فالنبي صلى الله عليه وسلم حذّرهن من أشياء إن فعلنها أصبحن خارجات عن طاعة الله تبارك وتعالى؛ لأن الفسوق في اللغة هو الخروج، فسقت الرطبة تعني بَعُدَتْ القشرة عن الثمر.
فأعداء الإسلام يأتون بحديث النساء ولكن لا يأتون بحديث التجّار؛ لكي يستغلوا بخىبثهم العاطفة الموجودة عند المرأة
فأعداء الإسلام يأتون بحديث النساء ولكن لا يأتون بحديث التجّار؛ لكي يستغلوا بخىبثهم العاطفة الموجودة عند المرأة
مع أن الحديثين أتيا بنفس الصيغة؛ لم يأتوا بحديث التجار ويقولوا : أنظرواااا للإسلاااام يسيء للتجااااار،؛ فحينها سيتبيّن جهلهم وغباؤهم؛ لأن كبار الصحابة رضوان الله عليهم عملوا في التّجارة وهم خير البشر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا يرد قولهم.
فلأن كثرة الحلف والكذب شائع لدى التّجار ؛ حذرهم النبي صلى الله عليه وسلم منه؛ لكي يتجنّبوا هذا الفعل ويحذروه. كذلك أيضًا حذّر النّساء من أمر شائع لديهن، فيتجنّبنه وإن فعلنه يستغفرن الله عز وجل.
فسؤالك : لماذا الرجل. تجعل شبهتك مبنية على أساس خاطئ.
فسؤالك : لماذا الرجل. تجعل شبهتك مبنية على أساس خاطئ.
ولو لاحظتي أيضاً حديث التجّار أتى بنفس الطريقة وبنفس الإسلوب تماماً؛ ولكنهم لم يأتوا للرجل التاجر ويقولون له أنظر إلى الإسلاااام يصفكمممم بالفجّىااااار؛ لأنهم يحاولون بخبىثهم استغلال عاطفة النساء لإلقاء شبهاتهم الغىبية.
جاري تحميل الاقتراحات...