يعني : أظهروا أنكم آمنتم بالإسلام، وبعد أن أصبحتم علماء في الإسلام وبحثتم فيه تركتموه؛ لكي يعتقد بذلك ضعيفوا العلم والإيمان من المسلمين بأنهم ما تركوه أولئك إلّا لأنهم وجدوا به شيئًا عُضالاً، فيشك ضعيفوا الإيمان ويُفتَنوا في دينهم، وهم بالحقيقة أجىهل الناس وسأثبت لكم ذلك.
فعندما تكون جاهىلًا في الإسلام، وتنشئ حسابًا وتكتب به في كل تغريدة : تركت الإسلام بسبب... وأنت بذلك تريد خِداع وإضلال المسلم ضعيف العلم؛ فهذا عداء للإسلام، وتفكيك للأسر المسلمة ووحدة المسلمين ومحاربتهىم، وكأنك تقول لهم تركت الإسلام لأني وجدت به شيئًا عُضالاً.
فالرّدة اليوم أصبحت سلاحًا يُستخدم لمحاربىة الإسلام والمسلمين، يعطونك أموالًا ويقولون لك : قل بأنك كنت مسلم سابق وتركت الإسلام وأصبحت ملحىدًا أو نصرانيىا أو غير ذلك ثم هاجىم الإسلام.
فوالله لو طبّقنا حد الردّة اليوم لما تكالبت علينا كل تلك الأمم كالكىلاب.
فوالله لو طبّقنا حد الردّة اليوم لما تكالبت علينا كل تلك الأمم كالكىلاب.
إن تركت الإسلام في بيتك؛ فلن نرسل لك فِرَق تفتيش ومحاكم تفتيش لسؤالك عمّا في ضميرك .
إذا ذهبت إلى بلاد غير المسلمين، أو البلاد التي لا يُحكم فيها بالإسلام فلن يسأل عنك أحد.
أما أنك تقول بأنك تركت الإسلام، ويظن الجهىلاء بأنك تركته لسبب عظيم وتدخل الشك عليهم فهذا عداء للإسلام
إذا ذهبت إلى بلاد غير المسلمين، أو البلاد التي لا يُحكم فيها بالإسلام فلن يسأل عنك أحد.
أما أنك تقول بأنك تركت الإسلام، ويظن الجهىلاء بأنك تركته لسبب عظيم وتدخل الشك عليهم فهذا عداء للإسلام
أن تجلس بين المسلمين، وتعلن عداوتك لدينهم حينما تُعلن بأنك تركت الإسلام، وتُظهر أنك رأيت في الإسلام شيئاً غير صحيح بتركك له، عندما تعلن هذه العداوة، فإنك تكون قد ارتكبت جناية، ويجب أن تكون مستعداً لدفع ثمنها.
يشبه هذا من ينتمي لدولة ما، ثم يعلن للجميع ويبيّن لهم أنه ترك ولاءه لهذه الدولة ومزّق الجواز ، فإنه يكون بحكم قوانين كل الدول قد ارتكب خيانة عظمى. وغيره ممن يريد زوال هذه الدولة وسقوطها أو يوالي الأعداء ضد دولته؛ فإن حكمه (خائن) بكل دساتير الدول، ويتم التخلّص منه
فلا أحد يتحدّث منهم عن حكم الجندي الخائن عند تلك الدول التي تنادي بالحريّة وبحقوق الإنسان، ولكن بما أن الموضوع متعلّق بالإسلام فنباحهىم يُسمع صداه بكل مكان.
تريدون حريّة مطلقة؟
تفضّلوا :
في ألمانيا : لا يجوز لك أن تكون نازياً، ولا أن تعتنق أفكار النازيين، ولا أن ترسم صليباً معكوفاً، فكل ذلك سيؤدي بك إلى السجن، فلا حرية مع مخالفة هذا القانون.
هل سمعتم نبىاح الكىلاب الذين يدلّسون على الإسلام كل وقت؟
تفضّلوا :
في ألمانيا : لا يجوز لك أن تكون نازياً، ولا أن تعتنق أفكار النازيين، ولا أن ترسم صليباً معكوفاً، فكل ذلك سيؤدي بك إلى السجن، فلا حرية مع مخالفة هذا القانون.
هل سمعتم نبىاح الكىلاب الذين يدلّسون على الإسلام كل وقت؟
وفي الآونة الأخيرة، تجاوزت فرنسا عن الشخص الذي قام بالرسومات المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وفي نفس الوقت، قامت بإغلاق مسجد تُليت به آيات من القرآن الكريم.
فهل سمعنا نباحكىم يا كىلاب الحريّة كما تنبحىون على المسلمين ؟
فهل سمعنا نباحكىم يا كىلاب الحريّة كما تنبحىون على المسلمين ؟
في فرنسا : الذي ينكر المحرقة اليهوديىة سواء كان عالماً أو مفكراً أو صحفياً او باحثاً فمصيره السجن.
روجي جارودي قال في كتابه: عدد قتىلى اليهود ٣٠٠٠٠٠، وهذه جريمىة ينبغي أن تُدان. فكان مصيره تسعة أشهر في السجن، لأنه نزّل العدد من ٦٠٠٠٠٠٠ إلى ٣٠٠٠٠٠. لأنه لم يقدّس العدد فقط.
روجي جارودي قال في كتابه: عدد قتىلى اليهود ٣٠٠٠٠٠، وهذه جريمىة ينبغي أن تُدان. فكان مصيره تسعة أشهر في السجن، لأنه نزّل العدد من ٦٠٠٠٠٠٠ إلى ٣٠٠٠٠٠. لأنه لم يقدّس العدد فقط.
قد يأتي أحدهم فيتفلسف ويقول: هذا في العهد القديم، هذا في عهد النقمة، أما في المسيحية، فنحن في عهد النعمة، من ضربىك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر، واللي يسىب دينىك تعطيه وردة 🌹، واللي يكفىر بدينىك تعطيه هدية 🎁.
هذه النصوص طُبّقت في عهد النعمة، وطُبّقت بشكل فظيىع ومريىع ووحشىي
هذه النصوص طُبّقت في عهد النعمة، وطُبّقت بشكل فظيىع ومريىع ووحشىي
وهذا ما سيقودنا إلى المذابىح التي فعلها النصiرى في المرتدين أو في الهراطقة، أو فيمن وقع فيما هو دون الردة، وذلك حينما خالفهم في بعض القضايا التي كانوا يعتبرونها أساسية، واليوم لا أحد يهتم بها، ولا أحد يعتبرها من أساسيات الدين، كم من عدد الذين قُتىلوا رِدّة أو هرطقة في المسيحية؟
وهذه سلسلة من أخي عبدالله حول تطبيق آباء ورجال الكنيسة حدّ الردّة على الهراطقة وغيرهم :
جاري تحميل الاقتراحات...