مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

53 تغريدة 38 قراءة Nov 30, 2021
هل الإسلام أساء للمرأة؟
كما ترون " تكرار ممل " لنفس الشّبهات من الملاحىدة والمنصّىرين والعلمانيين والليبراليين ومدّعي الحريّة.
فلن تقتصر تلك السّلسلة على الدفاع والرد فقط؛ بل سنذكر كيف حال " المرأة " عند الملاحىدة والمنصّىرين والعلمانيين والليبراليين ومدّعي الحرية.
لنبدأ :
(1) لا يُمكنها الصلاة ولا الصّوم وهي حائض لأنها نجسىة.
هل قال الإسلام مثل ذلك ؟ كلّا، بل على العكس تمامًا :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن لا ينجس.
وروي في الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتكئ في حِجر عائشة رضي الله عنها وهي حائض فيقرأ القرآن.
وعن عائشة قالت : كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله (أي الكأس) النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع فاه على موضع فيَّ فيشرب، وأتعرق العرق ـ وهو العظم الذي عليه بقية لحم ـ وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ.
ولا يجوز لأي إنسان أن يطلق لفظ (ىْجس) على المرأة الحائض؛ وهنا تبيان جميل لهذه المسألة (في الصور المرفقة) :
٢. ديّة المرأة نصف ديّة الرجل.
أولاً : إذا قُتلت المرأة، هل الدية حق لها أم حق للورثة؟
بل هو حق للورثة، أما حقها فهو دم القاتل.
إذاً، هل المسألة مادية أم ليست مادية؟
ليست مادية، لأن المرأة إذا قتلها رجل، الحق في ذلك أن يُقتل الرجل، فالتساوي بالدم هو القتل، أما المال فللورثة.
فالورثة أسقطوا حق الدم، ودم الرجل والمرأة متساوٍ، أما جانب الديّة؛ فالنفوس لا تُباع في الإسلام، ولهذا يظن المدّعي أن الديّة هي جزاء النّفس، فجزاء النفس هي بالنفس سواء للرجل أو المرأة، فلو اجتمع ألف رجل على قتل طفلة، يُقتلون جميعاً.
فالأموال ليست عِوضاً عن النفس.
وهل الضرر المادي في قتل الأب أكبر على الورثة أم قتل الأم ؟
الضرر المادّي يكون في قتل الأب أكبر على الورثة؛ لأن مسؤولية المرأة المالية أقل، لأن الأب هو الذي يتكفّل بالنفقة على الورثة، فكانت ديّة المرأة على نصف ديّة الرجل، أما النفس فإن شاء الورثة أن يُقتل، وإن شاؤوا فالديّة.
وكما قلنا لو اجتمع ألف رجل على قتل طفلة لم تتجاوز السنة، يُقتلون جميعاً، فليس الأمر كما ادّعت المدّعية أنه ظلم للمرأة ونقص من قيمتها، بل أن حق المرأة هو أن يُقتل الرجل ولها ذلك، ولكن الديّة هي حقّ الورثة إن شاؤوا، فيأخذوا الديّة على المرأة بالنصف لأن مسؤوليتها المالية أقل.
٣. تقطع الصلاة.
أولًا : ذكروا شبهتهم وقالوا : تقطع الصلاة (مثلها مثل) الكلىب. وقالوا : تقطع الصلاة (كالكىلب).
التدليىس على النص والكىذب منهم لا ينتهي، الحديث لم يأتي بحرف (الكاف) أو (مثلها مثل)، فهذا تدلىيس على المرأة المسلمة.
لا يوجد هناك أي تشبيه بين المرأة والكلب والحمار.
الله وملائكته يشتركون بفعل وهو الصلاة على النبي، فهل الله يَشْبَه الملائكة؟
تعالى الله عن ذلك، بل من يقول ذلك يكفىر.
إذا قال شخص: أخاف من أبي ومن الكلب.
فهل هذا يعني أنه يشبّه والده بالكلىب؟ كلا، بل كلاهما يشتركان بفعل وهو الإخافة
فهذا الحديث لا يعني أن المرأة مشبهة بالكىلب والحمىار، معاذ الله، بل يشتركون في فعل وهو قطع الصلاة، وقطع الصلاة هنا بمعنى التأثير على الخشوع، فينقص ذلك من ثواب الصلاة
ولأن الرجل يصلي خارج بيته، وفي المسجد، وفي الطرقات، لأنه يعمل طوال النهار وقد يحين موعد الصلاة في أي وقت، فمن الممكن أنه عندما يصلي يأتي كلىب بجواره وينبىح فيخاف منه ويذهب خشوعه، ومن الممكن أن يمر بجانبه حمىار فينهىق بالقرب منه ويزعجه ويذهب خشوعه
وأيضاً من الممكن أن تمر المرأة بجانبه فينشغل عن الصلاة فيذهب خشوعه، وينقص أجر صلاته.
