواكبي
الكواكبي

@ElKoakbi

15 تغريدة 3 قراءة Jan 24, 2022
حنتكلم النهارده وبإذن الله في سلسلة تغريدات عن مقتل سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما وسنعرض بإذن الله الأحداث بقدر الإمكان بإختصار ونسأل من الله التوفيق والسداد وحنتكلم في الموضوع في كذا نقطة فأرجو منكم ومنكن التركييييز الشديد في عرض الأمور والحقائق وكلنا نقول توكلنا على الله
نقطة١
البيعة ليزيد ورفض الحسين للمبايعة وخروجه لمكة
بويع ليزيد بالخلافة سنة60 هـ وكان عمره٣٤ سنة،ولم يبايع الحسين بن علي ولا عبدالله بن الزبير وكانا في المدينةولماطلب منهما أن يبايعا
قال عبدالله:أنظر هذه الليلةوأخبركم برأيي فقالوا:نعم فلماكان الليل خرج من المدينةإلىمكةولم يبايع
ولما جئ بالحسين بن علي وقيل له : بايع . قال : إني لا أبايع سرا ، ولكن أبايع جهرا بين الناس ، قالوا : نعم ، ولما كان الليل خرج خلف عبدالله بن الزبير .
نقطة ٢
الحسين يرسل مسلم بن عقيل بن أبي طالب:
بعدما جاءت الرسائل من الكوفة أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل لتقصي الأمور فلما وصل إلى الكوفة علم أن الناس هناك لا يريدون يزيد بل يريديون الحسين ونزل مسلم بن عقيل عند هانئ بن عروة وجاء الناس جماعات ووحدانا يباعيون مسلم على بيعة الحسين
النقطة ٣
وقتها كان النعمان بن بشير رضي الله عنه أميرا على الكوفة من قبل يزيد بن معاوية فلما بلغه الأمر أن بن عقيل في الكوفة وأن الناس تأتيه لمباعية الحسين  أظهر النعمان بن بشير عدم الإهتمام وكأنه لم يسمع شيئا ولم يعبأ بالأمر ، حتى خرج بعض الذين عنده إلى يزيد بن معاوية في الشام .
وأخبروه بالأمر وأن مسلما يبايعونه الناس لمبايعة الحسين وأن النعمان بن بشير رضي الله عنه غير مهتم بالأمر ..
النقطة الرابعة :
تأمير عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان على الكوفة :
أمر يزيد بعزل النعمان بن بشير وتولية عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان وقد كان واليا على البصرة فضمت له الكوفة فوصل عبيد الله بن زياد ليلا إلى الكوفة متلثما ، من الرأس المدبر لهذا الأمر .
فكان عندما يمر على الناس يسلم عليهم ويقولون : وعليك السلام يابن بنت رسول الله ، يظنون أنه الحسين ، وأنه دخل المدينة ليلا متلثما مختفيا ، فعلم عبيد الله بن زياد أن الأمر جد ، وأن الناس ينتظرون الحسين ، عندها دخل القصر / ثم أرسل مولى له اسمه معقل ليتقصى الأمر ، ويعرف
فذهب معقل مولى عبيد الله على أنه من حمص وأنه جاء ب٣ آلاف دينار لمساندة الحسين رضي الله عنه فصار يسأل حتى دل على دار هانئ بن عروة فدخل ووجد مسلم بن عقيل وبايعه وأعطاه الثلاثة آلاف دينار وصار يتردد أياما حتى عرف ما عتدهم ورجع بعد ذلك إلى مولاه عبيد الله وأخبره الخبر اليقين .......
النقطة 5:
خروج الحسين رضي الله عنه:
بعد أن بايع كثير من الناس لمسلم بن عقيل أرسل إلى الحسين وقال له : أن أقدم فإن الأمر قد تهيأ ، فخرج الحسين رضي الله عنه،وكان عبيد الله قد علم بما قام به مسلم بن عقيل ، فقال : على بهانئ بن عروة ، فجئ به فسأله : أين مسلم بن عقيل ؟ قال : لا أدري.
فنادى مولاه معقل فدخل عليه ، فقال : هل تعرفه ؟ فقال : نعم فعرف حينها هانئ بن عروة أن الأمر كان حيلة من عبيد الله بن زياد فقال له عبيد الله مرة أخرى : أين مسلم بن عقيل ؟ ،فقال له هانئ : والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها ، فضربه حينها عبيد الله بن زياد وأمر بحبسه .........
النقطة ٦:
خذلان أهل الكوفة لمسلم بن عقيل :
بلغ خبر حبس هانئ بن عروة عند عبيد الله بن زياد والي الكوفة والبصرة ، فخرج ب٤ آلاف وحاصر قصر عبيد الله وخرج أهل الكوفة معه ، وكان عند عبيد الله في ذلك الوقت أشراف الناس ، فقال لهم:خذلوا الناس عن مسلم بن عقيل ووعدهم بالعطايا وخوفهم بجيش
الشام فصار الأمراء وأشراف الناس يخذلون الناس عن مسلم بن عقيل ، فما زالت المرأة تأتي لتأخذ ولدها ويأتي الرجل ليأخذ أخاه وهكذا ويأتي شيخ القبيلة ويأمر الناس بالرجوع فيرجع البعض وهكذا حتى لم يبقى مع مسلم بن عقيل من 4000 رجل وأصبح معه ثلاثون رجلا ...
وما غابت الشمس حتىأصبح بن عقيل وحده وذهب عنه الناس،وأصبح يمشي في طرق الكوفة لا يدري أين يذهب فطرق باب امرأة فقال لها:أريد ماء فقالت: من أنت؟ فقال:أنا مسلم بن عقيل وأخبرها بالموضوع وأن الناس خذلوه وأن الحسين سيأتي لأنه أرسل إليه في القدوم فأدخلته بيت مجاور لها وأتته بالماء والطعام

جاري تحميل الاقتراحات...