مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

6 تغريدة 2 قراءة Feb 04, 2022
وأنا أقرأ هذا السؤال أستوقفتني عدة أمور، دائمًا ما يدّعي الملحد أنه ترك الإسلام لأنه ضد الإنسانية، ترك الإسلام لأنه ضد حقوق الإنسان وحريّته وكرامته، ، وأن أخلاق الإنسان نفسه هي مرجعيته، وليس الدين، فهل انطبق الأمر على هذا السائل؛ أم أنه بتركه للإسلام ترك حياءه واحترامه؟
وفي نفس الوقت كما ترون، يقلّل من الأعراق الأخرى ويتكلّم عنها بفوقية، ذلك غير الشّتم الذي غطّيته..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا فضل لعربي على عجميّ، لا فضل لعجميّ على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض - : إلّا بالتقوى، الناس من آدم، وآدم من تراب.
لقد ترك الملحىد هذا الكلام لكي يكون مع حقوق الإنسان، وقال لي أنت ليبي أو بربري بطريقة تبيّن كأنها منقصة!
فصدّقني؛ لا فرق عندي إن كنت سعودي أو من شرق آسيا أو من أوروبا أو من افريقيا، جميعنا بدأنا من نطفة ونهايتنا حفرة، ما يهم أولًا وآخرًا هو الإسلام.
أنا السعودي وأخي الليبي ، وأخي المصري وأخي الأبيض وأخي الأسود وكل المسلمين من جميع الدول والأعراق نصلي وكتفنا بكتف بعض، ويأمّنا أقربنا إلى الله تبارك وتعالى.
ألهذا تركت الإسلام وجئت لتشتمني بأخلاقك الإنسانية الإلحىادية ؟
تساؤلات لا تنتهي!

جاري تحميل الاقتراحات...