ًًًٍٍٍٍََََُُِِ
ًًًٍٍٍٍََََُُِِ

@S3DBoB

37 تغريدة 21 قراءة Nov 26, 2021
هناك عدد غير محدود من الطرق التي يمكن اتباعها لتحقيق الأرباح من تداول العملات الرقمية وتساعدك استراتيجيات التداول على تنظيم هذه الأساليب في إطار عمل منسق يمكنك اتباعه وبهذه الطريقة، يمكنك متابعة استراتيجية العملات الرقمية الخاصة بك وتحسينها باستمرار
ان أهم مدرستين فكريتين عليك وضعهما في الاعتبار عند وضع أي استراتيجية تداول هما التحليل الفني و التحليل الأساسي. وسأوضح أي من هذه المدرستين تنطبق على كلٍ من هذه الاستراتيجيات، لكن تأكد من أنك تفهم جيداً أوجه الاختلاف بين هذه المفاهيم قبل المتابعة
نظراً لوجود العديد من استراتيجيات التداول المختلفة، سأوضح بعض أكثر الاستراتيجيات شيوعاً وسأركز بشكل أساسي على استراتيجيات تداول العملات الرقمية، غير أن هذه الاستراتيجيات قد تنطبق أيضاً على الأصول المالية الأخرى، مثل سوق فوركس، أو الأسهم، أو الذهب
ما هي استراتيجية التداول؟
يمكننا وصف استراتيجية التداول بأنها خطة شاملة لكل أنشطة التداول الخاصة بك، إنها بمثابة إطار تضعه لإرشادك في كل اهدافك للتداول
كما يمكن أن تساعدك خطة التداول أيضاً في الحدّ من المخاطر المالية؛ إذ أنها تخلصك من الكثير من القرارات غير الضرورية. وعلى الرغم من أن وجود استراتيجية تداول ليس أمراً إلزامياً للتداول، فإنها قد تنقذ استثماراتك في بعض الأحيان. فإذا حدث شيء غير متوقع في السوق (كما هو الحال دائماً)
فإن خطة التداول التي تتبعها – وليس مشاعرك، هي التي ستحدد لك كيف تتصرف. بعبارة أخرى، وجود خطة تداول يجعلك مستعداً للنتائج المحتملة، ويمنعك من اتخاذ قرارات متسرعة ومتهورة من شأنها أن تسفر، في أغلب الأحيان، عن خسائر مالية جسيمة
سنتناول نوعين من استراتيجيات التداول: الاستراتيجية النشطة والسلبية.
1- استراتيجيات التداول النشطة
تتطلب الاستراتيجيات النشطة مزيداً من الوقت والانتباه، ونصفها بالنشطة لأنها تتضمن متابعة مستمرة وإدارة متواصلة للمحفظة ومنها :
التداول اليومي
قد يكون التداول اليومي أشهر استراتيجية نشطة للتداول. ومن المفاهيم الخاطئة الشائعة الاعتقاد بأن كل المتداولين النشطين هم متداولون يوميون، لكن ذلك ليس صحيحاً
ويتضمن التداول اليومي دخول الصفقات والخروج منها في اليوم نفسه، ومن ثم، يهدف المتداولون اليوميون إلى تحقيق الأرباح من حركات الأسعار خلال اليوم، أي حركات الأسعار التي تحدث خلال يوم تداول واحد
يرجع أصل مصطلح "التداول اليومي" إلى الأسواق التقليدية حيث يكون التداول مفتوحاً خلال ساعات معينة فقط من اليوم. وبالتالي، في هذه الأسواق، لا يظل المتداولون اليوميون في الصفقات أثناء الليل، عندما يكون التداول متوقفاً
يمكن أن يكون التداول اليومي للعملات الرقمية مربحاً للغاية لبعض المتداولين، لكنه غالباً ما يكون عملية شاقة ومرهقة ومتطلبة وقد تنطوي على مخاطرعالية. ومن ثم، يوصَى بالتداول اليومي للمتداولين الأكثر خبرة
التداول المتأرجح:
