#ثريد | اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته بالسنن الرواتب .
عن عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم : كان يصلي قبل الظهر أربعا في بيتي ، ثم يخرج فيصلي بالناس ، ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين ، وكان يصلي بالناس المغرب ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي بهم العشاء ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين
وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر ، وكان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا جالسا ، فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم ، واذا قرأ وهو قاعد ركع وسجد وهو قاعد ، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين ، ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر .
عن عائشة رضي الله عنها قالت عن الرسول صلى الله عليه وسلم : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر
وعنها أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم : كان النبي لايدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداء
وعنها أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم : كان النبي لايدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداء
وأخرج أحمد والترمذي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ((إنه إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى تصلى الظهر ، فأنا أحب أن يرفع لي في تلك الساعة خير))
وقال عمر رضي الله عنه في ركعتين قبل الفجر : أحب إلي من حمر النعم.
عن علي رضي الله عنه أنه قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث لا أدعهن ماحييت ، أن أصلي قبل العصر أربعا.
وعن ابن عمر قال : من ركع بعد المغرب أربع ركعات كان كالمعقب غزوة بعد غزوة
عن علي رضي الله عنه أنه قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث لا أدعهن ماحييت ، أن أصلي قبل العصر أربعا.
وعن ابن عمر قال : من ركع بعد المغرب أربع ركعات كان كالمعقب غزوة بعد غزوة
ختاما : أن النوافل ومنها السنن الرواتب هي من خير الأعمال وأحبها إلى الله كما قال نبينا الكريم في حديث أبي هريرة: ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فعلينا بأداء هذه الصلوات والمحافظة عليها في كل حال وحين .
المصادر : حياة الصحابة ، صحيح البخاري ، صحيح مسلم .
المصادر : حياة الصحابة ، صحيح البخاري ، صحيح مسلم .
جاري تحميل الاقتراحات...