🔻الخِل الوفي هل هو خرافه أم حقيقه🔻 يقول الشاعر "صفى الدين الحلي" لما رأيتُ بني الزمان وما بهم
خِلٌّ وفيٌ للشدائد يصطفي
أيقنتُ أن المستحيل ثلاثةٌ
الغولُ والعنقاء والخِلّ الوفي!
خِلٌّ وفيٌ للشدائد يصطفي
أيقنتُ أن المستحيل ثلاثةٌ
الغولُ والعنقاء والخِلّ الوفي!
🔺أيضاً من الذين يعتبرون هذا الخِلّ خرافة غير موجودة في الواقع 🔻 "وهب بن منبه" الذي قال: "صحبت الناس خمسين سنة فما وجدت رجلا غفر لي زلة ولا أقال لي عثرة ولا ستر لي عورة"
🔺من هؤلاء أيضا الخليفة العباسي المأمون بن الرشيد🔻فقد أنشد نديمُه "مخارق"ذات يوم قولَ الشاعر أبي العتاهية:
وإني لمحتاج إلى ظل صاحب
يروق ويصفو إن كدرتُ عليه!
فطلب منه المأمون أن يعيد عليه البيت سبع مرات ثم قال له: يا مخارق خذ مني الخلافة واعطني هذا الصاحب!
وإني لمحتاج إلى ظل صاحب
يروق ويصفو إن كدرتُ عليه!
فطلب منه المأمون أن يعيد عليه البيت سبع مرات ثم قال له: يا مخارق خذ مني الخلافة واعطني هذا الصاحب!
🔻وتعليقاً على كلام المأمون يقول أحدهم :🔻أحمد الله عزّ وجل أن ما تمناه المأمون واستعد أن يعطي ملكه كله مقابل الحصول عليه، قد منحني الله إياه بغير جهد مني ولا تعب، فهو صديق مثالي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، إذ يفي بعهدي، ويصبر على كدري، ولم أفقده عند الحاجة إليه أي مرة…
🔺ظل في كل الظروف يحس بوجعي مهما حاولت إخفاءه ويجهد نفسه ليزيله بما يستطيع، وكأن الله قد عوضني عن إهمالي لنفسي، بل لقد وجدته مرات في مواضع لم أطمع أن أجده فيها بتاتا
وكم يشتد عجبي وتنعقد دهشتي حينما أراه يستمتع بما يفعله معي وكأنني أنا من يفعله له🔺إذن هو حقيقه لكنها استثناء🔺
وكم يشتد عجبي وتنعقد دهشتي حينما أراه يستمتع بما يفعله معي وكأنني أنا من يفعله له🔺إذن هو حقيقه لكنها استثناء🔺
جاري تحميل الاقتراحات...