6 تغريدة 30 قراءة Nov 28, 2021
••
عن ابن عمر، أنه مر به أعرابي في سفره، وكان الأعرابي صديقا لعمر، فقال الأعرابي: ألست فلان بن فلان؟قال: بلى،فأمر له ابن عمر بحمار يستعقب به، ونزع عمامته عن رأسه فأعطاه إياها، فقال بعض من حضر أما يكفيه درهما؟ فقال ابن عمر قال النبيﷺ، قال(احفظ ود أبيك، لا تقطعه فيطفئ الله نورك)
وعن نافع، قال: قدم أبو بردة المدينة، فأتاه ابن عمر رضي الله عنه، فسلم عليه، فدخل عليه فسأله؟ فلما أراد أن يقوم، قال: أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (إن من أبر البر من بر أباه بعد موته بصلة ود أبيه) وأن أبي كان لأبيك وادا، فأردت أن أبرك بصلتي إياك.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (من أراد أن يبر أباه في قبره، فليصل إخوان أبيه من بعده)
وعن عثمان بن سودة، وكانت أمه من العابدات يقال لها: راهبة، قال: فلما احتضرت رفعت رأسها إلى السماء، فقالت: يا ذخري وذخيرتي عند الموت، لا توحشني في قبري، قال: فماتت،
كنت آتيها عند القبر كل جمعة أدعو لها، وأستغفر لها ولأهل القبور. فرأيتها ذات ليلة في منامي، فقلت: يا أماه، كيف أنت؟ قالت: يا بني أن للموت لكربة شديدة، وأنا بحمد في برزخ محمود، نفترش فيه الريحان، ونتوسد السندس والاستبرق إلى يوم النشور.
قلت: ألك حاجة؟ قالت: نعم، لا تدع ما أنت عليه من زيارتنا والدعاء لنا، فإني لأبشر بمجيئك يوم الجمعة إذا أقبلت، يقال: يا راهبة هذا ابنك قد أقبل من أهله زائرا لك، فأسر بذلك، ويسر به من حولي من الأموات..
[فوائد من كتاب بر الوالدين لإبن الجوزي]

جاري تحميل الاقتراحات...