سلسلة تغريدات حول
( الهوس بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة ) .
1️⃣ "نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل".. مقولة لطالما كنت من أشد المؤمنين بصحتها..
( الهوس بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة ) .
1️⃣ "نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل".. مقولة لطالما كنت من أشد المؤمنين بصحتها..
فالجاهل يدرك -في الغالب-حدود جهله،لكن الخطورةتأتي من أنصاف المتعلمين الذين يعتقدون أنهم أحاطوا بكل شيءعلمًا،فيهرفون بمالايعرفون،وتزداد خطورتهم حين يتجرّأون على القرآن والسنة،فيخلطون حابل العلم بنابل الدين،ظنًّا منهم أنهم يخدمون الدين،ولايدرون أنهم يضرونه من حيث يعلمون ولايعلمون!.
3️⃣
و الإعجاز العلمي في القرآن والسنة واحد من أوسع الأبواب التي يدخل منها هؤلاء (الأنصاف)، حين يلتقطون -دون تمييز ولا علم - كل ما يلقى لهم في الصحف وعلى شبكة الإنترنت، ويعتبرونها حقائق علمية لا تقبل الجدل.
و الإعجاز العلمي في القرآن والسنة واحد من أوسع الأبواب التي يدخل منها هؤلاء (الأنصاف)، حين يلتقطون -دون تمييز ولا علم - كل ما يلقى لهم في الصحف وعلى شبكة الإنترنت، ويعتبرونها حقائق علمية لا تقبل الجدل.
4️⃣
ثم ينشغلون في عسف و ليّ أعناق النصوص الدينية لمواءمة تلك المعلومات، بل ويزيّف بعضهم معلومات خاصة به ، لكي توافق تأويلاته اللفظية للنصوص.. حتى أصبحت قضية (الإعجاز) من الأدوات التي يستغلها أعداء الإسلام للتشكيك في صدقية القرآن، والتندر والسخرية بالدين كله !
ثم ينشغلون في عسف و ليّ أعناق النصوص الدينية لمواءمة تلك المعلومات، بل ويزيّف بعضهم معلومات خاصة به ، لكي توافق تأويلاته اللفظية للنصوص.. حتى أصبحت قضية (الإعجاز) من الأدوات التي يستغلها أعداء الإسلام للتشكيك في صدقية القرآن، والتندر والسخرية بالدين كله !
5️⃣المؤسف أكثر أن هذا المجال صار بابًا للاسترزاق،خصوصًا في منطقة الخليج من قبل من يستغلون سذاجتنا، عملاً بمبدأ (إذا أردت أن تمرر أي شيء على جاهل، فغلفه بغلاف ديني).
وقد شاهدت قبل فترة (فيديو) لأحدهم وهو يحاول الربط بطريقة ساذجة بين طبقات الفضاء الخارجي والوضوء والشحنات الكهربائية!
وقد شاهدت قبل فترة (فيديو) لأحدهم وهو يحاول الربط بطريقة ساذجة بين طبقات الفضاء الخارجي والوضوء والشحنات الكهربائية!
6️⃣
قضية الإعجاز العلمي ليست جديدة، فقد بدأت منذ عصر الرازي، وأبي حامد الغزالي، ومن يذهبون هذا المذهب يقعون في ذات اللبس تقريبًا، حيث الفهم الخاطئ لقوله تعالى: "مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ"، وقوله عز وجل "ونزّلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء"
قضية الإعجاز العلمي ليست جديدة، فقد بدأت منذ عصر الرازي، وأبي حامد الغزالي، ومن يذهبون هذا المذهب يقعون في ذات اللبس تقريبًا، حيث الفهم الخاطئ لقوله تعالى: "مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ"، وقوله عز وجل "ونزّلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء"
7️⃣
حيث يفهمون تلك الآيات على أن القرآن يحتوي على كل شيء،بدءًا بالعلوم التطبيقية وانتهاء بالسياسة والفلسفة،معتقدين أن هذا ضرب من ضروب إعجاز القرآن، وهذا بالتأكيد ما لم ينصرف إليه المعنى، ولم يقل به أحد من أهل العلم الثقات، فالقرآن ليس سجل مخترعات علمية، ولا ينبغي له أن يكون كذلك.
