أحمد الفراج
أحمد الفراج

@amhfarraj

14 تغريدة 93 قراءة Nov 29, 2021
⭕️ثريد⭕️
⭕️احداث سبتمبر: الإنتقام ولو بعد حين⭕️
من الواضح أن ادارة امريكا الحالية( الفترة الرئاسية الثالثة لباراك اوباما) تحلم بأن توافق ايران على العودة للإتفاق النووي الذي انسحب منه ترمب، وايران تفهم ذلك جيدا، ولذا لا زالت ترفض مشاركة امريكا بالمفاوضات الحالية بشكل مباشر
ايران تعلم أن ادارة امريكا الحالية مستعدة للتنازل عن الكثير، في سبيل العودة لاتفاق اوباما، ولذا قامت بخطوتين
١- عيّن على خاميني رئيس متشدّد ومعه طاقم متشدّدين
٢- تملي شروطها، وكلما زاد ركوع روبرت مالي، كلما تعنّتت بشروطها
هنا👇 شروط ايران حسب النيويورك تايمز @nytimes
منذ أن وصل فيروس الإرهاب والطائفية لطهران عام ١٩٧٩، وامريكا تهدّد وتتوعد، ولكن خياراتها المتشدّدة بقيت دوما فوق الطاولة
بعد أحداث سبتمبر، قرّرت امريكا المحافظين الجدد ضرب العراق، ثم اعترفوا أنها حرب بُنيت على أدلة مزوّرة
من المستفيد من تدمير العراق
ايران التي أصبحت تحكم العراق
بعد ذلك جاء اوباما وركع لايران، وكاد أن يدمّر علاقات امريكا مع المملكة وبقية حلفائها
حتى لا أكرّر
هنا👇ثريد قديم لي يوضح كيف ركع اوباما لايران
الثريد ملخص لكتاب مستشار اوباما الخاص
دفع اوباما لايران ٤٠٠ مليار دولار استخدمت معظمها لتكريس احتلالها للعراق ولبنان واليمن وسوريا
بعد أن تم افشال مشروع الثورات العربية، خصوصا في مصر،أدركت دولة المؤسسات الأمريكية أنه يستحيل اكمال المشروع، وهنا قرّرت تأجيل الجولة الثانية من الثورات العربية، التي تستهدف دول الخليج، وزجّت بترمب كفترة فاصلة، ومن ثم يتسنى إعادة فريق اوباما للحكم لإكمال المشروع، وقد تم ذلك بنجاح
لاحظوا التسلسل
تم احتلال العراق،ثم أصبح تابعا لايران: عندما فاز العلماني أياد علاوي في العراق، أبعدته إدارة اوباما وزجّت بالطائفي نوري المالكي: راجع كتاب مستشار اوباما
دعم اوباما مشروع تكريس احتلال ٤ دول عربية،عن طريق مئات المليارات،التي نقلتها الطائرات كاش إلى طهران:هذا موثق
إدارة امريكا الحالية هي فعليا إدارة اوباما: لاحظوا ركوعها لايران في المفاوضات الحالية
وتجاهلها العمليات الإرهابية التي تقوم بها عصابات ايران بالعراق
ورفع التصنيف الإرهابي عن الحوثي
وغضّ الطرف عن جرائم حزب الله في لبنان
وفي المقابل
التعامل الغير ودي والضغط على المملكة ومصر
أصبح واضحا أن امريكا تريد أن تجعل نظام الملالي شرطيا للمنطقة، شريطة أن تخضع للشروط الأمريكية، وأهمها أمن اسرائيل
ايران تاريخيا لم تكن عدوا لاسرائيل ولم تهدّد وجودها، إلا اذا كانت الشعارات الفارغة تُعتبر تهديدا
ايران ستوافق على شروط امريكا، لأن عدو الملالي الحقيقي هم العرب
امريكا تُفضّل ان تبقى ايران ودول الخليج في حالة اللاسلم واللاحرب،في حالة صراع دائم، فليس من مصلحتها أن تتحكم ايران بهذه المنطقة الإستراتيجية، ولن تسمح بذلك، إلا اذا كان هذا التحكم الإيراني تحت سيطرة امريكا، وهذا هو أقرب الإحتمالات
ايران مستعدة أن تتعاون مع الشيطان لتحقيق مصالحها
هل ستنجح امريكا في زفّ ايران كشرطي للمنطقة كما ترغب
نقطتان هنا
١- امريكا لم تعد تتحكم بخيوط لعبة السياسة العالمية كما كانت سابقا
٢- العالم حاليا في حالة غليان، ورسم خرائط تحالفات جديدة، والصين وروسيا سيكون لهما قول فصل في #النظام_العالمي_الجديد
نتابع ونترقب
اذا كانت كل ادارات امريكا منذ احداث سبتمبر، باستثناء فترة ترمب الفاصلة،قدّمت خدمات عظمى لايران وأهدتها
العراق
اليمن
سوريا
لبنان
هل يصح أن نقول إن امريكا خدمت ايران لمدة ٢٠ سنة وعلى وشك أن تُتوّجها كشرطي للمنطقة، انتقاما من أحداث سبتمبر: انتقاما من السّنة الذين ينتسب لهم بن لادن
عندما كانت امريكا تمارس سياساتها بذكاء وتوازن وبراقماتية، كنت أمارس التحليل السياسي عطفا على ذلك
أما وقد أصبحت سياساتها واضحة ومكشوفة بلا لبس: ركوع لايران وخشونة مع حلفائها التقليديين في منطقتنا، أصبح لزاما أن يكون التحليل السياسي صريحا وواضحا بلا لبس، مهما تم تسمية هذا التحليل
عندما تعلن إدارة امريكا الحالية منذ أول يوم أن أولويتها هي العودة للإتفاق النووي، ثم يخرج رئيسها،وهي الدولة العظمى،ليتحدث عن موقوف أمني بالمملكة، ولا يتحدث لا هو ولا إدارته عن الرافعات التي تشنق المواطنين في ايران، ولا عن القمع في الاحواز، فيتوجب الحديث عن الأمر كما هو بلا مراوغة
ودعونا نقلب صفحات التاريخ
الخميني كانت ترعاه فرنسا، ويعيش في فيلا تابعة للمخابرات الامريكية في ضواحي باريس
ومن أحضره لطهران هي فرنسا، بعد أن رتّبت امريكا كارتر طرد الشاه
ومخابرات امريكا هي التي دبّرت الإنقلاب على رئيس ايران المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق عام ١٩٥٣
التاريخ لا يكذب

جاري تحميل الاقتراحات...