Mazen Alsudairi, CFA
Mazen Alsudairi, CFA

@Mazenalsudairi

13 تغريدة 20 قراءة Nov 29, 2021
ذهبت الى الإسكندرية للبحث عن سيرة امراة و انتهت بسيرة إمرأتين
أنها (هباتيا) و التي كانت تعلم الرياضيات و الفلسفة في المدرج الروماني عام 400 بعد الميلاد و الذي يعتقد بانه اقدم جامعة في التاريخ و بجوار المدرج تجد الفصول الستة
منذ ان زار (الاسكندرية) الاسكندر الاكبر و المدينة تعيش تمازج بين الثقافة و الفرعونية تجد هذا في العمارة مثلا في معبد (السرابيوم) و نقوش مقبرة (كوم الشقافة) لدرجة تشكل ديانه تعكس الثقافتين
ثم جاء الرومان في القرن الاول الميلادي و استمرت المدينة في الازدهار و تجد ألوان الطيور المنقوشة منذ اكثر من 1800 سنة لامعة حتى اليوم و الكثير من الاثار الاخرى غارقة في البحر بسبب زلال قديم
انتهى اليوم الاول بالجلوس في مقهى Délices المطل على ساحة سعد زغلول بجوار مبنى الغرفة التجارية العريق و تناول كعكة Karydopita
في اليوم الثاني داخل المتحف الوطني تجد التاريخ الفرعوني عبر عصوره الثلاث و تطور نحت التماثيل الى الشكل المربع كي لا تتحطم و اثار الزمن البلطمي و الاسلامي
ثم متحف (المجوهرات) و هو عبارة عن ڤيلا قديمة صمم جدرانها فنان على شكل قصة في مجموعة من الرسومات
لفت نظري في القصر التفاصيل في التصميم، مثلا الوان المجالس صاخبة و متجانسة اما غرف النوم مجرد لون واحد بارد (الازرق الفاتح)
لا تخلو الاسكندرية من زيارة فندق Cecil الذي كان يسكنه المشاهير في الخمسينات
و مكتبة الاسكندرية
و المرأتين هما (ريا و سكينة) حيث زرت الشارع الضيق (زنقة الستات) و الذي لا يزال يحفل بالبضائع النسائية
انتهت الزيارات و جاء وقت الاستراحة في (قهوة الملك فاروق) و كان ألذ سحلب تذوقته
وداعا إسكندرية ✋ إلى لقاء آخر

جاري تحميل الاقتراحات...