١. سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن سبب اسم (تيمية) فقال: إن أحد أجداده كان في الحج وكانت امرأته حاملاً،وفي عودته مرّ بتيماء ورأى جويريةً خرجت من خِباء، فلما رجع إلى حرّان،وجد امرأته قد وضعت،فلما رفعوها إليه قال: ياتيمية يا تيمية،يعني أنها تشبه الجارية التى رآها في تيماء.
٢. وصف الذهبي ابن تيمية رحمه الله فقال: وكان أبيض، أسود الرأس واللحية، قليل الشيب، شعره إلى شحمة أذنيه، كأن عينيه لسانان ناطقان، ربعة من الرجال، بعيد ما بين المنكبين، جهوري الصوت، فصيح اللسان، سريع القراءة، تعتريه حِدّةٌ لكنه يقهرها بالحلم.
٣. وقال ابن الوردي:حضرت عندابن تيمية،فإذا هو بيت القصيدةوأول الفريدة علماءزمانه فلَك هو قطبه وجسم هو قلبه يزيد عليهم زيادةالشمس على البدر والبحرعلى القطر،حضرت عنده يوماً،فأصبت المعنى،فقبّل بين عينيّ وكنّاني،وقلتُ:
إن ابن تيميةفي
كل العلومِ الأوحدُ
أحييت دين أحمد
وشرعهُ ياأحمدُ.
إن ابن تيميةفي
كل العلومِ الأوحدُ
أحييت دين أحمد
وشرعهُ ياأحمدُ.
٤. وقال ابن العماد الحنبلي: ما رأينا في عصرنا هذا من تستجلي النبوة المحمدية من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل، يشهد القلب الصحيح أن هذا هو الاتباع حقيقة.
٥. قال ابن كثير عن شيخ الإسلام ابن تيمية:اشتغل بالعلوم وكان ذكياً كثير المحفوظ،فصار إماماً في التفسير..عارفاً بالفقه،فقال إنه كان أعرف بفقه المذاهب من أهلها الذين كانوا في زمانه،وكان عالماً باختلاف العلماء،عالماً في الأصول والفروع والنحوواللغةوغير ذلك من العلوم النقليةوالعقلية.
٦. وقال تلميذه ابن القيم: حضرت شيخ الإسلام ابن تيمية مرة في صلاة الصبح ثم جلس يذكر الله إلى قريب منتصف النهار، ثم التفت إليّ وقال: هذه غدوتي ولو لم أتغدّ سقطت قوتي.
٧. وقال عنه البزار :وكان لايسأم ممن يستفتيه،بل يقبل عليه ببشاشة وحب، ولين عريكة،ويقف معه حتى يكون هو الذي يفارقه ولايجبّهه ولايحرجه، ولا ينفّره بكلام يوحشه، بل يجيبه ويفهمه الخطأ والصواب بلطف وبساطه، وكان يلزم التواضع في حضوره مع الناس ومغيبه عنهم وفي قيامه وقعوده ومشيه ومجلسه.
٨. وقال الألوسي عن شجاعته في الحق: وأما شجاعته وجهاده فأمر متجاوز للوصف، فكان من أشجع الناس وأقواهم قلباً، ما رأيت أحداً أثبت جأشاً منه، ولا أعظم في جهاد العدو منه، كان يجاهد في سبيل الله بقلبه ولسانه ويده، ولا يخاف في الله لومة لائم.
جاري تحميل الاقتراحات...