فليس هناك أي علاقة بين تشبيه المرأة بالكلب كما قال المدّعي، بل الله تبارك وتعالى قال :
(ولقد كرّمنا بني آدم).
وهنا المفاجأة.. حديث آخر..
هنا يتكلم عن (الرجل) الذي يمر أمام المصلي، فينبغي على المسلم أن يدفعه بلطف، فإن أبى فليدفعه بشده، لأنه شيطىان.
والشيطىان يعود على الشخص المار بين يدي المصلي، ويعني أنه متمرّد من بني آدم، لأنه ينقص من الصلاة ومن الخشوع.
فما رأيكم يا مدلّىسين؟
٤. ميراث المرأة نصف الرجل.
بدايةً : أتحدّى لو كانوا يعرفون ولو ١٪ من علم المواريث؛ ذلك التشريع الإلهي العظيم، ولكن لا بأس.
مثال : رجل مات وترك خلفه أولاده وأمه وأبوه؛ (فإن الأب سيأخذ السدس، والأم ستأخذ السدس).فلو كان المقصد هو ظلم المرأة لما أخذت الأم مثل الأب في الحالة السابقة.
مثال آخر : لو رجل مات وترك أخوة لأم، وأخوات لأم ذكور وإناث، الجميع سيأخذ مثل النسبة، للذكر مثل حظ الأنثى.
وهذا دليل على جهىلكم بالمواريث ودليسكم بقول أن الإسلام احتىقر المرأة.
أما موضوع (للذكر مثل حظ الأنثيين) فهذا من عدل الله تبارك وتعالى :
فالمرأة في كل مراحل عمرها (مُتكفَّل بها)، عندما تكون طفلة أبوها يتكفل بالنفقة عليها، إذا كبرت وتزوجت يصبح زوجها المسؤول،
إذا مات زوجها وأصبحت أرملة يكون الأب أو الإبن هو المسؤول، وإذا لم يكن لديها أب أو ابن فأخوها، وإن كانت وحيدة فالدولة هي من تتكفّل بها.
والرجل هو من ينفق على أهل بيته، هو من يدفع المهر، هو من يشتري المنزل، هو من يتكفّل بالعرس، ومنهم من يخرج من منزله بداية الفجر لنهاية الليل لكي ينفق على أهل بيته، والنهاية يأتون مدلىسين، وكىلاب مأجورة تقول بأن الإسلام ظلم المرأة بالميراث ولماذا الرجل وغير ذلك؟
٥. النساء أكثر أهل النار.
كما ترون يستمر التدلىيس واقتطاع النصوص، ولكن لا بأس.
النبي يحذّر نساء أمته من فعلٍ يشيع في جنس النّساء وهو أن المرأة إذا رأت ما يكدرها تكثر اللعن وتنكر الإحسان، فالنبي قال لنساء أمته : تصدّقن وأكثرن الإستغفار وحذّر نساء أمته، ولم يتركهم هكذا للعقاب
بل بيّن لهم العلة وبيّن لهم الحل بأن يكثرن من الصدقة والإستغفار؛ كما حذّر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر التجّار من أمر يكثر لديهم وهو كثرة الحلف والكذب؛ فهو شائع في التجّار؛ فحذّرهم لكي لا يقعوا بهذا الفعل ولا يتركهم للعقاب، فالأنبياء مبشّرين ومنذرين.
٦. لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة| ناقصة عقل ودين| الشهادة
بداية : هذا الحديث من دلائل حجية السنة وصدق نبوته صلى الله عليه وسلم.
فعندما ملّكوا أهل فارس امرأة عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، فلم يفلحوا حقيقة.
والجميع يعلم أنه عبر التاريخ، عدد النساء أضعاف الرجال،
وأيضًا عبر التاريخ كان أغلب حُكّام الدول وقادة الجيوش والمعارك رِجال، وإن كانت هناك بعض الحالات الشىاذّة؛ فإن الشّىذوذ لا حكم له
هل بهذا إساءة للمرأة؟
كلا؛ بل الجميع يعلم أن جنىس النّساء يغلب عليهن العاطفة؛ فليست كجنىس الرجال بالحزم وتحمّل الأذى والضغوطات الجسدية والنفسية وغيرها
فهذه العاطفة الفطرية وهذا النقص الفطري الذي لا عيب به هو من يجعل المرأة مهيأة للحمل والرضاعة وتربية الأبناء وحمل الرضيع والعطف على الأبناء، فهي من قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم : أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك.
