إنها الأيام الأولى لمتحور جديد لم يكن معروفاً لأي منا حتى الأسبوع الماضي فقط ، و لا يزال الكثير عن هذا المتحور الجديد غير معروف حتى الان. باختصار مازلنا في مرحلة “التوقعات” لا “المعلومات” (3)
اكتشاف هذا المتحور الجديد في وقت مبكر هي في حد ذاتها أخبار جيدة فهي توضح أن نظام المراقبة العالمي يعمل ، لكن العدد الكبير من الطفرات المكتشفة في التسلسل الجيني للمتحور مثير للقلق … هذا هو السبب الرئيسي الذي يحذر العلماء في جميع أنحاء العالم من أنه يجب أن يؤخذ على محمل الجد. (4)
في كل مرة يتكاثر فيها الفيروس ، تتاح له فرصة التحور. كلما زادت فرص تكاثر الفيروس ، زاد عدد الطفرات ، وزادت فرص ظهور متحورات جديدة. تمر معظم الطفرات دون أن يلاحظها أحد ويكون لها تأثير محايد أو سلبي على الفيروس الناتج. (5)
لكن من حين لآخر ، سنرى طفرات تغير بشكل جذري طبيعة الفيروس وما يمكنه فعله. (6)
هناك عادة 3 أشياء تحدد مدى القلق الذي يجب أن نشعر به بشأن اي متحور جديد: هل ينتشر بشكل أسرع؟ هل هو أكثر فتكا؟ هل لديه القدرة على التهرب من المناعة المكتسبة نتيجة اصابات سابقة و المناعة المكتسبة نتيجة التطعيم؟ (7)
ما زلنا في بداية الطريق لفهم هذا المتحور الجديد ، ولكن إذا كانت الإجابة على أي من هذه الأسئلة بنعم ، فقد يكون تهديدًا خطيرًا - وسنحتاج إلى بذل كل ما في وسعنا للحد من انتشاره ومن التعامل مع مخاطره. (8)
كما ارتبطت طفرات اخرى بتغيرات في بروتين الاشواك التي من المحتمل ان تجعله مختلفًا بشكل كبير عن نسخة الفيروس التي صُممت لقاحاتنا لاستهدافها (12)
وحتى مع هذا المنع من استقبال مسافرين من البلدان المدرجة في هذه القائمة ، لا تزال هناك مخاوف بشأن وجود ثغرات: مثل ان تكون بعض البلدان التي ليست مدرجة في القائمة الحمراء مصدراً للمتحور الجديد، حيث ربما انتشر المتحور فيها ولكن لم يتم اكتشافه بعد. (14)
إن احتمالية وجود ثغرات تتضمن ايضاً اقدام بعض الأشخاص على السفر عبر بلد ثالث من أجل تجاوز تدابير الحجر الصحي … كل هذا يقدم أيضًا طرقاً محتملة لانتشار المتحور الجديد. (15)
لكن لا يمكننا الاعتماد على هذه التوقعات … امامنا اسابيع من العمل البحثي الجاد للوصول لاجابات حقيقية للسؤال الاهم: هل اللقاحات الحالية فعالة في الوقاية من الحاجة الى دخول المستشفيات و الوفاة بسبب العدوى بهذا المتحور مثل سابقيه ام لا؟ (16)
جاري تحميل الاقتراحات...