وسبب هدا المرض هو نوع من انواع الفطريات. يعني لمن تمرض الشجرة تبدأ تنتج العود واحنا نستفيد من مرضها. عشان كدا في مقولة مشهورة عنها في الهند وهيا: رائحة التوتر او رائحة المرض.
العود كان معروف في دول شرق اسيا واسيا الوسطى من آلاف السنين. دول زي اليابان، الصين، الهند، سنغافورة، تايلند، الفلبين، فيتنام، كمبوديا، بنجلادش و ماليزيا. و اول دولة اكتشفت العود و اهمية العود في الطب وبدأ يصدره هي الهند.
مع تقدم العلم واهتمام الناس اقتصاديا وطبيا في الاشجار اللي تنتج بخور العود، اكتشفو انو في نوع معين من الاشجار في الغابات تنتج العود وعرفو كمان انه طريقة الانتاج تصير دفاعا عن النفس لمن تمرض.
النوع ده من الشجر منتشر بكثرة في الدول دي واسمها العلمي (Aquilaria). عائلة الاشجار دي تحتها افراد مختلفين و عددها كبير، لكن ١٧ فرد منهم هما اللي عندهم القدرة على انتاج العود. ومن ضمن الاشجار دي هي (agarwood or aloeswood).
هنا، تبدأ الشجرة تحس بخطر وتشوف انو في شي قاعد يهدد حياتها وبياخد منها غذائها والفطريات المفيدة اللي قاعدة تساعدها. فتبدأ تفرز مواد زيتية عشان تدافع عن نفسها. المواد دي تتجمع مع مرور الوقت وتصير جزء من خشب الشجرة.
طبعا جزء الخشب اللي فيه العود يختلف لونه على حسب عمر الشجرة ومكان الاصابة. الالوان زي الاحمر، البني الغامق، البرتقالي والاسود. والالوان دي تختلف على حسب المواد الزيتية العطرية (العود) اللي بتنتجه الشجرة وعلى حسب نوع الفطر اللي سبب مرض للشجرة.
جودة العودة تختلف على حسب عمر ونوع الشجرة، ومدة الاصابة، و كمان على حسب مكان الشجرة الجغرافي وكمان على حسب مكان الاصابة.
الناس بدؤوا يهتمو بدا الموضوع وشافو اقبال كبير من الناس عليها وكانو يبيعوها على حسب استخدام الشخص اذا كان استخدام طبي او للزينة والتعطر. وطبعا كل نوع من العود كان له طريقة استخدام معينة عشان يعالج مرض معين.
مع زيادة تكسير الاشجار لاستخراج خشب ودهن العود، بدأ عددها يقل بشكل واضح، عشان كدا زادو من زراعتها وتوزيعها في الغابات. تخيلو عشان ينتجو ٢٠ مل من دهن العود، لازم يكسرو ويستخدمو خشب وزنه ٧٠ كج.
جاري تحميل الاقتراحات...