Tharwat Elkherbawy
Tharwat Elkherbawy

@elkherbawy2

5 تغريدة 6 قراءة Nov 30, 2021
١- نسبوا إلى الرسول،عليه الصلاة والسلام،قولًا، هو «يُحشر المرء مع من أحب»وبغض النظر عن صحة أو عدم صحة هذه المروية،إلا أن من يرددها يجعلها دعوة للكراهية،وتهديدا لخصومه، ولمن لا يعرف أقول إن الإسلام أصلًا دعوة للحب،ولا يمكن أن يكون الحب تهديدًا للمسلم،الله عادل وحكيم،وليس كمثله شىء
٢-يعنى لن يحاسبنا الله كما نحاسب أنفسنا فتدخل أهواءُنا فى الحكم، الله سيحاسبنا على أعمالنا وليس على مشاعرنا،والرسول، عليه الصلاة والسلام، هو الذى قال دعاءً مشهورًا هو «اللهم إن هذا قسمى فيما أملك، فلا تحاسبنى فيما لا أملك» وكان يقصد مشاعر قلبه كإنسان
٣/دعا الله ألا يحاسبه عليها؛ لأنه لا يملكها، أما بالنسبة للواقع الذى مر به الرسول عليه الصلاة والسلام فهذه المروية تتناقض مع أشياء عاشها الرسول، هل تعرفون ما هى؟ الرسولُ كان يحب عمه أبوطالب الكافر، وبكى بكاءً كثيرًا عند موته
٤-والصحابة أطلقوا على العام الذى مات فيه عمه وماتت فيه زوجته، أمنا خديجة، عام الحزن، عمه أبوطالب كان كافرًا، والرسول كان يحبه، فهل معنى هذا أن الرسول سيُحشر معه؟ كيف يفهمون الإسلام؟
٥-الرسول كان يحب قومه، ولم يبغضهم، ولم يدعُ عليهم، ولم يوافق على أن يُطبق الملك الجبلين عليهم؛ لأنه كان يحبهم، ولكن دعوة الحب أصبحت للأسف تستخدم للكراهية، وسبحانك ربى.

جاري تحميل الاقتراحات...