التداول المتأرجح هو استراتيجية تداول طويلة الأجل تتضمن الاحتفاظ بالصفقات لفترات أطول من يوم واحد، لكنها لا تزيد عادةً عن بضعة أسابيع أو شهر. ومن بعض النواحي، يقع التداول المتأرجح بين التداول اليومي والتداول وفق التوجهات
يحاول المتداولون المتأرجحون بوجه عام الاستفادة من موجات التقلب التي تستغرق عدة أيام أو أسابيع لتحدث. وقد يستخدم المتداولون المتأرجحون مزيجاً من العوامل الفنية والأساسية للوصول إلى أفكارهم في التداول
وبطبيعة الحال، قد تستغرق التغيرات الأساسية وقتاً أطول لتحدث، وهنا يأتي دور التحليل الأساسي. ومع ذلك، يمكن أيضاً أن تلعب أنماط المخططات البيانية و المؤشرات الفنية دوراً محورياً في استراتيجية التداول المتأرجح
ربما يكون التداول المتأرجح أكثر استراتيجيات التداول النشطة ملاءمة للمبتدئين. وتتمثّل إحدى المزايا المهمة للتداول المتأرجح مقارنةً بالتداول اليومي في أن التداولات المتأرجحة تستغرق وقتً ومع ذلك، فهي قصيرة بما يتيح تتبع التداول دون عناء
يتيح ذلك للمتداولين مزيداً من الوقت للتفكير في قراراتهم. وفي معظم الأحيان، يكون لديهم الوقت الكافي للتصرف حيال ما يتكشف أمامهم في عملية التداول
فمع التداول المتأرجح، يمكن اتخاذ قرارات أقل تسرعاً وأكثر عقلانية، في حين يتطلب التداول اليومي غالباً اتخاذ قرارات سريعة والتنفيذ بسرعة، وهو ليس أمراً مثالياً للمبتدئين
التداول وفق التوجهات:
التداول وفق التوجهات، الذي يُشار إليه أحياناً بتداول الصفقات، هو استراتيجية تتضمن الاحتفاظ بالصفقات لفترات أطول من الوقت تبلغ عادة بضعة أشهر على الأقل
وكما يشير الاسم، يحاول المتداولون وفق التوجهات الاستفادة من اتجاهات التوجهات، فقد يدخل المتداولون صفقة شراء أثناء اتجاه صعودي أو صفقة بيع أثناء اتجاه هبوطي
يستخدم المتداولون وفق التوجهات عادةً التحليل الأساسي، لكن ذلك قد لا يكون الحال دائماً. ومع ذلك، يتناول التحليل الأساسي الأحداث التي قد تتطلب وقتاً طويلاً لتنكشف وهذه هي التحركات التي يحاول المتداولون وفق التوجهات الاستفادة منها
قد يكون التداول وفق التوجهات مثالياً للمتداولين المبتدئين إذا بذلوا العناية الواجبة وأداروا المخاطر كما ينبغي
المضاربة السريعة:
المضاربة السريعة هي إحدى أسرع استراتيجيات التداول المستخدمة. لا يحاول المضاربون الاستفادة من الحركات الكبيرة أو التوجهات طويلة الأمد، فهي استراتيجية تركز على استغلال الحركات الصغيرة مراراً وتكراراً
على سبيل المثال، تحقيق الربح من الفروق بين سعر الطلب والعرض، أو الثغرات في السيولة، أو غيرها من أوجه القصور في السوق ولا يهدف المضاربون إلى الاحتفاظ بصفقاتهم لفترة طويلة، ومن الشائع أن تراهم يفتحون الصفقات ويغلقونها في غضون ثوانٍ
يمكن أن تكون المضاربة السريعة استراتيجية مربحة بصورة خاصة، إذا وجد المتداول قصوراً في السوق يحدث مراراً وتكراراً، ويمكنه استغلاله. ففي كل مرة يحدث هذا القصور، يمكن للمتداول تحقيق أرباح صغيرة تتزايد مع الوقت
