“أرمادا شميدت” كانت تمتلك جمالا بارعا، وقدرات خيالية وذكاء حاد، استطاعت بهم أن تكون واحدة من أهم الجاسوسات بجهاز المخابرات في برلين الشرقية، في خمسينيات القرن الماضي، حيث تمكنت أن تصبح سكرتيرة لواحد من أهم الرجال فيه، وتحقق انتصارا ضخما، أصاب الـ”سي أي إيه” بأضرار بالغة.
ما دفع القاضي لسجنها 5 أعوام، رغم أن الادعاء كان يطالب بسجنها 3 فقط..
“شميدت”.. كانت عميلة محترفة، أصبحت ترسا في آلة جهنمية، حسبما وصفها به الكاتب صالح مرسي في روايته “نساء في قطار الجاسوسية”، قائلا إنها كانت تتمتع بسحر من نوع خاص.
“شميدت”.. كانت عميلة محترفة، أصبحت ترسا في آلة جهنمية، حسبما وصفها به الكاتب صالح مرسي في روايته “نساء في قطار الجاسوسية”، قائلا إنها كانت تتمتع بسحر من نوع خاص.
على أنها عميلة تعمل لحساب مخابرات ألمانيا الشرقية، ووصف صالح الأمر بأنه “فكرة شديدة البساطة لكنها جهنمية عبقرية تتجلى في نقطة تبدو مهمة إلى أقصى حد، وهي أن أرمجارد ليست حديثة العهد بالعمل في المخابرات، وأن هناك احتمالا أن تكون المخابرات الأمريكية رصدتها وتعلم بنشاطها.
وإذا تقدمت بصفتها الحقيقية فهذا تدعيم للمعلومات التي يمتلكها الأمريكيون وتقدم لهم صيدا ثمينا وسيلا من المعلومات، وسيقدمون لها كل المعلومات التي تلزمها كي يصدق الأمريكيون حكايتها”.
حيث منحت الوظيفة كل مهاراتها، حتى أطلق عليها الكولونيل لقب “ذراعي اليمنى”، على حد قول مرسي.
تدفقت تلك المعلومات بشكل منقطع النظير إلى برلين الشرقية، وهو ما أثار ثائرة واشنطن التي تأكدت من وجود جاسوس بها لصالح السوفييت، ولذلك تم إسناد مهمة الكشف عن ذلك الأمر إلى الرائد بيكر
تدفقت تلك المعلومات بشكل منقطع النظير إلى برلين الشرقية، وهو ما أثار ثائرة واشنطن التي تأكدت من وجود جاسوس بها لصالح السوفييت، ولذلك تم إسناد مهمة الكشف عن ذلك الأمر إلى الرائد بيكر
الذي سافر الى برلين الغربية، في سرية تامة، سبقها إجراءات سرية بالغة الدقة عن موظفي الإدارة، وكانت “أرمجارد” واحدة منهم، التي أفادت المعلومات عنها بأنها شخص لا غبار عليه، ولكن الحاسة السادسة داخله تحركت ناحيتها، لذلك فصلها من وظيفتها
رتبها لو سمحت 🙏 @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...