فيصل بن قزار الجاسم
فيصل بن قزار الجاسم

@faisalaljasem

6 تغريدة 6 قراءة Jan 06, 2023
الموقف من سكوت العلماء عن إنكار أمر؟
الأمور النازلة والحادثة نوعان:
الأول:له صورتان:
الأولى:أمور مشتبهة،لا يتميز فيها الحق من الباطل لتداخلهما،أو من جهة الجهل بالعواقب والآثار
الصورة الثانية:أمور من قبيل السياسة الشرعية العامة كمسائل السلم والحرب والعهد والعلاقات الدولية ونحو ذلك
فهذاالنوع من النوازل المردُّ فيها لأولي الأمر:الأمراءوالعلماء
ولا يجوز التقدم قبلهم
ولا الكلام إذا سكت العلماء
وفيهاقوله(وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)
وقول ابن مسعود(ستكون أمور مشتبهةفعليكم بالتؤدة)
النوع الثاني:
منكرات عامة صريحة في مخالفة النص والاجماع
كانتشار الغناء والربا
أو بيع الخمور
أو مساواة الرجل بالمرأة في الميراث
أو اختلاط الرجال بالنساء في العمل والاماكن العامة
أو التشكيك في ثوابت الدين كحجية الأحاديث
أو تحكيم القوانين الوضعية
أو ترويج العلمانيةوالتنوير ونحو ذلك
فهذه يجب إنكارها وفق الضوابط الشرعية، ولا يجوز السكوت فيها عن البيان والتحذير، وفيها قوله ﷺ (الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات) وحديث (من رأى منكم منكراً فليغيره…)
ولا يجوز التوقف عن إنكار هذه المنكرات والنوازل لأجل سكوت عالم أو غيره،
فإن العالم قد يعجز عن الانكار أو
قد لا يبلغه المنكر، وقد يضعف عنه، وقد يُمنع منه، أو يُضيق عليه، أو يُكتم إنكاره له ويُحجب عن الناس
وقد لا تكون عنده قوة وشجاعة
وقد يجبن عن الإنكار
وغير ذلك من الاسباب
فلا يجوز قياس هذا النوع من المسائل على النوع الأول
ومن جعل البابين بابا واحدا فقد وهم
وعلى هذا سار العلماء وإليك
بعض أجوبتهم:
فهذا جواب العلامة صالح الفوزان عن سكوت العالم عن إنكار منكر، وهل يكون دليلا على الجواز أو مانعًا من إنكار غيره 👇
youtu.be
وهذا جواب العلامة اللحيدان عن بعض أسباب سكوت العلماء عن إنكار أمر معين، وما يجب على غيرهم فيه
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...