الآن في مصر يُراد إحياء الأعياد المصرية الوثنية القديمة مثل عيد الأوبت بافتتاح طريق الكباش في الأقصر،وهو عيد يمجد الإله الباطل آمون ويجدد ملكيته على الآلهة -عياذا بالله-
وكانت طقوس العيد تبدأ من معبد الكرنك حيث تقدم القرابين للآلهة،ثم يتحرك الموكب على طريق الكباش إلى معبد الأقصر
وكانت طقوس العيد تبدأ من معبد الكرنك حيث تقدم القرابين للآلهة،ثم يتحرك الموكب على طريق الكباش إلى معبد الأقصر
يسير فيه كهنة يحملون 4 مراكب تضم تماثيل 3 آلهة،هم آمون ونوت وخونسو، إلى جانب مركب يحمل تمثال الملك آمون رع
وما يدعيه بعض المسؤولين أن احتفالية افتتاح طريق الكباش ليست إحياء لعيد الأوبت،ولا تهدف إلى استرجاع أحداث من مصر القديمة، لأن التفاصيل مختلفةمن حيث موعد العيد وطقوسه،إلا إنهم
وما يدعيه بعض المسؤولين أن احتفالية افتتاح طريق الكباش ليست إحياء لعيد الأوبت،ولا تهدف إلى استرجاع أحداث من مصر القديمة، لأن التفاصيل مختلفةمن حيث موعد العيد وطقوسه،إلا إنهم
ولا شك أن إنشاد هذه القصائد أو إقرارها أو نشرها وكتابتها واعتبارها تراثا يُحتفى به
يُعد شركًا ومروقا من الإسلام
ولا يعذر أحد بادعاء الجهل بذلك،أو عدم اعتقاده مضمون النشيدة وإيمانه بما فيها،وإنما فعلها على سبيل حكاية وتقليد أفعال المصريين القدماء
كل هذا لايرفع عنه حكم الشرك والكفر
يُعد شركًا ومروقا من الإسلام
ولا يعذر أحد بادعاء الجهل بذلك،أو عدم اعتقاده مضمون النشيدة وإيمانه بما فيها،وإنما فعلها على سبيل حكاية وتقليد أفعال المصريين القدماء
كل هذا لايرفع عنه حكم الشرك والكفر
فالواجب على الجميع الحذر من هذه الفعاليات التي تعود بالمسلمين إلى عهد الشرك والوثنية باسم إحياء الآثار، وأن يحذروا من الأفعال والأقوال الشركية والوثنية بتمجيد آلهة المشركين، وترديد مقالات الوثنيين، ونشر ذلك بين المسلمين
وعلى طلبة العلم تحذير الناس من هذه الأمور وحماية حوزة الدين
وعلى طلبة العلم تحذير الناس من هذه الأمور وحماية حوزة الدين
جاري تحميل الاقتراحات...