حمد الكلباني
حمد الكلباني

@DrHamedkalbani

16 تغريدة 2,380 قراءة Nov 28, 2021
📖كتاب ( الله ، العلم و البراهين )
🔴يهز اركان فرنسا ويتربع على عرش افضل المبيعات فيها منذ صدوره قبل شهر تقريبا
🔴خلاصته:ان العلم يبرهن على وجود الله بل ان العلم هو حليف وليس عدو لفكرة وجود الخالق سبحانه
🔴شارك في تأليفه ٢٠ شخص من كبار العلماء والفلاسفة
ثريد 👇🏻لانه غير مترجم
قالت عنه جريدة «الفيغارو»:
هذا حدث هائل.أخيراً العلم الفيزيائي الفلكي يتوصل إلى البرهنة على وجود الله
هذا الكتاب يقلب كل قناعاتنا السابقة الراسخة
إنه الكتاب الذي يوضح لنا كيف خلق الله الكون لأول مرة عن طريق الانفجار الأعظم قبل نحو 14 مليار سنة! من اللاشيء خُلق كل شيء.كنْ فيكون
خلاصة الكتاب تقول
في بداية القرن العشرين وعلى مدار مائة سنة كان الإيمان بوجود إله خالق للكون يبدو كأنه خرافة مضادة للعلم والعقل في الغرب كانوا يضحكون عليك إذا ما ذكرت ذلك.
وأما الآن في بدايات هذا القرن الحادي والعشرين فقد انعكست الآية. الآن أصبح الإيمان بوجود الله هو السائد.
والدليل على ذلك أن 90% من العلماء الكبار الحائزين على جائزة نوبل هم من المؤمنين بوجود إله خالق للكون.
فقط 10% بقوا ملاحدة.
أما الأدباء والفلاسفة الحاصلون على جائزة نوبل في مجال الآداب فهم مؤمنون بنسبة 65% فقط وملاحدة بنسبة 35%.
وقد استغرق تأليف هذا الكتاب الضخم ثلاث سنوات متواصلة.
والفه مفكران اثنان: الأول هو ميشيل-إيف بولوريه، وهو مهندس في مجال المعلوماتية وحاصل على شهادة الدكتوراه في مجال العلوم وإدارة شؤون الأعمال
وأما الآخر فهو اوليفيه بوناسييس،خريج الكلية المتعددة الاختصاصات والمجالات العلمية
و اوليفيه كان ملحداً حتى سن العشرين
وبعدئذ هداه الله إلى الإيمان وتخلى كلياً عن الفلسفة المادية الإلحادية
لقد أصبح مؤمناً بفضل الثقافة والتجربة والمعاناة والنضج الفكري أيضاً.أصبح يعتقد أن الإيمان بوجود الله شيء عقلاني تماماً
ولم يعد يعد ذلك خرافة من الخرافات كما يعتقد الملاحدة
كتب مقدمة الكتاب البروفسور روبيرت ويلسون
أحد كبار مشاهير علم الفيزياء الأميركيين من حَمَلَة جائزة نوبل عام 1978
صحيح أنه ليس متديناً ،إلا أنه تحمس للكتاب
وقال ما معناه:هذا الكتاب يقدم منظوراً مهماً جداً عن العلوم الفيزيائية الفلكية والانعكاسات الفلسفية والدينية المترتبة عليها
الأطروحة الأساسية للكتاب؟
تقول لنا ما معناه: ان طيلة أربعة قرون من كوبرنيكوس وحتى فرويد مروراً بغاليليو وداروين، تراكمت علينا الاكتشافات العلمية بشكل صارخ ومذهل
وأوهمتنا بأنه يمكن تفسير العالم من دون اللجوء إلى فكرة وجود إله خالق للكون
وعلى هذا النحو انتصرت الفلسفة المادية الإلحادية في الغرب على الفلسفة الإيمانية
بل تفرعنت واستفحلت واحتلت الساحة كلياً بدءاً من أوائل القرن العشرين
وأصبح كل شخص غير مادي أو غير ملحد يُعد شخصاً متخلفاً من الناحية العقلية وربما بحاجة إلى معالجةٍ سيكولوجية نفسانية!
والآن أصبحنا نشهد حركة معاكسة للعلم
حركة تبرهن على وجود الله الخالق عز وجل
لقد انعكست الآية. فمعظم الاكتشافات التي تتالت في القرن العشرين تميل إلى ذلك
نذكر من بينها نظرية النسبية لأينشتاين، وعلم الميكانيكا الحرارية، ونظرية البيغ بانغ أو الانفجار الأعظم الذي أدى إلى تشكل الكون
وعلم الفلك الكوني، وعلم الميكانيك الكمي والموجي، أي الفيزياء التي تدرس اللامتناهي الصغر، وعلم الأحياء البيولوجية واكتشاف الجينوم الوراثي للإنسان، والتعيير العلمي للكون عن طريق قوانين دقيقة صارمة لا يحيد عنها قيد شعرة
يقول المؤلفان:
كل هذه الاكتشافات العلمية تخلص إلى أن للكون بداية محددة تماماً،أي أنه مخلوق في لحظة ما،وإذا كانت له بداية فهذا يعني وجود سبب أو مسبب لهذه البداية
وبالتالي فالخلاصة الأكثر منطقية تدفعنا إلى الاعتقاد بوجود روح ذكية تقف خلف الظواهر، أي وجود عقل عُلوي أعظم يحرك كل شيء
ويكملان القول بانه وباختصار شديد،
كل هذا دليل على وجود خالق أعظم للكون. كل هذه الاكتشافات والنظريات تتالى بعضها وراء بعض على مدار القرن العشرين.
وهذه المعارف الجديدة لغّمت من الداخل اليقينيات المادية الإلحادية المسيطرة على العقلية الجماعية للغرب
ويضيف المؤلفان:
على هذا النحو حصل انقلاب كبير في الفكر إلى درجة أنه يمكن القول إن الفلسفة المادية الإلحادية هي التي تبدو الآن كأنها لاعقلانية وليس العكس!
أخيراً انتصر الإيمان على الإلحاد
ولكنه الإيمان بالمعنى الفلسفي الواسع لا الأصولي الضيق
أنه إيمان واسع سعة الكون.
الى الاخ في الانسانية @Ali_Albukhaiti للتكرم بالاطلاع على الثريد اعلاه 👆🏻اذا راق لك ذلك
واذا توفرت من الكتاب نسخه الكترونية مترجمة سوف ارسلها لك ايضا فور توفرها اذا رغبت بذلك باذن الله
ادعو الله ان يهدينا جميعا سبل الرشاد وان يحسن خاتمتنا في الدنيا والاخرة

جاري تحميل الاقتراحات...