١- الجانب الأيسَر من المُنحنى: (الثقة الزائدة بالنفس) يمكنكم ببساطة ملاحظة أنه في الوقت الذي تكون خِبراتُ الإنسان ومعارفُه في مجال ما تساوي (صفر%) فإنّ ثِقَتَه بنفسه تكون (100%) تقريبا ما يعني أن الجاهل يَستَشعِر ثِقةً لا مثيل لها في آرائه وأطروحاته ولا يَشُكّ مُطلقاً في قدراته
٢- الجُزء الأوسط يشير أنه ومع زيادة مَعرِفةِ الإنسان وخِبراتِه يَتَسَرّب الضوء إلى عَقله وقَلبِه وتَقِلّ ثِقَتُهويزداد لديه الشّك في آرائه ومدى قدرته على الإحاطة بموضوعٍ ما الى الحَدِّ الأدنى لهافتتولد لديه تدريجياً ثقة حقيقية نابعة من عِلمٍ وإدراك حقيقي ويتبدّد بَعدَها الوَهم!
٣- الجانب الأيمن من المُنحنى: لاحظوا أن الإنسان المُكتَملُ المعرفة والتجربة يَظلّ مدركاً بأنّ شيئاً ما لازال غائباً عنه...وكذلك يَستَشعِر ضَعفَه تجاه الإدراك الكامل لماهِيّة الأمور والإحاطة الشاملة!
وهو ما تجده في تَوَاضُع كَثيرٍ من العُلَماء والخُبرَاء الحقيقيين!
وهو ما تجده في تَوَاضُع كَثيرٍ من العُلَماء والخُبرَاء الحقيقيين!
جاري تحميل الاقتراحات...