Dř Eid د.؏ــۑْۧــدُ
Dř Eid د.؏ــۑْۧــدُ

@DrEiiiid

13 تغريدة 13 قراءة Nov 30, 2021
بسم الله نبدأ
هل المشكلة في جيل الصحوة؟
أم المشكلة في الفكر النسوي؟
الصحوة هو الجيل الذي كان في مطلع القرن الخامس عشر الهجري امثال ابن باز وابن عثيمين وطلابهم وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثلا وانتشارها
هذا الجيل اخذ كلام السلف من الصحابة والتابعين كما هو في شأن المرأة
فلو نظرنا مثلا الى تفسير ابن كثير للقوامة نرى بالنص:
"(الرجال قوامون على النساء) أي: الرجل قيم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت (بما فضل الله بعضهم على بعض) أي: لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة; ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال
وكذلك الملك الأعظم; لقوله صلى الله عليه وسلم : " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه وكذا منصب القضاء وغير ذلك ."
هذا الكلام لو قاله أي واحد اليوم سيقال تكفيري داعشي متخلف رجعي ....الخ.
لم يرفض أحد من السلف- رجالا ونساء فقهاء وفقيهات وعوام - هذا الكلام مطلقا .
بل كانت النساء تنادي أزواجهن "يا سيدي" وفسر العلماء الاية في سورة يوسف "وألفيا سيدها" كما في الطبري مثلا:
"(وألفيا سيدها لدى الباب) يقول جل ثناؤه: وصادفا سيدها، وهو زوج المرأة"
في عصور السلف الكرام التي كنا فيها أئمة كان الرجل سيد المرأة ولم يتحرج أحد من ذلك وكانت المرأة تقر في بيتها وتطيع سيدها وتبتغي رضاه فهو جنتها ونارها كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم
لكن في عصر سادت فيه النسوية بفكرتها المركزية المساواة بين الرجل والمرأة أصبح كل خطاب يجعل العلاقة هرمية مرفوضا أي خطاب يجعل الرجل له السيادة والطاعة مرفوض رفضا قاطعا مع وجوب ذلك في الشريعة الإسلامية لكن القوم يتبعون شريعة الهوى.
أصبح الداعية محاصر من النسويات والمتدثرات إما أن توافق هوانا أو سنسقطك لنبحث عن من يوافق هوانا أو سنترك الدين.
وظهرت عند المتدثرات منهن مشكلة وهي أن الشريعة لم تأت بغرم للمرأة فقط بل كل غنم في مقابله غرم،
فالطاعة والتجمل للزوج وسيادته عليها وعدم الخروج الا باذنه كلها تكاليف على المرأة يقابلها غنم لها أو تشريف وهو أن لها النفقة والحماية والمسكن والمعاشرة بالمعروف وبذل النفس من أجلها لأنها عرضه.
النسوية الصريحة أسقطت الشريعة كاملة لا غنم ولا غرم أما المتدثرة لا تريد التخلي عن الغنم فكل ماهو غنم لها أعلت منه حتى المندوب أصبح واجبا لديهم "مشورة المرأة مثلا في أمور محددة" وأسقطت كل التكاليف عن المرأة والرجل عليه كل التكاليف وليس له أي عوض "أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض "
فهي أكثر تطرفا من النسوية أصلا والحل معها ليس بمجاراتها أو تغيير الخطاب الشرعي أو تدجينه أو بتقريبهم من "الدين" فهم لا يريدون منه الا ما يوافق هواهم.
الحل يكون بتفريغه واقصائه واسقاطه تماما وتغيير المزاج العام
وتحديد البوصلة السليمة للمرأة المسلمة لتتبعها من تريد رضا ربها ويسير عليها الرجل ليجد ذات الدين "فاظفر بذات الدين تربت يداك"
فبالله عليكم يا من تتصدرون لا تغلبوا عواطفكم ولا تجعل ناقصات عقل ودين يذهبن عقلك خارج بيتك بل احفظ نفسك عن الافتتان بهن شهوة أو في دينك.
والله أسأل أن يحفظ ديننا ودين نسائنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
والحمد لله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...