فلم يأتي رجل ويقول : أنا أدفع للمهر والبيت والعرس والنفقة ويعترض!
والمرأة أيضًا تمر بفترات الحيض والنّفاس والولادة وهذا كله يؤثر على ذاكرتها ونفسيّتها، وأيضًا قلة تعاملاتها المالية على عكس الرجل المُطالب بالعمل لينفق على أهل بيته، ومع كل الأمور السابقة، فقد تطلّبت الشهادة امرأتين في حال عدم وجود الرجل.
٧. عورة
أين الشبهة؟، فالعورة هي ما يجب ستره، للمرأة عورة يجب سترها، وللرجل عورة يجب سترها.
٨. تنقض الوضوء مثل الكلىب والغائىط؟
(تدلىيس لا دليل عليه).
٩.التعدد
مدّعو الحرية يرون التعدد إساءة للمرأة، وفي نفس الوقت يرون تعدد العلاقات الجنىسية حق لها؟ سأثبته بالدليل في لاحق الثريد
١٠. زواج القاصرات.
بدايةً : كل من يلقي بهذه الشبهة على المسلمين، سواء كان منصّر :فستجد أن مريم العذراء تزوّجت يوسف النّجار وهي عمرها١٢ سنة وهو عمره ٩٩ سنة، أو كان علمانيًا من عبىيد الغرب : ستجد ارتفاع نسبة الحمل لدى القاصرات لديهم ويعطون لهن حبوب منع حمل، وسأثبت ذلك بالدليل لاحقا
أو كان يهوديًا : فستجد أن يعقوب تزوج فتاة عمرها سنتين، وسأثبت ذلك بالدليل لاحقا.
في الإسلام : لا يجوز تزويج المرأة إن كان الزواج يضر بها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار ). فلو كانت المرأة عمرها ٣٠ والزواج يضر بها لا يجوز تزويجها.
يجب أن تُستأذن المرأة، ولا يجوز أن تُكره على الزواج، ويكون رأيها معتبرًا في هذا الأمر.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا نكاح إلّا بولي).
فحثّ الشرع الحكيم على رعاية البنات والنّساء، وخاصَّةً عند الزّواج، فجعل الوليَّ ضمانًا لإرشاد المرأة إلى ما ينفَعُها في أمر زواجها.
فلم يلغي الإسلام دور المرأة بالإكراه على الزواج، ولم يلغي دور الولي وهو أحرص الناس عليها.
١١. ضرب الزوجة.
لن تأتي بالأمر هكذا وتدلّىس وتقول بالضرب هكذا دون أن تفصّل، فهذا تدلىيس.
أولاً : الضرب يكون للمرأة الناشز، وهي المرأة التي تسيء العشرة مع زوجها وتسيء الخلق والأدب معه، وهو آخر الحلول بعد الوعظ والهجر.
أولاً : فعظوهن : وهو الموعظة والتذكير بالخير فيما يرق له القلب، ولكن إذا استمرّت بالنشوز :
ثانيًا : واهجروهن في المضاجع : وهجر الزوجة لا يجوز إلّا عند نشوزها، ويكون هجرها في المضجع نفسه، ولا يهجرها بترك الكلام معها، ولكن إذا استمرّت بالنشوز :
ثالثاً : واضربوهن : هو الضرب الغير مُبرح.
يشترط في ضرب الزوج زوجته الناشز ألّا يكون مبرحاً.
غير مُبرح : أي : غير شديد الأذى والإيلام، وغير شاق، والبرح : المشقة، وعليه اجتناب الوجه والمواضع المخوفة.
وذلك باتفاق المذاهب الأربعة :
الحنفية : بدائع الصنائع للكاساني (2/334)
والمالكية : مواهب الجليل للحطاب (5/262).
الشرح الكبير للدردير (2/343).
والشافعية : روضة الطالبين للنووي (7/368).
مغني المحتاج للشربيني (3/260).
الحنابلة : كشاف القناع للبهوتي (5/209).
مطالب أولي النهي للرحيباني (5/278).
روى ابن جرير الطبري في تفسيره عن عطاء في قول الله تعالى: {واضربوهن} قال: "قلت لابن عباس: ما الضرب غير المبرح؟ قال: بالسواك ونحوه".
وجاء في الموسوعة الفقهية: "قال المالكية، وبعض الشافعية، والحنابلة: يؤدبها بضربها بالسواك ونحوه، أو بمنديل ملفوف، أو بيده، لا بسوط، ولا بعصا، ولا بخشب؛ لأن المقصود التأديب".
