أبونواف | حيّةُ الوادي.
أبونواف | حيّةُ الوادي.

@alPlastic82

16 تغريدة 11 قراءة Nov 27, 2021
سأعلق على هذه العبارات في المناهج الدراسية التي صورتها هذه النسوية ولا أدري هل اقتطعت بعضها من سياقه وأدت غير معناه أم ماذا ولكن سأعلق عليها بناءً على أنها لم تجتزأ اجتزاءً يخل بالمعنى ، وهي تقصد بالذكوريين أي المسلمين فالنسويات يسمن الأحكام الإسلامية بين الجنسين = ذكورية
( المرأة في الإسلام محفوظة كرامتها ) نعم بلا شك جميع المسلمين محفوظة كرامتهم ما لم يأتوا بجريمة توجب العقاب فهنا يخسرون من كرامتهم بقدر جُرمِهم ، فالمرأة العاقلة الصالحة التقية القائمة بما يجب عليها محفوظة كرامتها وهي أكرم من من كل كافر { إن أكرمكم عند الله أتقاكم }
فتخرجُ من هذه القيود المرأة المتبرجة أو المرأة الناشز ونحوهن ، ولا نقول إن كرامتها تسقط بالكلية بل يسقط من كرامتها بالعقوبة بقدر ما أحدثته من عصيان ، فهي التي أسقطت من كرامتها عند الله بهذا العدوان فيسقط بالعقوبة عند الناس بقدر ما أحدثت أو أقل من ذلك لأن الله عفو كريم. قال تعالى:
{ ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة }
فالناشز مثلًا توعظ في النصح وهذا من فضل الله فلا يعاقبها زوجها قبل أن يعظها وهذا تفضل من رب العالمين ، ثم تعاقب بالهجران والضرب غير المبرح. وأنا أذكر هذه الأشياء لأن هذه العبارات التي صورتها هذه الفتاة النسوية =
تستخدمها في التعدي على نصوص شرعية لها حرمتها وتريد أن تدخل مفاهيم نسوية وإلا فإن العبارة لا إشكال فيها ( ولكن الهدم هيّن والبناء شاق )
وكذلك المتبرجة فهي ينهاها الوالي ويعزر وليها الديوپْْْ أو يعزرها بحسب ما يراه القاضي ، فهذه هي التي جنت على نفسها ولا نقول إن ذلك انتهاك لكرامة المرأة بل هو انتهاك لكرامة من استوجبت العقوبة ! كما أن قطع يد السارق وجلد الزاني أو رجمه في حال إحصانه ليس انتهاكًا لكرامة " الرجل " !!
فما بالك بمن كانت مثلًا تسمي الحجاب والعباءة بأنها تخلف أو انتهاك لكرامة المرأة فهذه كافرة مرتدة لأنها سبت حكمًا شرعيًا معلومًا من الدين بالضرورة !! وهل أنت أعدل من الله ؟؟ هو سبحانه حكم عدل ولا يظلم أحدا وكل أحكامه قدرها بحكمته عز وجل فالواجب التسليم والإيمان بها=
وأنها أصلح للخلق من أحكام أهواءهم أو أحكام زبالة أذهان الكفار.
نرجع للمقطع المصور. قوله ( فهي في نظر الشرعِ شقيقةُ الرجُل ) .. هذه قاعدة شرعية قالها النبي ﷺ لأم سلمة لما سألته عن احتلام المرأة ، وكان الذي يعرفه المسلمون أن الرجال إذا احتلموا وجب عليهم الغُسل ، =
وكانت النساء يستحين من السؤال عن هذه الأمور وذكرُها لهم قد يسبب لهم الخجل الشديد فأجابها النبي ﷺ بقاعدة أن النساء شقائق الرجال ، ومعنى هذه القاعدة : أن الرجل إذا أمره الله بشيء فهو أيضًا أمر للنساء ولكل قاعدة استثناءات فهذه القاعدة يُستثنى منها ما جاء في الشرع التفريق فيه =
بين الذكور والإناث ، ولو زعم ضال أن هذه القاعدة يجب أن تعم كل شيء واجب على الذكر يجب على الانثى وكل شيء مباح للذكر يباح للانثى وكل شيء حرام على الذكر يحرم على الانثى وكل حق للرجل فهو حق للانثى = فهذا جعل نصوصًا كثيرة من الشرع متعارضة !
فنحن نعلم أن الله خص النساء بالأمر بالحجاب والجلابيب وخصهن بعدم الخضوع بالكلام وخص الرجال بوجوب الجمعة وخصهم بوجوب الجهاد ونعلم أنه حرم على الرجال الحرير وأباحه للنساء ونعلم أنه أعطى للذكر في المواريث مثل حظ الانثيين وهكذا
فلايوجد تعارض إلا عند من لا يفهم الكلام أو من في قلبه هوى
هذه قاعدة عامة ولكل قاعدة استثناء ببساطة.
نعود لما في المقطع المصور. قولهم ( لا وصاية لأحد عليها مهما كان وأينما كان )
فهم هنا ينصون على أن القاعدة عامة تامة لا تنخرم ولكنهم يخرمونها ويجعلون لقوانين المرور وقوانين الحكم وصايةً عليها ويجعلون للحاكم وصايةً عليها =
ويجعلون لمدير العمل وصايةً عليها ويجعلون للشرطة وصايةً عليها ولكن لا يجعلون لأبيها ولا أخوانها ولا رجلها الذي جعل الله له القوامة عليها الذين هومأحن عليها منهم وأكثر اهتمامًا بمصلحتها منهم وصايةً عليها !؟
وماذا عن قول النبي ﷺ : لا تصومن امرأة وزوجها حاضر إلا بإذنه. والحديث صحيح في البخاري. أليست هذه وصاية ؟ وماذا عن أحقية الرجل للتمتع بها ؟ أم ستجرونا إلى القول بالاغتصاب الزوجي وتحريمه !! فما الذي استحل منها بالمهر إذن !!؟
قال تعالى { الرجال قوامون على النساء } قال ابن عباس : امراء عليهن. والأمير وصي على رعيته والرجل راع على أهله كما في الحديث !
طبعًا لا يُفهم من هذا أن الوصاية كاملة على كل شيء وأنها بمنزلة الربوبية فهذه تشانيع ومبالغات من أعداء الإسلام.
وقال النبي ﷺ ( اتقوا الله في النساء فإنهن عوانٍ عندكم ) شبه النبي ﷺ النساء بالعواني وهم الأسارى. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنما النكاح رق ، فينظر أحدكم عند من يرق كريمته. فشبه النكاح بالرق.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلامٌ على المرسلين
والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...