ثالثًا: بماذا فتح بعض طلاب العلم والمستشارين والمحامين ومن مسك زمام الأسرة وتصدر لها وهو أجهل من أن يُنصب مثله عليها حتى أستطاعوا أن يفتحوا أعين النساء عليه⁉️
على ماذا فتحوها ⁉️
على ماذا فتحوها ⁉️
❕هل فتحوا أعين النساء على شرع الله وهدي رسوله ﷺ واكتفوا به؟!
❕هل فتحوا أعين النساء على الحقوق التي عليهن والواجبات التي هي جزء من عبادتهن لله إذا امتثلن لها؟!
❕هل فتحوا أعين النساء على مخاطر التغريب الذي يحاق بهن؟!
❕هل فتحوا أعين النساء على الحقوق التي عليهن والواجبات التي هي جزء من عبادتهن لله إذا امتثلن لها؟!
❕هل فتحوا أعين النساء على مخاطر التغريب الذي يحاق بهن؟!
❕هل فتحوا أعين النساء على التحذير من مطالبات الفكر النسوي الذي يحرق دينهن ويخرجهن منه؟!
❕هل فتحوا أعين النساء على المحافظة على كيان الأسرة؟!
❕هل فتحوا أعين النساء على الأولويات؟!
❕هل وضعوا النصوص الشرعية أمام أعينهن وقالوا هذا شرع ربكن الذي فيه نجاتكن فإن حُدتن عنه هلكتن؟!
❕هل فتحوا أعين النساء على المحافظة على كيان الأسرة؟!
❕هل فتحوا أعين النساء على الأولويات؟!
❕هل وضعوا النصوص الشرعية أمام أعينهن وقالوا هذا شرع ربكن الذي فيه نجاتكن فإن حُدتن عنه هلكتن؟!
ما يحدث اليوم ممن تصدر للناس بإسم العلم هو إحداث خطاب جديد يغلب عليه التساهل والتهاون ليتوافق مع القوانين المغايرة تماما للتشريع الإلهي ظنا منهم أن هذا هو -التوازن- أو الدين الوسطي.
وكأن الإسلام جاء بغير هذا !!
الوسطية في الإسلام هي عدل لا جور فيه ولا تضييع له.
وكأن الإسلام جاء بغير هذا !!
الوسطية في الإسلام هي عدل لا جور فيه ولا تضييع له.
فمن آفات الخطاب الذي ينعق به بعض طلاب العلم والمستشارين والمحامين اليوم وقد تشربته قلوب النساء هو:
-الحياة الزوجية شراكة.
-حق المرأة "مكفول" ولا يحق لزوجها أن يمنعها ولها أن تقاضيه كقيادة السيارة الوظيفة
-المشاركة في أعمال المنزل ويستدلون بحديث (كان في مهنة أهله..)
-الحياة الزوجية شراكة.
-حق المرأة "مكفول" ولا يحق لزوجها أن يمنعها ولها أن تقاضيه كقيادة السيارة الوظيفة
-المشاركة في أعمال المنزل ويستدلون بحديث (كان في مهنة أهله..)
- خدمتكِ لزوجكِ غير واجبة!
- يجب المشاورة في دق الأمور وجلّها "وكأنه سفيه لا يقوم أمره وشأنه إلا بها"
وغيرها من الأساليب التي فتحوا -أعين النساء- عليها حتى أفسدتهن، فَكرِهن تقبل كثير من النصوص الشرعية التي يرون فيها أنها ظلما لهن أو فيها إستعباد لهن كخدمة وطاعة الزوج.
- يجب المشاورة في دق الأمور وجلّها "وكأنه سفيه لا يقوم أمره وشأنه إلا بها"
وغيرها من الأساليب التي فتحوا -أعين النساء- عليها حتى أفسدتهن، فَكرِهن تقبل كثير من النصوص الشرعية التي يرون فيها أنها ظلما لهن أو فيها إستعباد لهن كخدمة وطاعة الزوج.
والله لو تكاتفت جهود هؤلاء على أن يفتحوا -أعين النساء- على مصالحهن الدينية والأسرية ووجهوهن لحفظ بيوتهن وما هو أسلم وأنفع لهن ما رأينا طوفا من التمرد النسوي الأهوج في مطالبته بحقوق مدينة وكأنها حقوق شرعية مُنزلة!
الحقوق المزعومة التي تطالب بها المرأة أفسدت عليها دينها ودنياها.
الحقوق المزعومة التي تطالب بها المرأة أفسدت عليها دينها ودنياها.
إن ضرب لبنة الأسرة وزعزعة المجتمع وإحداث خلل في أدواره:
إما أن تكون على يد عدوٍ أو صاحب دين مداهن ولو على حساب الشريعة فيطوع أو يميع الدين ليخطب ودَّ الحسناء حتى تبقى مسلمة ولا تلحد.
لكن هل بفعلهم اللطيف المتودد مع النساء هو كان خيرًا لهن؟!
هل فعلوا بها خيرا أو أبقوا لها إسلاما؟!
إما أن تكون على يد عدوٍ أو صاحب دين مداهن ولو على حساب الشريعة فيطوع أو يميع الدين ليخطب ودَّ الحسناء حتى تبقى مسلمة ولا تلحد.
لكن هل بفعلهم اللطيف المتودد مع النساء هو كان خيرًا لهن؟!
هل فعلوا بها خيرا أو أبقوا لها إسلاما؟!
-هل فعلوا بهن خيرًا حينما مرَّدُوهن على أزواجهن وأسقطوا حق طاعتهم عليهن؟
-هل فعلوا بهن خيرًا حين ساندوهن في خروجهن لوظائفهن الذي تسبب في تقصيرهن في حق من هم أولى.
-هل فعلوا بهن خيرًا حينما سمموا أفكارهن وشحنوهن بنديتهن ومساواتهن للرجال؟!
الحقيقة:
لم يفعلوا والله بهن خيرًا ..
-هل فعلوا بهن خيرًا حين ساندوهن في خروجهن لوظائفهن الذي تسبب في تقصيرهن في حق من هم أولى.
-هل فعلوا بهن خيرًا حينما سمموا أفكارهن وشحنوهن بنديتهن ومساواتهن للرجال؟!
الحقيقة:
لم يفعلوا والله بهن خيرًا ..
جاري تحميل الاقتراحات...