3/11 عالميا"وبأن السودان سيكون أكبر منتج ل #الذهب في أفريقيا خلال 10 سنوات. أستدليت على ذلك بالمقارنة بغانا (الثالثة أفريقيا") وطيف أن فقط 5% من أنتاج الذهب هو بالتعدين التقليدي مقارنة بالسودان الذي يشكل فيه قطاع التعدين التقليدي تقريبا" 100% من الأنتاج. يعني الأنتاج التجاري
4/44 لم يبدأ بعد. تحدثت بعدها عن القطاع الزراعي وأهمية #السودان الان أكتر من أي وقت مضى لأستراتيجية #الأمن_الغذائي لأفريقيا و #الشرق_الأوسط خاصة بعد جائحة كرونا والخلل الذي أحدثته في خطوط الأمداد وتحول البلاد للسعي لتأمين غذائهم محليا" أو على الأقل أقليميا. وضحت أن دول مجلس
6/11 مؤتمر باريس. شاركت الحضور معلومات عن مشروع أنارة والذي من خلاله تسعى الحكومة بزيادة الطاقة الأنتاجية للكهرباء وكذلك تنويع مصادرها. وكانت البداية موفقه في مشروع أنتاج #الطاقة بالرياح بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية ال @UNDP_Sudan . هناك فرص كبيرة للأستثمار في مجال
7/11 الطاقة خاصة بعد أعتماد قوانين الشراكة العامة-الخاصة أو ال Public Private Partnership law. وقانون جذب الأستثمار.
القطاع الأخير الذي تطرقت الية هو قطاع السياحة. أيضا" نعلم التحديات فيه ولكن بقليل من التفكير خارج الصندوق يمكن النهوض به. على سبيل المثال, يجب التركيز على
القطاع الأخير الذي تطرقت الية هو قطاع السياحة. أيضا" نعلم التحديات فيه ولكن بقليل من التفكير خارج الصندوق يمكن النهوض به. على سبيل المثال, يجب التركيز على
8/11 السياحة الداخلية وعلى السودانين في لمهجر عندما يعودوا لزيلرة الأهل ويرغبون في السفر لمناطق سياحية ولكن يصرفون نظر نسبة لعدم وجود شركات سياحية تقدم ترتيبات متكاملة واضحة مسبقا". من الأفضل لكل من في قطاع السياحة العمل كجسم واحد والخروج ببرنامج سياحي أو أتنين ويتم تسويقه
9/11 ولابد من الأستفادة من توافد أعداد ضخمة للسياحة في #مصر, حيث وصل دخل السياحة هناك الى 3.5% مليار في أول 6 أشهر من 2021ز لا بد من محاولة أستغلال وجود السياح بأعداد كبيرة في المنطقة وحثهم على زيارة السودان. يمكن تسهيل ذلك بألغاء التأشيرات للسياح من بلاد معينة للذين لديهم
11/11 الرسالة الأخيرة هي أن #السودان سيكون السوق الناشئ القادم بدون أدنى شك. وأن على أقل تقدير يجب أن يكون في رادار الأستثمارات المحتملة للجميع لأن بالأضافة للمكاسب المادية الكبيرة, هناك كذلك مكاسب أستراتيجية يمكن أن يجنيها الشركاء التجاريين. وأستدللت بتفوق الصين في أفريقيا.
في الختام, لا يمكن أن أنسى أن أشكر الشباب والشابات المتطوعين في الجناح وهم يمثلون #السودان خير تمثيل. المستقبل في السودان للشباب حيث متوسط العمر فقط 19.2 سنة. يعني المستقبل أمامنا فلنعمل كلنا مع بعض على عدم أضاعته. أدعو الجميع لتشجيعم وللتطوع على خدمة البلد بالموجود والمتاح.
جاري تحميل الاقتراحات...