سارة 🏳️
سارة 🏳️

@Her_Randomness

15 تغريدة 16 قراءة Nov 27, 2021
هاقولكم اكتر حاجتين حاسة انهم كانوا اختيارين موفقين في رحلة الأمومة العجيبة دي عشان انا في موود المشاركة.
الأولى هي انه لازم يبقى فيه يوم ممل كل اسبوع خالي من الانشطة ومبني على الانتخة في البيت. وده كابوس مع طفل حركي زي ابني، بس ابتدا فعلا يبان أثره اخيرا
دلوقت بقى عادي جدا مش لازم كل يوم اكشن وتسالي الخ عشان يبقى مبسوط، عادي اليوم ده بنقعده نهزر شوية، نلعب سوا شوية، تليفزيون شوية، نقرا مثلا، ونقعد كده بلا هدف شوية. انا شايفة ده مهم جدا في احساسه بالرضا بعيشته بشكل عام والامتنان للاكشن وتوفره، ولاحساسه بيا وبإني باتعب عشانه كمان
واه انا شايفة انه مهم جدا نعلمهم الاحساس بينا وبتعبنا عشانهم، مش في صورة ذل وجباية وتحميل جمايل، بس في صورة اننا بشر وعندنا طاقة وبنحب زي اي حد يتحس بينا ويتقالنا شكرا ونتقدر، وشايفة الموجة الجديدة بتاعة نسفلت وشنا لعيالنا ونقولهم ده حقكم علينا دي بتطلع منقوع استحقاق وبس
العيال اصلا بتتعلم كل القيم اللي في الدنيا في البيت الاول، واوسخهم على الاطلاق قيمة الاستحقاق دي، فهو لا مش لازم نزلهم، وباردو مش لازم نوصلهم ان الكون بيدور حواليهم عشان اجنا كده بنعزلهم عن الحقيقة وهيطلعوا بني ادمين مؤذيين.
الحاجة التانية بقى اللي باردو كنت شاكة فيها شوية هي اني اعلم ابني ياخد السف والهزار بخفة، ومش كل حاجة ياخدها على أعصابه قوي وينهار، والحمد لله هو دلوقت بيسف عليا 😼 وعندنا كل يوم نص ساعة قبل النوم هزار بس بنقعد نسخسخ فيه احنا الاتنين، ودي فقرة يومية عدتنا سوا من أوقات صعبة كتير.
نذلهم* 🤦🏾‍♀️🤦🏾‍♀️
هاقولكم حاجتين كمان طيب عشان روح تيدكس مسيطرة عليا. في موضوع ملعبك كده، بتاع التحفيز بالمكافآت، اللي هو مع الوقت بينتج عنه مشاكل زي انهم بيكبروا متعودين يعملوا المجهود عشان ياخدوا مقابل فوري، وانا الاول كنت مانعة المكافآت تماما، بس حسيت بعد فترة اني مختلة، فعملت نظام اعتقد كويس
في العموم مافيش مكافآت، بس لو حاجة صعبة وفيها تحدي جامد، حاجة بتخوف مثلا، ممكن مرة كل خمس مرات اوعد بمكافأة. والافضل اني ماجبش سيرة المكافأة اصلا بس لو عمل حاجة وتحدى نفسه فعلا باجيب هدية من نفسي.
بالنسبة للكلام التحفيزي، ويمكن دي من اهم الحاجات اللي قريتها زمان، ما ينفعش يبقى سداح مداح وعلى كل صغيرة وكبيرة بشكل مفرط، لإن ده في الاخر بيطلع العيال سوري في اللفظ compliment sluts وبيعملوا الحاجة عشان يسمعوا الكلمتين الحلوين.
ولا ينفع اصلا يبقى المجهود قليل ونفخم فيه او العكس. فاللي باعمله اني على طول مركزة انه "انا باحبك باستمرار باحبك طول العمر" وبنقيم الحاجات سوا، ولو حاجة تافهة بس صعبة عليه بازيط طبعا انه عملها ولو صعبة عامة بس سهلة عليه باقول برافو بسرعة كده وخلاص
ومؤخرا، بطلت ابتدي الكلام بأنا فخورة بيك لما بيعمل حاجة صعبة، وبقيت باقوله انت اكيد فخور بنفسك انك عرفت تعمل كذا اخيرا، وده فارق جدا مع ثقته في نفسه بشكل انا مكننش متوقعاه. وده بيزرع جواهم فكرة ان هم مصدر الفاليديشن لافعالهم واختياراتهم مش احنا.
بالنسبة لدور الأب عشان حد سأل، انا لو عندي نصيحة واحدة للابهات، فهي انهم من اول يوم خالص لازم يكونوا جزء من الprimary caregiving. الطفل مش بيتولد عارف ان امه هي السبونسر 😀 هو بيعرف لما هي بتأكله وتشربه وتنيمه وتغيرله وتكرعه وتحميه وتعمله الاحتياجات الاساسية.
لما الاب بيشارك في العملية دي، البيبي بيطلع عارف ان الرجل ده مهم وبنعتمد عليه وبيعرف يتصرف لما ابقى مزنوق. عزيزي الأب، كل شخة بتنضفها من ابنك او بنتك بتقربك منه وبتعمق الbond. دي حقيقة غايبة عن ابهات كتير جدا وباشوفها خسارة لهم هم بالأساس.
ولما يكبروا، لو وقتك ضيق، اعمل على الاقل نص ساعة يوميا quality time بترمي فيها التليفون وتقعد مع العيل تعمل حاجة انت بتستمتع بيها عشان الانبساط بيتنقلهم. باحب الكورة؟ العبوا كورة. بتحب الكوتشينة؟ علموا الارقام بالكوتشينة. المهم العيل يبقى واثق انه مهما انشغلت، الوقت ده بتاعه
ولو يوم خستع في النص، هتعوضه، يعني ده وقت مقدس بينكم، اعتبره الشغل. في الاخر احنا كلنا بنشتغل عشان عيالنا تتربى كويس، فمش هينفع نتلهي عن احتياجاتهم النفسية.
بس كده. ثانكس فور كومينج تو ماي تد توك

جاري تحميل الاقتراحات...