(و عندما سألتها هل أنت أم المريضة قالت لا.. أنا أختها)
لم أجد حباً صافياً كحب الأخت..
هي أم في حنانها و أب في حرصها...
هي قطعة من رحمة و نور من عطاء
بل أكثر و أكثر
لم أجد حباً صافياً كحب الأخت..
هي أم في حنانها و أب في حرصها...
هي قطعة من رحمة و نور من عطاء
بل أكثر و أكثر
دخلت علي شابةٌ العيادةَ و معها بنت لطيفة..
تعاني الصغيرة من مرض معين..
طلبتُ بعض الفحوصات فسألتني الشابة عن سعرها فأخبرتها ثم سألتها هل أنت أمها؟ قالت لا أنا أختها.
تعجبت منها فقد كانت على دراية بكل تفاصيل مرض الصغيرة كأنها أمها
لم تنته الغرابة هنا ابدا ..
تعاني الصغيرة من مرض معين..
طلبتُ بعض الفحوصات فسألتني الشابة عن سعرها فأخبرتها ثم سألتها هل أنت أمها؟ قالت لا أنا أختها.
تعجبت منها فقد كانت على دراية بكل تفاصيل مرض الصغيرة كأنها أمها
لم تنته الغرابة هنا ابدا ..
فالبنت الصغيرة تعيش مع والديها في مدينةٍ بعيدةٍ حياةً بسيطة جدا أما الأخت فتدرس في جدة و تقوم بتجميع مبلغ بسيط بين فترة و أخرى لتعرض أختها على الأطباء طلباً لعلاجها..
إنها الأخت و كفى
إنها الأخت و كفى
مريضة أخرى كانت ضيفةً علينا في المستشفى أسابيع عديدة لم نعرف خلالها معها إلا أمها الحنون و أختها الرؤوم..
كانت الأخت و لا أبالغ حريصةً في رعاية المريضة و معرفة تفاصيل سقمها كأمها.. تنام معها و تسهر على رعايتها و الاهتمام بنظافتها بدون تردد أو ملل
إنها الأخت و كفى
كانت الأخت و لا أبالغ حريصةً في رعاية المريضة و معرفة تفاصيل سقمها كأمها.. تنام معها و تسهر على رعايتها و الاهتمام بنظافتها بدون تردد أو ملل
إنها الأخت و كفى
و الأعجب من ذلك قصة تلك الشابة العشرينية التي تخلت عن كل أحلامها لترعى أختها الصغيرة و جدها المصابَين بمرض وراثي بعد أن فقدت والدتها بنفس المرض و سجن والدها (القصة في أمريكا)..
كنت أسألها إن كانت تحتاج إلى أي مساعدة فتجيب بابتسامة.. يكفيني أن تساعدوا أختي
إنها الأخت و كفى
كنت أسألها إن كانت تحتاج إلى أي مساعدة فتجيب بابتسامة.. يكفيني أن تساعدوا أختي
إنها الأخت و كفى
لا نعرف قيمة الأخت إلا بعد فقدها..
من ذا سينقذُ خُطْواتِي إذا عَثَرت
من بعد موتك يا أختاهُ من زَلَلِ
و كنت صادقةً في النصح مخلصةً وصوتُكِ العذبُ شلالٌ من العسلِ
الله الله في الأخوات
أكرموهن و أسعدوهن
فما أنقذ موسى عليه السلام من اليم (بأمر الله) إلا أخت له تبعته
من ذا سينقذُ خُطْواتِي إذا عَثَرت
من بعد موتك يا أختاهُ من زَلَلِ
و كنت صادقةً في النصح مخلصةً وصوتُكِ العذبُ شلالٌ من العسلِ
الله الله في الأخوات
أكرموهن و أسعدوهن
فما أنقذ موسى عليه السلام من اليم (بأمر الله) إلا أخت له تبعته
جاري تحميل الاقتراحات...