1️⃣ مبادرة مقترحة.. وباختصار..
إن هنالك اليوم كهولاً مروا في شبابهم بأعوام من العثرات في قيعان الإلحاد، إبان المد الإلحادي الشيوعي والثورة الجنسية خلال القرن السالف، وشعروا حينها بنشوة التفوق الفكري والسبق المعرفي الموهوم وتحولوا إلى مكائن مزعجة تطحن ليل نهار ازدراءً لحضارتهم.
إن هنالك اليوم كهولاً مروا في شبابهم بأعوام من العثرات في قيعان الإلحاد، إبان المد الإلحادي الشيوعي والثورة الجنسية خلال القرن السالف، وشعروا حينها بنشوة التفوق الفكري والسبق المعرفي الموهوم وتحولوا إلى مكائن مزعجة تطحن ليل نهار ازدراءً لحضارتهم.
2️⃣ ثم تجشموا خلال عقود تالية عناء رحلة معرفية ونفسية طويلة تقدمت خلالها أعمارهم واتسعت مداركهم وتلاشى انبهارهم واستردوا معها توازنهم و اكتسبوا تواضع الباحث عن المعرفة حتى تجلت لهم الصورة الأوسع وعادوا لقواعدهم سالمين وإلى إيمانهم مطمئنين يحملون في جعابهم تجربة ذاتية لا تقدر بثمن.
3️⃣ وذلك الجيل المجرب يعاصره اليوم شبابٌ أغرار، للتو يبتدرون رحلة ذلك الجيل السابق، فانزلقت أقدامهم في أوحال المد اليساري الإلحادي، ويعيشون أولى مراحل النشوة "باكتشاف" ما يحسبونه جديدا غاب عن غيرهم، ويشعرون بثمالة التفوق على محيطهم ووهم السبق، ويحملون خيلاء الجهال وولع السذج.
4️⃣ إذاً، بيننا اليوم أفراد من فئتين عمريتين وجيلين منفصلين، يعيشان الزمن ذاته، جيل يملك ما لا يدرك الجيل الآخر افتقاره إليه.
جيل يحمل نص الرواية بين جوانحه، بينما الآخر أوهم أنه يحرر رواية غير مسبوقة.
أليس من العقلانية تمهيد جميع السبل وتهيئة أنسب المناخات لتلاقي هاتين الفئتين؟
جيل يحمل نص الرواية بين جوانحه، بينما الآخر أوهم أنه يحرر رواية غير مسبوقة.
أليس من العقلانية تمهيد جميع السبل وتهيئة أنسب المناخات لتلاقي هاتين الفئتين؟
جاري تحميل الاقتراحات...