9 تغريدة 13 قراءة Nov 28, 2021
في تعريفه لمفهوم الحداثة الغربية قال المسيري:
هي قابلية كل شيء للبيع بما في ذلك القيم، كل شيء خاضع لقانون السوق العرض والطلب،
لذلك يقول المسيري كانت الحلول التي تطرحها الولايات المتحدة للقضية الفلسطينية تقاس بالملايارات، وعلى هذا النهج سار ترامب وصهره كوشنر .
يقول المسيري لا يفهم الأمريكي لماذا يرفض الفلسطيني أن يحل قضيته بالدولارات، لانه في قاموسه كل شيء قابل للبيع، لذلك فحلول الامريكي دائما نابعة من فلسفته التي يسميها هو البرغماتية، ونسميها نحن قابلية كل شيء للبيع.
بتويتر في التعاطي مع قضية التطبيع صنفين
صنف يرى ان كل شيء قابل
للبيع حتى وان تعلق الامر بعرضه، وصنف يرى ان مفاهيم الحداثة الغربية لا تلزمنا وان للسوق حدوده، وأن المبادئ هي قيمة القيم وانها -اي المبادئ- رأسمال لا مادي فمن لا مبادئ له لا وجوده له، في عالم تغزوا فيه العولمة الامريكية كل فج عميق،
لا يمكن ان يكون لك وجودا في غياب المبادئ
التي كونت بها هويتك فتمغربيت ليست هوية جوفاء لها خوار كخوار الثور الذهبي الذي عبدته بني إسرائيل، تمغربيت هوية وسرديات تاريخية لا يستطيع عبدة العجل ان يحوروها الي تصهيونيت وان كثرت المتخورات عفوا المتحورات في هذا الزمن.
الحاصل ان لسوق قيمه التي تصعد تارة وتنزل أخرى أقصد الإقتصاد
ولن قيمنا التي نحملها فوق أكتافنا، منتصبون لها، قيمنا التي لا تخضع لمفاهيم السوق وترهاته وصعوده ونزولها، قيمنا التي لا تباع ولا تشترى هي كما قال أمل دنقل أيمكن للدم أن يصبح ماءا كما لا يمكن للدم ان يصبح ماءا فإننا لا نبيع قيمنا ومن يبيع قيمه اليوم لا تتوقع منه ان يحمي الصحراء غدا
من باع الصحراء في سوق النخاسة الدولي لا تتوقع منه ان يحميها مستقبلا، وكلنا نعرف ان الصحراء كانت قاب او قوسين او ادنى من تحريرها، لكن الموقعين على اكس ليبان رفضوا.
رحم الله احمد فؤاد نجم اذ قالها بالحرف للسادات بعد فتح الاقتصاد على مصرعيه للسيد الامريكي مغازلا اياه وطبع من اجل
دولارات العم سام
يا لي فتحت البتاع فتحك على مقفول
وقد صدق امل دنقل ايضا حين قال
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
*المليارات

جاري تحميل الاقتراحات...