١) ابنك من المتميزين، ليس لأنك الأب الذي ليس مثله أب، بل لهداية الله له، ولطفه بك.
٢) زوجتك تحبك وترضيك، ليس لأنك سيد الرجال وآسر القلوب، لكنه لطف الله دخل قلب زوجتك وحببها فيك، فتقبلت منك ما لم تتقبله مثيلاتها من أزواجهن.
٢) زوجتك تحبك وترضيك، ليس لأنك سيد الرجال وآسر القلوب، لكنه لطف الله دخل قلب زوجتك وحببها فيك، فتقبلت منك ما لم تتقبله مثيلاتها من أزواجهن.
٣) القبول الذي وضعه الله لك عند مديرك وزملاء عملك، ليس لأنك أنبغ الموظفين، لكنه فضل الله عليك.
٤) أحيانا تغيب عن بعضنا مثل هذه المعاني ، فيكلنا الله إلى أنفسنا، فيعوجّ منا المستقيم ويفسد من أمورنا ما كان صالحاً.
٤) أحيانا تغيب عن بعضنا مثل هذه المعاني ، فيكلنا الله إلى أنفسنا، فيعوجّ منا المستقيم ويفسد من أمورنا ما كان صالحاً.
٥) الهدايات سماوية، والقبول، والرزق، والصلاح، كلها عطاءات ربانية محضة، وما نحن إلا أسباب بسيطة، فأنت لست أفضل من نوح عليه السلام، ولا أكرم على الله من لوط عليه السلام.
٦) أقول هذا الكلام لكثرة ما لاحظت من انتفاخ البعض وتعاليه المتواري خلف بعض كلماته، وهو يتحدث عن بنت صديقه المبتلاة، أو عن زوجة جاره المتسلطة، أو عن ولد قريبه المنحرف، فيسرع في عقد المقارنات والتلميحات التي تنتقص من بيت غيره، وتعلي من شأنه، وكأنه أخرج الهدايات من جيبه وأعطاها أهله
٧) فاسد اليوم قد يكون صالح الغد، وصالح اليوم ربما يكون فاسد الغد، بسوء طوية من ظن نفسه هو المصلح الهادي ..
٨) نحن بغير الله لا شيء، ولولا تفضل الله على إبراهيم عليه السلام ما أعطاه الغلام العليم.
٨) نحن بغير الله لا شيء، ولولا تفضل الله على إبراهيم عليه السلام ما أعطاه الغلام العليم.
نعم، لا بد من تعبك وتربيتك وحسن تعهدك لأهل بيتك، لكن مع يقينك أنك مجرد سبب، ونجاح السبب من عدمه عند سيدك لا عندك.
منقول
منقول
جاري تحميل الاقتراحات...