#الحظر_الكلي
#المتحور_الجديد
#البغل_غرسنا_في_الطين
في مثل هذه الأيام قبل 30 عاما، نفّذ الجندي المصري أيمن حسن عملية عرفت بـ"رأس النقب" في منطقة حدودية مصر وإسرائيل، قتل خلالها 21 إسرائيليا أصاب نحو 20 آخرين، كان بينهم أحد كبار رجال الموساد المسؤولين عن تأمين مفاعل ديمونة
#المتحور_الجديد
#البغل_غرسنا_في_الطين
في مثل هذه الأيام قبل 30 عاما، نفّذ الجندي المصري أيمن حسن عملية عرفت بـ"رأس النقب" في منطقة حدودية مصر وإسرائيل، قتل خلالها 21 إسرائيليا أصاب نحو 20 آخرين، كان بينهم أحد كبار رجال الموساد المسؤولين عن تأمين مفاعل ديمونة
في بداية تخطيطه للعملية كان الرجل يستهدف الانتقام من جندي إسرائيلي، رآه يدنس عَلم بلاده، لكنّ ما عرف آنذاك بمذبحة المسجد الأقصى الأولى، زاد نار الغضب بداخله فقرر تغيير الخطة، لحصد أكبر عدد من الإسرائيليين
كان حسن الذي لا يزال حيا يرزق -طبقا لصفحته على موقع فيسبوك ومقربين منه- قد توارى عن الأنظار منذ سنوات، وهو ثاني جندي في حرس الحدود المصري يُدان بإطلاق النار على إسرائيليين حتى الموت، منذ توقيع البلدين معاهدة سلام عام 1979
في إحدى نوبات الحراسة، شاهد جنديا إسرائيليا يمسح حذاءه بعلم مصر، كانت قد نقلته إليه الرياح من سرية إحدى النقاط الحدودية المجاورة، فتألم حسن لما حدث، ليفاجأ لاحقا أن الجندي الإسرائيلي يمارس أوضاعا مخلة على العلم مع زميلته المجندة الإسرائيلية المناوبة معه، في منطقة كانت تشهد اقتراب
بّ الغضب في عروق الرجل وأسرَّها في نفسه، وقرر الانتقام، ثم جاء العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 1990، حين وقعت مذبحة المسجد الأقصى، التي نفذها متطرفون يهود وراح ضحيتها عشرات الشهداء والمصابين الفلسطينيين، ليقرر أيمن حسن توسيع العملية انتقاما لشهداء الأقصى، دون استبعاد الجندي الإسرائي
شهر ونصف الشهر، ظل يتدرب على الجري مسافة 15 كيلومترا يوميا، وهي المسافة التي تفصل بين نقطة ارتكازه والهدف المحتمل ذهابا وإيابا.
وعشية ساعة الصفر، تمكن من تجهيز 450 طلقة حصل عليها من مخزن الذخيرة بوحدته العسكرية، دون أن يعلم زملاؤه بخطته، وفي حدود الخامسة صباحا انطلق مخترقا الحدو
وعشية ساعة الصفر، تمكن من تجهيز 450 طلقة حصل عليها من مخزن الذخيرة بوحدته العسكرية، دون أن يعلم زملاؤه بخطته، وفي حدود الخامسة صباحا انطلق مخترقا الحدو
وفي حوالي الساعة 6:30 صباحا يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني 1990، وصل حسن إلى كمين حدده بدقة في منطقة تبعد نحو 13 كيلومترا شمال مدينة إيلات، على طريق أسفلتي يربطها بمدينة رفح.
استغرقت العملية قرابة 20 دقيقة، أفرغ خلالها 421 طلقة في جسد نحو 50 إسرائيليا مات منهم 21، وكان لجسد الجندي الذي أهان العلم المصري نصيب معتبر من هذه الذخيرة
واعتبر أيضا أن نجاحه في اغتيال ضابط بالموساد يمثل "صيدا كبيرا، وثأرا لاغتيال العالم المصري سعيد سيد بدير، الذي كان أحد جيرانه بمدينة الزقازيق، ورحل خلال فترة تجنيده".
# أيمن حسن
#فخر_مصر والعرب المنسى
#فخر_مصر والعرب المنسى
جاري تحميل الاقتراحات...