لست مفتونًا بالغرب ولكنني موضوعي الفكر؛ فعلى الرغم من اننا امة تتوقف للصلاة ٥ مرات يوميا وهو مايكفي لتنظيم اوقاتها وضبطها؛ وان لغتنا العربية حافلة بكلمات تقسم سويعات النهار والليل الى فترات قبل إختراع الساعة إلا ان بعضنا في وضع يرثى له في عدم انضباطه بتنظيم حياته وخذوا أمثلة 👇
تدعوه بين المغرب والعشاء لمدة ساعة فيصل قبل العشاء بعشر دقائق ثم يغضب ان اخبرته بأن المجلس سينفض مع الآذان الى غير رجعة؛ بينما تدعو الغربي فيبقى يحوم حول المنزل قبل الموعد بخمس دقائق ولا يدق الجرس الا على رأس الساعة.
في ميترو لندن يقف من اراد على جانب السير مفسحا مجال للمستعجل-
في ميترو لندن يقف من اراد على جانب السير مفسحا مجال للمستعجل-
بينما يقف صاحبنا وأصدقاءه او اسرته بعرض السير او الممر يتضاحكون دون احترام لحق المستعجل.
تركب القطار الى المدينة في درجة رجال الاعمال لكي تنهي بعض أعمالك او تقرأ القرآن او مافاتك؛ او تذكر الله؛ بينما يقوم الجالس بجانبك وبصوت عالٍ بازعاج خلق الله وبدون ادنى احترام لبقية الركاب
تركب القطار الى المدينة في درجة رجال الاعمال لكي تنهي بعض أعمالك او تقرأ القرآن او مافاتك؛ او تذكر الله؛ بينما يقوم الجالس بجانبك وبصوت عالٍ بازعاج خلق الله وبدون ادنى احترام لبقية الركاب
اكملوا معي مايحدث في الشوارع والشواطئ والمولات من البعض من تجاوز.
ومع كراهيتي لوضع العقوبات والغرامات الا انني ارى ضرورتها في معالجة بعض البشر الم يقل شاعرنا:
"العبد يقرع بالعصا... والحر تكفيه الإشارة".
التحضر قيميًا قبل ان يكون تقنيًا.
بعض البشر يخاف ما يستحي وللاسف؛ وسامحونا.
ومع كراهيتي لوضع العقوبات والغرامات الا انني ارى ضرورتها في معالجة بعض البشر الم يقل شاعرنا:
"العبد يقرع بالعصا... والحر تكفيه الإشارة".
التحضر قيميًا قبل ان يكون تقنيًا.
بعض البشر يخاف ما يستحي وللاسف؛ وسامحونا.
جاري تحميل الاقتراحات...