وتُعَد المضاربة السريعة مثالية بوجه عام للأسواق ذات السيولة العالية حيث يكون دخول الصفقات والخروج منها سلساً بصورة نسبية ويمكن التنبؤ به
المضاربة السريعة هي استراتيجية تداول متقدمة لا نوصي بها للمتداولين المبتدئين نظراً لتعقيدها، كما أنها تتطلب فهماً عميقاً للسوق، تعد المضاربة السريعة أكثر ملاءمة للمتداولين الكبار (الحيتان). وتكون مستهدفات النسبة المئوية للأرباح أصغر، مما يجعل تداول الصفقات الأكبر منطقياً أكثر
2- استراتيجيات الاستثمار السلبية:
تتيح استراتيجيات الاستثمار السلبية نهجاً قائماً على التدخل بصورة أقل، حيث تتطلب إدارة المحفظة وقتاً وانتباهاً أقل. وعلى الرغم من وجود اختلافات بين استراتيجيات التداول والاستثمار، فإن التداول يعني في الأساس شراء الأصول وبيعها على أمل تحقيق أرباح
الشراء والاحتفاظ:
"الشراء والاحتفاظ" هي استراتيجية استثمار سلبية حيث يشتري المتداولون أحد الأصول بنية الاحتفاظ به لفترة طويلة، بغض النظر عن تقلبات السوق
تُستخدَم هذه الاستراتيجية عادةً في المحافظ الاستثمارية طويلة الأجل، حيث تتمثّل الفكرة ببساطة في دخول السوق دون أي اعتبار للتوقيت. وتقوم هذه الاستراتيجية على أساس أنه خلال إطار زمني طويل بما يكفي، فإن التوقيت أو السعر عند الدخول لن تكون له أهمية كبيرة
تعتمد استراتيجية الشراء والاحتفاظ بشكل شبه دائم على التحليل الأساسي، ولا تهتم كثيراً  بالمؤشرات الفنية، ولا تتضمن الاستراتيجية أيضاً على الأرجح متابعة أداء المحفظة بشكل متواصل وإنما مرة واحدة فقط كل فترة
على الرغم من أن  البيتكوين و العملات الرقمية لم يمر على وجودها سوى عقد واحد، فإن ظاهرة الحيازة تشبه استراتيجية الشراء والاحتفاظ
غير أن العملات الرقمية فئة أصول  محفوفة بالمخاطر ومتقلبة وفي حين أن شراء البيتكوين والاحتفاظ بها يُعَد استراتيجية معروفة في مجال العملات الرقمية، فإن استراتيجية الشراء والاحتفاظ قد لا تكون ملائمة مع عملات رقمية أخرى
إنّ وضع استراتيجية لتداول العملات الرقمية تناسب أهدافك المالية وأسلوبك الشخصي ليس بالمهمة السهلة. وقد تناولنا بعضاً من أكثر استراتيجيات تداول العملات الرقمية شيوعاً، ونأمل أن تتمكن من اكتشاف أيها قد تكون الاستراتيجية المناسبه لك
لمعرفة ما يناسبك وما لا يناسبك، يجب أن تتابع وتراقب كل استراتيجية تداول دون أن تخالف القواعد التي وضعتها. كما سيفيدك كثيراً إنشاء سجل أو دفتر للتداول بحيث يمكنك تحليل أداء كل استراتيجية
لكن من الجدير بالذكر هنا أنه ليس عليك اتباع الاستراتيجيات نفسها للأبد، فمع توفر ما يكفي من البيانات وسجلات التداول، سيكون بإمكانك تعديل أساليبك وتغييرها. بعبارة أخرى، يجب أن تتطور استراتيجيات التداول الخاصة بك باستمرار في ظل ما تكتسبه من خبرة في التداول
من المفيد كذلك استخدام استراتيجيات مختلفة مع أجزاء مختلفة من محفظتك. بهذه الطريقة، يمكنك متابعة الأداء الفردي لكل استراتيجية

جاري تحميل الاقتراحات...