Amro Zakaria Abdu
Amro Zakaria Abdu

@aswagalmal

12 تغريدة 9 قراءة Nov 28, 2021
1/11 تشرفت بالحديث في سمنار بعنوان "الفرص الاستثمارية في السودان" والذي تمت أستضافته في جناح #السودان ب #Expo2020 ضمن سلسلة "منتدى الأعمال السوداني" والتي تهدف لاظهار الفرص الاستثمارية وفائدتها مع الوضع في عين الاعتبار تخوف المستثمرين من المخاطر المختلفة وكيفية تقييمها واحتسابها.
2/11 أحد الأهداف كان التأكيد على أن من مصلحتهم الأبقاء على #السودان في رادار أستثماراتهم المستقبلية لأنهم سيخسروا اذا أتوا متأخرين. أستخدمت مثال لأحد الشركات الأجنبية العاملة في مجال الذهب والتي أفصحت عن تكلفة أستخراج #الذهب من عملياتها في #السودان ب $740 مقارنة ب 930 - 1200 $
3/11 عالميا"وبأن السودان سيكون أكبر منتج ل #الذهب في أفريقيا خلال 10 سنوات. أستدليت على ذلك بالمقارنة بغانا (الثالثة أفريقيا") وطيف أن فقط 5% من أنتاج الذهب هو بالتعدين التقليدي مقارنة بالسودان الذي يشكل فيه قطاع التعدين التقليدي تقريبا" 100% من الأنتاج. يعني الأنتاج التجاري
4/44 لم يبدأ بعد. تحدثت بعدها عن القطاع الزراعي وأهمية #السودان الان أكتر من أي وقت مضى لأستراتيجية #الأمن_الغذائي لأفريقيا و #الشرق_الأوسط خاصة بعد جائحة كرونا والخلل الذي أحدثته في خطوط الأمداد وتحول البلاد للسعي لتأمين غذائهم محليا" أو على الأقل أقليميا. وضحت أن دول مجلس
5/11 التعاون الخليجي فقط تستورد سنويا" ما قيمته 59$ مليار دولار وأن السودان جغرافيا" يجب أن ينافس على نصيب مقدر من هذه الواردات الزراعية وأن ما يمنع ذلك من بنية تحتية الى أدارة, يمثل في حد ذاته فرص أستثمارية. وقد طرحت الحكومة مشاريع لتطوير البنية التحتية تقدر ب 20$مليار دولار في
6/11 مؤتمر باريس. شاركت الحضور معلومات عن مشروع أنارة والذي من خلاله تسعى الحكومة بزيادة الطاقة الأنتاجية للكهرباء وكذلك تنويع مصادرها. وكانت البداية موفقه في مشروع أنتاج #الطاقة بالرياح بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية ال @UNDP_Sudan . هناك فرص كبيرة للأستثمار في مجال
7/11 الطاقة خاصة بعد أعتماد قوانين الشراكة العامة-الخاصة أو ال Public Private Partnership law. وقانون جذب الأستثمار.
القطاع الأخير الذي تطرقت الية هو قطاع السياحة. أيضا" نعلم التحديات فيه ولكن بقليل من التفكير خارج الصندوق يمكن النهوض به. على سبيل المثال, يجب التركيز على
8/11 السياحة الداخلية وعلى السودانين في لمهجر عندما يعودوا لزيلرة الأهل ويرغبون في السفر لمناطق سياحية ولكن يصرفون نظر نسبة لعدم وجود شركات سياحية تقدم ترتيبات متكاملة واضحة مسبقا". من الأفضل لكل من في قطاع السياحة العمل كجسم واحد والخروج ببرنامج سياحي أو أتنين ويتم تسويقه
9/11 ولابد من الأستفادة من توافد أعداد ضخمة للسياحة في #مصر, حيث وصل دخل السياحة هناك الى 3.5% مليار في أول 6 أشهر من 2021ز لا بد من محاولة أستغلال وجود السياح بأعداد كبيرة في المنطقة وحثهم على زيارة السودان. يمكن تسهيل ذلك بألغاء التأشيرات للسياح من بلاد معينة للذين لديهم
10/11 تأشيرة لمصر أو أعطائهم تأشيرة في المطار مجانا" لتكملة رحلتهم السياحة في السودان لزيارة معالم الحضارة الكوشية والمعالم السياحية الأخرى. هنا تكمن فرص لشركات السياحة العالمية للدخول في شراكات لتطوير هذا القطاع المهم خاصة وأن أصبح بالأمكان خدمات كالدفع بالفيزا وغيرها تسهل السفر
11/11 الرسالة الأخيرة هي أن #السودان سيكون السوق الناشئ القادم بدون أدنى شك. وأن على أقل تقدير يجب أن يكون في رادار الأستثمارات المحتملة للجميع لأن بالأضافة للمكاسب المادية الكبيرة, هناك كذلك مكاسب أستراتيجية يمكن أن يجنيها الشركاء التجاريين. وأستدللت بتفوق الصين في أفريقيا.
في الختام, لا يمكن أن أنسى أن أشكر الشباب والشابات المتطوعين في الجناح وهم يمثلون #السودان خير تمثيل. المستقبل في السودان للشباب حيث متوسط العمر فقط 19.2 سنة. يعني المستقبل أمامنا فلنعمل كلنا مع بعض على عدم أضاعته. أدعو الجميع لتشجيعم وللتطوع على خدمة البلد بالموجود والمتاح.

جاري تحميل الاقتراحات...