الله تبارك وتعالى يخبرنا في القرآن الكريم أن المجرم سيجد يوم القيامة ما عمِل في حياته من المعاصي مكتوبًا ومثبتًا؛ فلا يُعاقب أحد دون ذنب، ولا ينقص المطيع من أجر طاعته شيئًا، لا ظُلم اليوم.
الإنسان ممكن أن يرتكب جرائم في الدّنيا من سرقة واغىْْصاب وغيرها فيُعاقبه عليها القانون،
الإنسان ممكن أن يرتكب جرائم في الدّنيا من سرقة واغىْْصاب وغيرها فيُعاقبه عليها القانون،
ولكن إن لم يجد القانون عليه دليلًا؛ فبالتأكيد سيهرب من القانون والسّجن.
المسلم يعتقد بأنه وإن هرب من عقاب جريمته في الدنيا؛ فإنه سيُعاقب على جرائمه في الآخرة، وهذا ما يجعل لدى المسلم خوفٌ مُضاعف قبل أن يفكّر بارتكاب أي جريمة أو ذنب؛ حتى لو تأكد بأن القانون لن يُحاكمه
المسلم يعتقد بأنه وإن هرب من عقاب جريمته في الدنيا؛ فإنه سيُعاقب على جرائمه في الآخرة، وهذا ما يجعل لدى المسلم خوفٌ مُضاعف قبل أن يفكّر بارتكاب أي جريمة أو ذنب؛ حتى لو تأكد بأن القانون لن يُحاكمه
ولكن في نفس الوقت.. ما هو الرادع أو المانع الذي يمنع الoلحد الkفر بعقاب الآخرة أن يتركب جريمة هو متأكد أنه لن يُحاسب عليها بسبب سلطته أو عدم توفر الأدلة لإثبات الجريمة عليه؟
سيقول الoلحد بأن هناك مسلمين يرتكبون الجرائم!
لكن المسلمين يؤمنون بأن الله وضع للمجرم عقوبة في الدنيا مثل : القاىْْل يُقىْْل وغيرها من الأحكام، ويؤمن أيضاً بأن المجرم وإن هرب من عقاب الدّنيا فإن حقّ المقىْْول والمُغىْْصبة لن يضيع عند الله يوم القيامة فيطمئن بأن حقه لن يضيع
لكن المسلمين يؤمنون بأن الله وضع للمجرم عقوبة في الدنيا مثل : القاىْْل يُقىْْل وغيرها من الأحكام، ويؤمن أيضاً بأن المجرم وإن هرب من عقاب الدّنيا فإن حقّ المقىْْول والمُغىْْصبة لن يضيع عند الله يوم القيامة فيطمئن بأن حقه لن يضيع
ولو قارنّا من كلا الجانبين : المجرم والضحيّة.
* المجرم : المسلم يفكّر مرتان قبل ارتكاب الجريمة، عقاب الله الذي وضعه له في الدنيا، والعقاب الذي توعّد الله به المجرمين يوم القيامة.
الملحد يرُدُّه عن ارتكاب الجريمة الخوف من عقاب القانون فقط، فهو لا يؤمن بالعقاب الأخروي.
* المجرم : المسلم يفكّر مرتان قبل ارتكاب الجريمة، عقاب الله الذي وضعه له في الدنيا، والعقاب الذي توعّد الله به المجرمين يوم القيامة.
الملحد يرُدُّه عن ارتكاب الجريمة الخوف من عقاب القانون فقط، فهو لا يؤمن بالعقاب الأخروي.
الضحيّة : يؤمن المسلمون بأن الله أمر بأخذ حق المظلوم في الدنيّا، ويؤمن المسلمون أيضًا بأن الضحية وإن لم تأخذ حقّها في الدنيا، وأن المجرم وإن هرب من عقاب جريمته في الدنيا؛ فإن الضحية لن يضيع حقّها أبدًا عند الله يوم القيامة.
تفكير الoلحد ظالم وعبثي جدّا.
تفكير الoلحد ظالم وعبثي جدّا.
وهذه أمثلة عن التقوى والخوف من عقاب الآخرة :
الخليفة عمر بن عبد العزيز : يبكي ويبكي حتى تغلبه عيناه ثم ينام، تسأله زوجته فيقول : {قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}. فتبكي فاطمة وتقول : اللهم أعذه من النار.
فصل الخطاب في الزهد : [ ٢١٩ / ٥ ]
الخليفة عمر بن عبد العزيز : يبكي ويبكي حتى تغلبه عيناه ثم ينام، تسأله زوجته فيقول : {قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}. فتبكي فاطمة وتقول : اللهم أعذه من النار.
فصل الخطاب في الزهد : [ ٢١٩ / ٥ ]
جاري تحميل الاقتراحات...