زاهِر
زاهِر

@zaherr0

4 تغريدة 13 قراءة Feb 04, 2023
- شرح حديث خديجة!
أتى جبريلُ النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام وطعام، فإذا أتتك = فاقرأ عليها السلام من ربِّها ومنِّي، وبشّرها ببيت في الجنة من قصب (لؤلؤ مجوف واسع)، لا صخبَ فيه ولا نصَب (علو صوت وتعب) .. رواه البخاري
قال السهيلي: وإنما بشّرها ببيت في الجنة من قصب - يعني قصب اللؤلؤ - لأنها حازت قصب السبق إلى الإيمان. "لا صخب فيه ولا نصب": لأنها لم ترفع صوتها على النبي ﷺ ولم تتعبه يومًا من الدهر، فلم تصخب عليه يومًا ولا آذته أبدًا. وذلك لأنه ﷺ لمّا دعا إلى الإيمان =
أجابت خديجة رضي الله عنها طوعًا، فلم تُحوجه إلى رفع صوت ولا منازعة ولا تعب، بل أزالت عنه كل تعب، وآنسته من كل وحشة، وهوّنت عليه كل عسير، فناسَب أن يكون منزلها الذي بشرّها به ربها بالصفة المقابلة لفعلها =
فلم يكن على وجه الأرض في أول يوم بُعث النبي صلى الله عليه وسلم بيت إسلام إلا بيتها، وهي فضيلة ما شاركها فيها غيرها، وجزاء الفعل يُذكَر غالبًا بلفظه وإن كان أشرف منه .. فلهذا جاء في الحديث بلفظ البيت دون لفظ القصر.

جاري تحميل الاقتراحات...