﴿وَلِرَبِّكَ فَاصبِر﴾
﴿وَبَشِّرِ الصّابِرينَ﴾
﴿فَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ﴾
﴿فَاصبِر صَبرًا جَميلًا﴾
﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصّابِرينَ﴾
﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾
﴿فَاصبِر إِنَّ العاقِبَةَ لِلمُتَّقينَ﴾
﴿وَاستَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ﴾
﴿وَبَشِّرِ الصّابِرينَ﴾
﴿فَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ﴾
﴿فَاصبِر صَبرًا جَميلًا﴾
﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصّابِرينَ﴾
﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾
﴿فَاصبِر إِنَّ العاقِبَةَ لِلمُتَّقينَ﴾
﴿وَاستَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ﴾
﴿وَاصبِروا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ﴾
﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ﴾
﴿رَبَّنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا وَتَوَفَّنا مُسلِمينَ﴾
﴿فَاصبِر كَما صَبَرَ أُولُو العَزمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ﴾
﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ﴾
﴿رَبَّنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا وَتَوَفَّنا مُسلِمينَ﴾
﴿فَاصبِر كَما صَبَرَ أُولُو العَزمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ﴾
قال ﷺ : «..ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر»
وقال ﷺ:
«عجبًا لأمر المؤمن إنَّ أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له»
وقال ﷺ:
«عجبًا لأمر المؤمن إنَّ أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له»
"صبرًا أقيدهُ ودمعًا مهملا"
"صبرًا على حرِّ هجر قد كواكِ به"
"صبرًا على مضض الخطوب"
"صبرًا على الهمّ إن الصبر يقتلهُ"
"صبرًا أيا روحي الحرّى بصبوتها"
"صبرًا متى تدعه الأهوال؛ ينهزم"
"صبرًا وإن أوجعتْ الكلوم"
"صبرًا ذويه فإن الموت غايتنا"
"صبرًا فما قد قضاه الله قدّرهُ"
"صبرًا .. وإن رحل الخليط"
"صبرًا على هذا السواد الأعظم"
"صبرًا فكل ملمة من بعدها فرج"
"صبرًا عليك.. ولا صبر يطاوعني"
"صبرًا جميلًا به ترجى المثوبات"
جاري تحميل الاقتراحات...