الفرق أن السيد أخّر استجابته لهذه البكائيات على خلاف بقية طلاب التعالم التويتريين الذين استجابوا لهذه البكائيات على فترات متقطعة وبهجمات جماعية إما سذاجة منهم وإما خضوعاً لهالة الأنثى المتظلمة أو ركوباً لموجة التأنث الذكوري الحديث بتعريفه الجديد للرجولة والمرءوة على معايير نسوية
استجابة السيد ليست غريبة، الغريب هو سكوته عن تجاوزات هذه المتدثرة -على الأقل كونه يتابعها وبينهم ردود-، بوصفها لجيل كامل من العلماء والدعاة والمصلحين جاحدة منكرة مالهم من فضل.
وكتبت وقتها توقعاً فضّلت عدم نشره إلا بعد سماع #سلسلة_تأصيل_المرأة وكان التوقع مطابق لما جاء في السلسلة
وكتبت وقتها توقعاً فضّلت عدم نشره إلا بعد سماع #سلسلة_تأصيل_المرأة وكان التوقع مطابق لما جاء في السلسلة
جاري تحميل الاقتراحات...