إسلام غزالي. 🇪🇬🇸🇦🇵🇸
إسلام غزالي. 🇪🇬🇸🇦🇵🇸

@ESLAMEGY_

19 تغريدة 20 قراءة Nov 30, 2021
مـــهـــــــــم وخــطــيـــــــــــر جــــــــــدًا.
تابعوا السلسله...👇
#خطير_للغاية..
في تقرير لمؤسسة "راند" البحثية الأمريكية، التي تقدم مشورتها وتحليلاتها للحكومة الأمريكية، تناولت "راند" السياسات والتكتيكات المقترحة للتعامل مع الإسلام كعدو جديد بعد نهاية الحرب الباردة وهزيمة الشيوعية. (رابط التقرير في آخر تغريده، أكمل القراءة أولًا)
👇
كانت الاستراتيجية العامة الموصى بها هي بناء شبكات من المسلمين "المعتدلين" داخل الشرق الأوسط، يكون بعض هذه الشبكات علنيا وبعضها سريا طبقا للتكتيكات المتبعة في الحرب الباردة. يكون دور هذه الشبكات هو التبشير بالعلمانية وربما الإلحاد في ثنايا خطاب تنويري حداثي تجديدي.
👇
ويوضح التقرير أن هناك أئمة دنماركيين كانوا يصنفون كمعتدلين ولكن تبين أنهم غير معتدلين لأنهم رفضوا السخرية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفضوا الرسوم الكاريكاتيرية، فهؤلاء طبقا للمعايير الأمريكية غير معتدلين فيجب التدقيق مستقبلا فيمن يتم اختيارهم لدعم المشروع.
👇
(معايير الإعتدال هي قبول سب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذات الإلهية)
التقرير قام بتصنيف شبكات (حرب الأفكار) فجعل بعضها علنيا وهو تيار التبشير المباشر بالعلمانية ونبذ الموروث كله ويكون مرتبطا بمنظمات غير ربحية ، وشبكات وأفراد تقوم بتبشير غير مباشرمن داخل الإسلام بشكل غير
👇
صريح، وبينت أن في ثنايا التقرير أن هذه الطريقة (المخفية) هي الطريقة الأكثر فعالية. وذكرت أن عدم التصريح برفض الموروث قد يكون بدافع الخوف أو قد يكون تكتيكا متبعا ليكون عضو الشبكة أكثر فعالية (كاتب \ مفكر \ صحفي\رجل دين). ثم ضربت مثالا ب (محمد شحرور) كأحد البارزين في هذا التيار
👇
الذين يجب دعمهم وتلميعهم من خلال لقاءات ومؤتمرات لتطويع العدو (الإسلام) من الداخل.
طبعا كل من يتكلم في هذا الملف يتهم إما (بالهوس بنظرية المؤامرة) أو (الإنشغال بمصائر الناس) أو (بالهوس بالتكفير). أما التهمة الأولى فهي هينة ولا بأس بقبولها ومن يقرأ هذا التقرير وغيره الكثير
👇
ويستمر في نفي المؤامرات فالكلام معه تضييع وقت.
اما التهمة الثانية فلا أحد منشغل بمصائر آحاد الناس فلانعلم مايفعل بنا ولا نرجو إلا رحمة ربنا ، فلو جئنا بأزنى أهل الأرض وأكثرهم شربا للخمر والقتل وأكل الربا ، ((ولكنه يقر ويعترف بحرمة هذه الأشياء)) ، لجاز الترحم عليه بعد موته
👇
ودعاء الله أن يغفر له وهو تحت مشيئة الله إن شاء عذبه بذنوبه ثم أدخله الجنة وإن شاء رحمه وغفر له بغير سابقة عذاب وليس لأحد أن يتألى على الله! أما من يقول بتحليل المحرمات القطعية كالزنا وشرب الخمر أو زواج المسلمة من غير مسلم كما فعل شحرور وغيره ولو لم يمارسها أبدا فهو مكذب لله
👇
تعالى رافض لأمره بتحريم هذه الأمور كما رفض إبليس السجود ولم يتب كآدم حين أذنب!
وليس من من له ملايين المتابعين كآحاد الناس ولولا ذلك والله ما أهتممنا ولا رفعنا لهم ذكرا.
فالكلام المهم هو مايتعلق بفهمنا للعقيدة وفهمنا لدين الله سبحانه، فنعم التكفير منبوذ والتساهل فيه جريمة
👇
ولاشك وقد جاءت الآثار والأحاديث في التحذير منه كالتكفير بلوازم القول وبالفعل المحتمل و..و.. ولكن هذا المنع قطعا لايشمل ثوابت العقيدة ورواسخها وكل معلوم بدين الله ضرورة، التي من دونها لايكون الإنسان مسلما أصلا!
👇
فالذي حدث أن الأمر بدأ في الترج من خلال التشكيك في صحة بعض أحاديث البخارى ، ثم الانتقال لصحة البخاري ككل و الطعن في كل علماء الإسلام ومن بعدهم الصحابة حتى وصل الأمر إلى الكفر البواح بإنكار السنة ككل باسم التنوير والتجديد !
👇
ومنكر السنة ككل كافر خارج من ملة الإسلام لرفضه أمر الله بطاعة رسوله المبثوث في القرآن ورده ما أجمعت عليه امة الإسلام لأربعة عشر قرنا ، حتى بلغت الوقاحة ليقول أحدهم وهو (( شحرور)) : لو رأيت النبي عليه الصلاة والسلام صوت وصورة فكلامه لايلزمني!
👇
ومثل القول بأن التعبد إلى الله بأي دين كالمجوسية والنصرانية واليهودية بل وحتى الإلحاد كما قال شحرور يقود للجنة وهو تكذيب لله تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) وغيرها من الآيات.
👇
من لم يدرك أن هذه الامور كفر أكبر مخرج من الملة لا خلاف فيه فليراجع إسلامه!
أما التشبث بأن فلان ""مفكر ومجدد"" يقول (لا إله إلا الله محمد رسول الله) فهذا عبث، فمن ينكر مايعرفه الطفل الصغير والمرأة العجوز في عمق الريف منذ أنزل الله (اليوم أكملت لكم دينكم) إلى يومنا هذا،
👇
فلا عذر له، بل يعرف هذا الشخص في الإسلام (بالزنديق) وهو نوع مخصوص من المنافقين ، فكل زنديق منافق وليس كل منافق زنديق.
والمنافق لا أحد يشق عن صدره ولنا ظاهر إسلامه فيعامل كمسلم ، أما الزنديق فهو المنافق الذي يدعو لكفره ونفاقه مع رفع لافتة (لا إله إلا الله) فهو يتبع تكتيك "راند"👇
لا أكثر!
مثل السبأيين الذين قالوا (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ، وأقروا بالسنة والقرآن ولكنهم زعموا ان الله حل في علي بن أبي طالب ولم يختلف الصحابة في كفرهم!! بل لقد كان مسيلمة الكذاب يقول (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ولكنه قال أنه أيضا نبي مع رسول الله فكذب القرآن
👇
بأن محمد عليه الصلاة والسلام (خاتم النبيين) ولم يختلف أحد في كفره وردته.
فعندما نصل إلى الثوابت والقطعيات، فلا عبث ولا "مفكر إسلامي" و لا "مجتهد تنويري" بل فقط مجرد "زنديق تكتيكي"
انتهى
رابط التقرير: أنظر صفحة 126 وما بعدها
rand.org
#منقول_بتصرف
#رتويت

جاري تحميل الاقتراحات...