6 تغريدة 4 قراءة Nov 26, 2021
هذه المعلومةازليةوليست وليدة اليوم،ولن انسى بحثاً قدمتةايام الجامعةعن مضادات التعرق وارتباطها بسرطان الثدي والابط
وان وهناك ارتباط بين هذان النوعان من السرطانات لذلك كثيرمن الابحاث بسبب ان مضادات التعرق تحتوي على العنصرالنشط بوجودالألومنيوم الذي يسدقنوات العرق مؤقتًا ويمنع التعرق
وكون تخصصي Microbiology كان يهمني البكتيريا حيث ان رائحة الجسم هي منتج ثانوي للبكتيريا الطبيعية على الجلد التي تتغذى على العرق الذي تفرزه الغدد العرقية المفترزة.وهوغني بالدهون والبروتينات الموجودةفالجسم. فتمتزج مع البكتيريا الطبيعية على الجلد وتتفاعل مع بعضها لتصدر رائحة الجسم.
فتجده البكتيريا بيئةمناسبة للتكاثر لتبدأ تكاثرها فورًا،وأثناء التكاثر تحطم بروتين الكيراتين إلى أحماض مختلفة هي ما يصدر الروائح الكريهة.
وترتبط البكتيريا بالغدد العرقية،لاحتوائها على نسبة عالية من البروتينات،فتحفز البكتيريا للتكاثر بشكل أكبر.
واذكر انني اثناء بحثي لاحظت ان المنطقه الشرقيه خاصة اكثر ارتفاع في الحالات كونها منطقة حارة ثم مكة وجيزان ومازلنا حتى الان اعلى في سرطان الثدي واذا نظرناللرابط بينهم هو درجةالحرارةوهذا منطقيا يكون سبب مهم لاستخدام مضادات التعرق ولخلط البعض بين مضادات التعرق ومزيلات رائحة العرق
ولذلك مازالت الابحاث حتى الان والاختلاف في الاراء بحثاً عن الرابط بين مزيلات العرق بانواعها وسرطان الثدي والابط والغدد لارتباطها بالرائحة والتي تصدر من المراهقه لارتباطها بالتغيرالهرموني لذلك يلجأالبعض لاستخدام مواد لها الخواص الحامضية التي تقلل من مستوى الرقم الهيدروجيني للبشرة.
لكن لا يخفاناجميعا ان هذه المعلومه تضر بالموردين وتضرب اقتصادهم ولذلك يكون هناك الكثير من المعارضين لهذه الابحاث والمعلومات ولكن بدل اضاعةالوقت في تصديق او تكذيبهاان يكون لدنياوعي للتفريق بين مضادات النعرق ومزيلات الرائحةووعي بمكوناتهاوخلوهامن الالمنيوم وان لاتحبس العرق
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...