مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

11 تغريدة 24 قراءة Feb 04, 2022
السلام عليكم ورحمة الله.
أتت بهذا الحديث وقالت بكل بساطة :
النساء = الفسّىاق.
مافي حديث يبيّن إذا الرجل لم يشكر أو لم يصبر ما عنده لقب ولا يدخل النىار ولا يسمى فاسىق.
ذكرت مغالطات كثيرة جدًا وسيتم تفنيدها بعد شرح معنى هذا الحديث بحديث آخر أولاً :
هنا حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بنفس الصيغة وبنفس الطريقة والأسلوب تمامًا...
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن التجّار هم الفجّار، قالوا يا رسول الله، أليس قد أحلّ الله البيع؟، قال : بلى، ولكنّهم يحلفون فيأثمون ويحدّثون فيكذبون ) .
وكلّنا نعلم أن الكثير من الصحابة رضوان الله عليهم والكثير من الصالحين عَمِلوا في التّجارة أيضًا..
فهل يُعقل أن نقول بأنهم هم المقصودون بهذا الحديث؟
بالطبع لا؛ فالمقصود هو التّاجر الذي يُكْثِر الحِلف والحديث ويكذب بهما.
وكذلك أيضًا في هذا الحديث الذي أتى بنفس الصيغة وبنفس الأسلوب..
فالمقصود هن النساء اللاتي ينكرن العطاء، ويجزعن عند البلاء.
وهذا تحذير من النبي صلى الله عليه وسلم للتّجار وللنّساء لكي لا يقعوا بمثل هذا الفعل.
فتستطيع المرأة أن تتجنب هذه الأفعال والتّاجر كذلك لكي يدخلون الجنة.
فالنبي صلى الله عليه وسلم حذّرهن من أشياء إن فعلنها أصبحن خارجات عن طاعة الله تبارك وتعالى؛ لأن الفسوق في اللغة هو الخروج، فسقت الرطبة تعني بَعُدَتْ القشرة عن الثمر.
فأعداء الإسلام يأتون بحديث النساء ولكن لا يأتون بحديث التجّار؛ لكي يستغلوا بخىبثهم العاطفة الموجودة عند المرأة
مع أن الحديثين أتيا بنفس الصيغة؛ لم يأتوا بحديث التجار ويقولوا : أنظرواااا للإسلاااام يسيء للتجااااار،؛ فحينها سيتبيّن جهلهم وغباؤهم؛ لأن كبار الصحابة رضوان الله عليهم عملوا في التّجارة وهم خير البشر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا يرد قولهم.
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (التّاجر الصدوق الأمين مع النبيّين والصدّيقين والشّهداء).
لن يأتوا بهذا الحديث لأنه يبيّن جهلهم ويردّ قولهم.
فانظروااااا للإسلام يمدح التجّااااار 😅
كما يبيّن هذا الحديث جهلهم ويردّ قولهم أيضًا ..
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إذا صلّت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنّة من أيّ أبواب الجنّة شئت).
لن ياتوا بهذا الحديث ويقولوا : انظروووا للإسلاااااام يمدح المرأة؟
هل رأيتم جهىلهم؟
وتساؤلكِ مليئ بالمغالطات:
لا يصح أن نقول عن النصوص الشرعية (لماذا ذُكر الرجل هنا ولم تُذكر المرأة أو العكس)؛ لأن الإسلام نظّم حياة كلا الجنسين بما تقتضيه طبيعتهما.
فكما حذّر النبي التجّار من أمر يكثر لديهم وهو كثرة الحلف، حذّر النساء من أمر يكثر لديهن، وهو قلة الصبر عند الإبتلاء.
فلأن كثرة الحلف والكذب شائع لدى التّجار ؛ حذرهم النبي صلى الله عليه وسلم منه؛ لكي يتجنّبوا هذا الفعل ويحذروه. كذلك أيضًا حذّر النّساء من أمر شائع لديهن، فيتجنّبنه وإن فعلنه يستغفرن الله عز وجل.
فسؤالك : لماذا الرجل. تجعل شبهتك مبنية على أساس خاطئ.
ولو لاحظتي أيضاً حديث التجّار أتى بنفس الطريقة وبنفس الإسلوب تماماً؛ ولكنهم لم يأتوا للرجل التاجر ويقولون له أنظر إلى الإسلاااام يصفكمممم بالفجّىااااار؛ لأنهم يحاولون بخبىثهم استغلال عاطفة النساء لإلقاء شبهاتهم الغىبية.

جاري تحميل الاقتراحات...