لو ضربها ظلما يُضرب كما ضربها.. ويعزر ويُقتص منه لو آذاها بالفعل أو القول القبيىح. ولو قصّر بالنفقة يُجبر على النفقة عبر القاضي.
بالنهاية أن الأصل بالزواج بين الزواجين المودة والرحمة كما قال الله : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) سورة الروم
نأتي الآن للعلمانيين والمىلاحدة وعبيىد الغرب لنرى هل كُرّمت المرأة؟
ستجد في السلسلة الضىرب الحقيقي، والقتىل الحقيقي، والإساءة بأدق معنًى لها.
يقولون بتجريم البيدوفيليا ويتهمون الإسلام بزواج القاصرات وفي نفس الوقت مدارس في نيويورك تكافح وباء حمل المراهقات بتوزيع حبوب منع حمل. 🤷🏻‍♂️
كل عام هناك أكثر من ١٠٠٠ فتاة ومراهقة فرنسية تتعرّض للحمل ما بين ١٢ - ١٤ عام
حملهن يكون بعد علاقات متعدّدة ودون زواج،
أكملوا لعق حىذاء الغرب.
يأتون بشبهة عن ضرب الناشز مع أني بينت أنها بضوابط وليست مطلقة وفصّلت بها، ولكن في نفس الوقت لديهم مواقع تساعد على الإجهاض ويدعمون الشىذوذ الجنىسي؛ مع أن الإجهاض خطير على صحة المرأة والبنت وممكن أن يؤدي بحياتها، وكلها بطرق ليست قانونىية وطبية، والشىذوذ وتعدّد العلاقات يسبب الأمراض
يتكلمّون عن التعّدد ويهاجمون بها الإسلام؛ وفي نفس الوقت هم مع حريّة تعدد العلاقات الجنسىية من غير زواج.
أكلموا لعىق حىذاء الغرب بصمت.
هذه سلسلة عن المرأة بين الإسلام واليهودية والنصىرانية :
الموسوعة الكاثوليكية تقول أن يوسف النجار عندما تزوج او خطب مريم كان اكبر منها ب٧٧ سنة، وعمره ٨٩ سنة، يعني.. عمر مريم ١٢ سنة.
وهذه مصادر أخرى تؤكد على ما جاء في الموسوعة الكاثوليكية.
القس عبد المسيح بسيط يؤكد أن يوسف النجار خطب مريم العذراء وعمره بين ال ٦٠ و ال٩٠، ولم ينكر ما ورد في الموسوعة الكاثوليكية بأن مريم العذراء خُطبت ليوسف النجّار بعمر ال ١٢ سنة وحبلت بيسوع، وعمر يوسف النجار كان ٩٠ سنة .
وفي التلمود :. البنت تكون مهيئة للزواج، وجاهزة للوطء في سن ثلاث سنوات، وهو مباح لليهودي بشكل عام ، ونقرأ في التلمود "سانهدرين الصحيفة 55 العمود ب" :
אמר רב יוסף , תא שמע : בת שלש שנים וים אחד מתקדשת בביאה
قال الراباي يوسف " تعال اسمع! بنت ثلاث سنوات ويوم واحد ، تُزوج وتُجامع.
ويقول اليهود أيضاً بأن إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام تزوج رفقة وعمرها ٣ سنوات، وعمر إسحاق كان ٤٠ عام.
المرأة في الإسلام كأم.
هذه الآيات والأحاديث لم تمر على العلمانيين والليبراليىة وعبيىد الغرب واليهود والنصىارى.
المرأة باعتبارها بنتاً :
كان العرب في الجاهلية يتشاءمون بميلاد البنات، ويضيقون به، وكانت التقاليد المتوارثة عندهم تبيحُ للأب أن يئدَ ابنته ـ يدفنها حية ـ خشيةً من فقرٍ قد يقع، أو من عارٍ قد تجلبه على قومها حين تكبر، وفي ذلك يرد القرآن منكراً عليهم، ومقرّعاً لهم:
جاء الإسلامُ فاعتبر البنتَ كالابن ـ هبة من الله ونعمة ـ يهبها لمن يشاء من عباده.
في الإسلام : الإحسان إلى الأخت والبنت من أسباب دخول الجنة، وبرّ الأم سبب لدخول الجنة.
وهذا ما لن تجده عند اليهود والنصارى والعلمىانيين والليبرالييىن وعبيىد الغرب.
ونصيحة أخيرة لأخواتي المسلمات : لا تستمعوا للشّبهات ولا تعرّضوا أنفسكن للشّبهات، استمعوا الردود وتابعوا حسابات الردود، تابعوا مقاطع الرّدود، منها تكسبون الوقت ومنها تتعلّمون.

جاري تحميل الاقتراحات...