حيث يفهمون تلك الآيات على أن القرآن يحتوي على كل شيء،بدءًا بالعلوم التطبيقية وانتهاء بالسياسة والفلسفة،معتقدين أن هذا ضرب من ضروب إعجاز القرآن، وهذا بالتأكيد ما لم ينصرف إليه المعنى، ولم يقل به أحد من أهل العلم الثقات، فالقرآن ليس سجل مخترعات علمية، ولا ينبغي له أن يكون كذلك.
8️⃣
هذا الهوس المتربص بالعلوم والذي تزعمه لفترات طويلة (زغلول النجار) و (الزنداني)، و(علي كيالي)، وآخرون ليس أكثر من محاولة من العقل العربي لتبرير كسله، و إحباط كل ما تأتي به العقول الغربية!.
هذا الهوس المتربص بالعلوم والذي تزعمه لفترات طويلة (زغلول النجار) و (الزنداني)، و(علي كيالي)، وآخرون ليس أكثر من محاولة من العقل العربي لتبرير كسله، و إحباط كل ما تأتي به العقول الغربية!.
9️⃣
فيقتبسون الأرقام وخلاصات البحوث التي صرف علماء الغرب أعمارهم في تحصيلها لينسبوها قسرًا إلى ظاهر النصوص،ثم يتصدرون وسائل الإعلام ليقولوا للمسلمين المصدومين بتأخرهم:"لا تحزنوا،فهذا موجود في قرآنكم"..ويقولوا للغربيين:"لا تغتروا بمنجزاتكم، فلم تأتوا بجديد،فالقرآن سبقكم بألف سنة"!
فيقتبسون الأرقام وخلاصات البحوث التي صرف علماء الغرب أعمارهم في تحصيلها لينسبوها قسرًا إلى ظاهر النصوص،ثم يتصدرون وسائل الإعلام ليقولوا للمسلمين المصدومين بتأخرهم:"لا تحزنوا،فهذا موجود في قرآنكم"..ويقولوا للغربيين:"لا تغتروا بمنجزاتكم، فلم تأتوا بجديد،فالقرآن سبقكم بألف سنة"!
1️⃣0️⃣
خطورة هذه الظاهرة لا تقف عند تعريض القرآن الكريم للطعن والتشكيك، بل تتجاوزه إلى تخدير الأمة من خلال إيهامها بالتقدم المزيف، والتبرير لفشلها، وحثها على المزيد من الكسل!.
خطورة هذه الظاهرة لا تقف عند تعريض القرآن الكريم للطعن والتشكيك، بل تتجاوزه إلى تخدير الأمة من خلال إيهامها بالتقدم المزيف، والتبرير لفشلها، وحثها على المزيد من الكسل!.
1️⃣1️⃣
القرآن الكريم كتاب حق وصدق، وكما أننا مؤمنون تمامًا أنه لن يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه، فإنه يجب أن نؤمن أيضًا أنه لا يحتاج بين فترة وأخرى إلى حملات تنشيطية، لإثبات إعجازه.. والذين يبالغون في إثبات صدقه، ربما كانوا أكثر من تساورهم الشكوك فيه.
القرآن الكريم كتاب حق وصدق، وكما أننا مؤمنون تمامًا أنه لن يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه، فإنه يجب أن نؤمن أيضًا أنه لا يحتاج بين فترة وأخرى إلى حملات تنشيطية، لإثبات إعجازه.. والذين يبالغون في إثبات صدقه، ربما كانوا أكثر من تساورهم الشكوك فيه.
جاري تحميل الاقتراحات...