سبب تفضيل المؤسسات الرأسمالية لعمل المرأة
قال حسّ سليم :
اليد العاملة الرخيصة: كل رب عمل يعلم جيدًا بأنه لا أفضل من توظيف النساء إلى حدٍ معين، فهن لا يطالبن بأجور عالية، وهذا طبيعي فهن لا يخرج للعمل وهن يقلن لأنفسهن: علي فتح بيت وإعالة أسرة،
قال حسّ سليم :
اليد العاملة الرخيصة: كل رب عمل يعلم جيدًا بأنه لا أفضل من توظيف النساء إلى حدٍ معين، فهن لا يطالبن بأجور عالية، وهذا طبيعي فهن لا يخرج للعمل وهن يقلن لأنفسهن: علي فتح بيت وإعالة أسرة،
بل غالبًا ما يكون جل إهتمامهن متعلقًا بالجانب الاجتماعي من العمل بالإضافة لبعض المصروف في الحقيبة، وإذا حدث وخرجت مضطرة فستقبل بأي شيء، في حين أن الشباب يقعون بين هذه وتلك، فهم يعلمون بأنهم يتحملون المسؤولية وراتبهم هو ما يحدد مكانتهم الاجتماعية أمام النساء، وفي نفس الوقت
هو ليس مضطرًا في الظروف العادية بقبول أي شيء وفورًا.
كل هذا مع دخول النساء إلى سوق العمل بكثافة إنتهى في النهاية إلى إنهيار الأجور لكلا الجنسين، ومنه نلاحظ بأن الأسرة الحالية غالبًا ما تحتاج لراتبين بعد أن كان يكفيها واحد قبل عقود، والذي حدث ليس أن الزوجة أصبحت تساعد زوجها
كل هذا مع دخول النساء إلى سوق العمل بكثافة إنتهى في النهاية إلى إنهيار الأجور لكلا الجنسين، ومنه نلاحظ بأن الأسرة الحالية غالبًا ما تحتاج لراتبين بعد أن كان يكفيها واحد قبل عقود، والذي حدث ليس أن الزوجة أصبحت تساعد زوجها
بل هي فقط أخذت نصف راتبه، وبالتالي غدت الأسرة تبذل مجهودًا مضاعفًا من أجل نفس الراتب.
― اليد العاملة المطيعة: كل رب عمل يعلم أيضًا بأن اليد العاملة الأنثوية في غالبها أكثر مرونة وتقبلاً للقيام بما تكلف به حتى لو كان ذلك خارج مهامها وما أتفق عليه من البداية بدون أي تمرد.
― اليد العاملة المطيعة: كل رب عمل يعلم أيضًا بأن اليد العاملة الأنثوية في غالبها أكثر مرونة وتقبلاً للقيام بما تكلف به حتى لو كان ذلك خارج مهامها وما أتفق عليه من البداية بدون أي تمرد.
― الرشوة الجنسية: هذا هو الطابوه الذي يتجنب الجميع الحديث عنه رغم إنتشاره وبشكل متزايد من الجامعة إلى التوظيف والترقيات، وإذا حدث وتم الحديث عنه فكن متأكدًا بأن ذلك لن يخرج عن إطار مظلومية المرأة، تمامًا مثل ممثلات هوليوود التي يغدقن على كل من هب ودب بخدماتهن الجنسية للحصول على
دور ما في فيلم، وبعد الشهرة يقلن: ذلك المنتج اغتصبني... والحجة المعتادة هي: هذه الطريقة الوحيدة للحصول على عمل. يمكن للمومس أن تحتج بذلك فهي تخلق من ذلك عملاً خاصًا بها، أما من تبحث عن وظيفة فهي فقط ستأخذت بفضل تلك الرشوة الجنسية منصبًا موجود أصلاً من شخص آخر قد يكون رجلاً أو
امرأة ترفض التنازل لصالح مقولة: كل القصة نصف ساعة وستنقضي ومعي وظيفة أو ترقية أو شهادة جامعية... هنا ستفهم ولو جزئيًا لماذا مفهوم الشرف في جانبه الأنثوي مزعج لدى بعض، فذلك يخرج الجنس من السيرة الذاتية.
ولك أن تتخيل عواقب هذا التفضيل والغلبة على مجتمع بدون صناعة وغالب الوظائف فيه
ولك أن تتخيل عواقب هذا التفضيل والغلبة على مجتمع بدون صناعة وغالب الوظائف فيه
مكتبية وخدمية، من حيث استقرار الأسرة وتزايد متوسط سن الزواج
جاري تحميل الاقتراحات...